تمكنت مصالح أمن سكيكدة، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 23 و34 سنة لتورطهم في «قضية تلويث الوسط الطبيعي، إضرارا بصحة الإنسان، النبات والحيوان».
تعود وقائع القضية إلى فتح مصالح أمن الولاية لتحقيق قضائي بخصوص العثور على كمية معتبرة من الكاشير الفاسد بمنطقة وادي أعطى ببلدية حمادي كرومة، أواخر الشهر الماضي، يقدر وزنها 680 كلغ، حيث قامت المصالح المختصة بجمعها ونقلها إلى مركز الطمر التقني بالزفزاف كما قامت بمعالجة المكان بمادة الجير الحي، في حين ولكون القضية ذات طابع جزائي باشرت مصالح أمن الولاية تحقيقاتها المعمقة بخصوص القضية أين تم فتح تحقيق بالتنسيق مع النيابة المختصة.
لتتوصل عناصر الشرطة إلى الشركة المنتجة الكائن مقرها بالجزائر العاصمة. وبمواصلة التحقيق كشفت ذات المصالح، أن الشركة قامت ببيع كميات معتبرة من هذه المادة لعدة موزعين بولاية سكيكدة وهم مسيرون لشركات ذات المسؤولية المحدودة في صناعة العجائن بالولاية. كما كشفت التحقيقات عن تورط سائق يعمل لدى أحد الموزعين مقيم بالمنطقة هو من دل على مكان رمي مادة الكاشير الفاسد، كما كشفت التحقيقات عن تورط شريك ثالث في القضية وهو مخزني الشركة ذات المسؤولية المحدودة وتوقيفهم وتحويلهم إلى المصلحة لاستكمال الإجراءات القانونية.
مجريات التحقيق في القضية بينت أن المشتبه بهم وبغرض عدم تسديد حقوق الردم بالمفرغة العمومية الزفزاف، لجأوا إلى الحل الأسهل، لكنه الأخطر على صحة الإنسان والحيوان والنبات والمحيط. وبعد استكمال ملف الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه بهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سكيكدة حيث صدر ضدهم أمر إيداع الحبس، عن قضية «جنحة رمي مواد من شأنها الإضرار بصحة الإنسان والحيوان في المياه السطحية، وجنحة رفض استعمال نظام جمع النفايات وفرزها».




