أشرف المدير العام للصندوق الوطني للتعاون الفلاحي شريف بن حبيلس، مرفوقا برئيس مجلس الإدارة والسلطات الولائية لتدشين المكاتب التابعة للصندوق لكل من بلديتي الحساسنة وأولاد إبراهيم.
بن حبيلس صرح أن هذين المرفقين جاءا نتيجة سياسة الصندوق الرامية إلى تدعيم هياكله عبر مختلف مناطق الوطن وهذا لمرافقة الفلاحين من أجل الإطلاع على مشاكلهم ودعم نشاطاتهم في المجال الفلاحي.
وفي هذا الصدد قال بن حبيلس لـ»الشعب» إنه «ينبغي أن تكون للتنمية أدوات اقتصادية هامة لجعل الفلاح مستقبلا والمربي يزداد نشاطه مع كبره إلى جانب دعمه ومرافقته حتى يتسنى له الوصول إلى مبتغاه وكما هو الشأن إن كانت لديه ثلة من البقرات بعد غد يصبح له الضعف والصندوق دوره في هذا المجال وليس بإمكاننا بيع التأمينات علينا الإطلاع على واقع الفلاحين حتى يتسنى لنا معالجة قضاياهم».
وفي ظل غياب ثقافة التأمين لدى الفلاح أكد بن حبيلس على ضرورة انخراطه في الصندوق لأن ذلك يسمح له بتحقيق أهدافه ليلعب دوره في هدف الدولة المنشود لبعث القطاع الفلاحي خصوصا وأن كل الفرص متاحة ليكون القطاع اقتصادا بديلا بامتياز وهنا ركز المدير العام قائلا: «بإمكان الفلاحين الانخراط بصفة قوية وهذا من خلال ملاحظتنا القدرات التي يملكونها للوصول إلى الأهداف المرجوة التي سطرتها الحكومة وهناك تسهيلات بطبيعة الحال مع الوالي والإطارات حتى يبقى الصندوق يتكفل بهم بهذه الولاية».
وفي لقائه مع الفلاحين جدد المدير العام للصندوق الوطني للتعاون الفلاحي على ضرورة تحسيس الفلاحين بأهمية التأمين لأن الفلاح يفتقد إلى ثقافة تسيير الأخطار.



