يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة قصيرة

من هنا وهناك

العابد شيماء
السبت, 4 نوفمبر 2017
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 لنصلح بوصلة قلوبنا

كم مرّة تجاهلنا ذاك القلب الرّابض على حافة التوسل,يتوسلنا ولو قطعة شفقة,بعض البقشيش من الاهتمام، لكننا لا نأبه به، نتجاوزه ونعرض عنه,نتخلّى عنه، ونحن لا نعلم بأننا من نحتاجه وليس هو.يغشى على قلوبنا,نلتحف وشائح البلادة,ونتوه في دهاليز  المشاعر الناشفة، نتوق فيها لارتشاف  القليل من الاهتمام.بل وتزقزق عصافير جوارحنا لقلب آخر,ذاك الذي بعلاقة استطرادية ليس لنا. كم مرّة أطلقنا سهام التجاهل نحو تلك العيون الصادقة,تلك التي كانت ترقبنا من بعيد…تتأمّلنا في هدوء قاتل,تموت في الدقيقة الواحدة ألف مرّة,تتجرّع سم لامبالاتنا وتبلعه في صمت….لكن الشيئ الغريب أنها في كلّ مرّة تكتسب  مناعة ضد تجاهلنا فيصير مقدار حبّها أكبر,أصدق وأنبل…ذاك هو…ذا القلب الصادق …بل انّه الحبّ الصادق، نعم.. لم نره,لم نستشعردقاته، التي كانت في حضرتنا تثور على الطبيعة، على العلوم وعلى كلّ قوانين العالم  لتقول …ها أنا ذا.. أدق للحبيب أكثر من ستين دقة، انه ذلك الحب الذي يصرخ في وجه العالم ليقول’’أحبّك بعدد دقات قلبي، وسأبقى أحبّك الى أن يفنى عمري’’يا خافقا بقلبي دقاته…لو تصلح بوصلة مشاعرك,لتدلّنا على الحب الحقيقي، من يستحق وفاءنا وتقديرنا مدى الحياة…أصلحها ولو على حساب تعاسة دقيقة…حتى لا نضيّع عمرنا كلّه…لأني متأكّدة بأن التوهان لدقيقة ليس كالتوهان مدى الحياة.

 

المقال السابق

خمرة… الحب

المقال التالي

باب القيامة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

باب القيامة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط