يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

الإعتراف الأمريكي بتهويد القدس قنطرة العبور إلى جهنّم

د - عبير عبد الرحمن ثابت
الأربعاء, 6 ديسمبر 2017
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يبدو أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حسم أمره في قضية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما يعني ببساطة حسم أهم قضايا الحل النهائي في الصّراع الفلسطيني والعربي ــ الاسرائيلي، وكما قلنا سابقاً فإنّ الرّجل الذي تعهّد بحل الصّراع باستراتيجية جديدة حسبما قال، ضمن ما يعرف بصفقة القرن.

فمن الواضح أنّ الاستراتيجية الجديدة تعتمد تطبيق خطوات عملية على الأرض، وأنّ نقل السّفارة الأمريكية للقدس؛ والاعتراف الأمريكي بها كعاصمة لإسرائيل يندرج ضمن هذه الاستراتيجية؛ والتي من المرجّح أن تليها خطوات مشابهة؛ يتم من خلالها فرض واقع التسوية؛ طبقاً لرؤية الإدارة الأمريكية لشكل الحل النهائي، وعلينا أن ندرك أنّ قضية البوّابات الالكترونية في الصّيف الماضي؛ تندرج كذلك ضمن نفس الاستراتيجية التي تعتمد بالأساس في تقدّمها إلى الأمام على ردة فعل أطراف الصراع، وبالأخص الطرف الفلسطيني والعربي على كل خطوة تباعاً، فلولا ردّة الفعل الشّعبي الفلسطينية على تلك الخطوة، لاستطاعت الولايات المتحدة تغيير الوضع القائم في الحرم وإشراك إسرائيل في إدارته توطئة لإيجاد موطئ قدم يهودي داخل أسواره ضمن الحل النهائي الأمريكي المستقبلي لما يعرف بصفقة القرن.
عليه فمن الجلي اليوم أن التصور الأمريكي لقضية القدس ضمن صفقة القرن؛ هو أن تكون المدينة بشطريها عاصمة لإسرائيل؛ بمعنى أنّ قرابة 5 % من مساحة الضفة الغربية المحتلة، والتي ضمّتها إسرائيل لها بواسطة مستوطناتها وجدارها العازل ضمن حدود القدس الكبرى؛ أصبحت خارج طاولة التفاوض، وأنّ أي مفاوضات قادمة ستكون على تلك المستوطنات؛ التي لا زالت خارج حدود القدس الكبرى، والتي تطوقها من الخارج كمعالي أدوميم، والتي أصبحت اليوم مدينة بمساحة 50 كم مربّع، وأنّ عاصمة أي دولة فلسطينية طبقا لتلك المحددات لن تتعدي الحدود الغربية لضاحيتي أبوديس والعيزرية، وهو ما أكّدته تسريبات متعمّدة نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الأسبوع الماضي حول ما يعرف بصفقة القرن.

الإدارة الأمريكية على رأسها ترامب من التيار الدّيني الإنجيلي المتطرّف
والأخطر هنا إنّنا اليوم أمام رئيس أمريكي وإدارة أمريكية؛ ينتمون إلى التيار الديني الإنجيلي المتطرف؛ المتحالف مع الصهيونية العالمية؛ وهو التيار المسيطر على تلابيب الاقتصاد والسياسة الأمريكية، والذي ينتمي إليه ملاك كبريات الشركات والبنوك الأمريكية، وهو الذي يسيطر على السلطة التشريعية، الممثلة بمجلسي النواب والشيوخ الأمريكي، والذي صادق على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؛ أولئك يؤمنون بأن عودة المسيح مرهونة؛ بإعادة بناء الهيكل الثالث في القدس الموحدة تحت الحكم اليهودي، تلك هي الحقيقة التي لا يجرؤ أحد من السياسيين على قولها؛ رغم أن كل أفعال إدارة ترامب تأكدها يوم بعد يوم. أنّنا أمام حل توراتي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، حل لا يمت بأي صلة للسياسة، إنها صفقة القرن التوراتية الإنجيلية كما يتصوّرها التلمود، والتي تتحوّل فيها شعوب المنطقة (الأغيار) خداماً لشعب الله المختار.
إنّ المستقبل الحضاري للتعايش الإنساني اليوم في خطر، وعلى العالم أن يتدارك هذا الخطر قبل فوات الأوان، فالقدس ليست مدينة يهودية، وكل الكنائس الأرثوذوكسية والكاثوليكية والبروتستنتية لن تقبل بذلك؛ ولن يقبل مسلموا العالم بكل مذاهبهم أن تُهود أولي القبلتين حتي وإن صمت حكامهم، ورضوا بهذا الهوان؛ وتحالفوا مع السيد ترامب لمحاربة الإرهاب.

جريمة سياسية بحق الأمن والسّلم الدوليين
إنّ اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، هي جريمة سياسية بحق الأمن والسلم الدولي، وكذلك بحق الشّرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة؛ تستلزم ردة فعل مساوية لحجم تلك الجريمة من كل دول العالم؛ وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، أما ردة الفعل الضرورية فيجب أن تأتي من الدول العربية والاسلامية؛ وخاصة تلك التي ترتبط بعلاقات استراتيجية واقتصادية مع الولايات المتحدة؛ ردة فعل تكون علي الأقل بنصف ردة فعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحاسمة، أما ردة الفعل البديهية فيجب أن تأتي من الشعب والقيادة الفلسطينية، والتي يجب أن تبدأ بإنهاء الدور الأمريكي كراعي لمسيرة التسوية وإلى الأبد، كما أن على الشعب الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة في كل فلسطين التاريخية؛ أن يوصل الرد الشعبي على هذه الجريمة  للإدارة الأمريكية؛ ومن ورائها لحكومة إسرائيل.
إنّ اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل سيفتح أبواب جهنم ليس على المنطقة فحسب؛ بل على العالم بأسره، وسنكون أمام فصل جديد من فصول الحروب الدينية والتطرف والإرهاب هو الأسوء في تاريخ الانسانية، وعلى العالم أن يتدارك مخاطر ما هو قادم، وأن يكبح جماح التطرف للإنجليين الصهاينة في الولايات المتحدة قبل فوات الأوان. وعلى العالم أن يدرك أن ثمن الحق والعدالة وإن ارتفع، فهو أقل كثيراً من الأثمان المستحقة علي الباطل والظلم.
وسؤالنا الآن إذا كان هذا هو مصير القدس، وهي أخطر قضايا الحل النّهائي، فما مصير باقي تلك القضايا في صفقة القرن الأمريكية؟

أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولي
Political2009@outlook.com

 

المقال السابق

إطلاق حملة دولية في البلدان العربية والإسلامية والصّديقة

المقال التالي

نظرة موضوعية في قضايا الحل النّهائي للصّراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

آلية استراتيجية لتمويل الابتكار والمؤسّسات النّاشئة في الجزائر
مساهمات

شركة الاستثمار ذات رأس المال المخاطر والصّندوق الجامعي المشترك للتّوظيف برأس المال المخاطر

آلية استراتيجية لتمويل الابتكار والمؤسّسات النّاشئة في الجزائر

9 أكتوبر 2026
رافعـــة الابتكـــار واقتصــاد المعرفـــة
مساهمات

جامعـــــة الجيـــل الرّابــــع

رافعـــة الابتكـــار واقتصــاد المعرفـــة

9 أكتوبر 2026
هذه آليــات حمايــة  البصمــة الرّقميـــة  بالهواتــف الذّكيـة
مساهمات

المنظومة البيومتريـــة وتحديـات الحصانـة الأمنيــة

هذه آليــات حمايــة البصمــة الرّقميـــة بالهواتــف الذّكيـة

9 أكتوبر 2026
الهواتف الذّكية..  التّجذيــر البرمجـي ومعايــير الأمـــان
مساهمات

بـــــين توسيـع الصّلاحيـات والمخاطــر التّقنيـــة

الهواتف الذّكية.. التّجذيــر البرمجـي ومعايــير الأمـــان

9 أكتوبر 2026
جامعة الجزائر 3.. تأشيرة  إلى المستقبل
مساهمات

فتحـت أوّل أبـــواب سـوق رأس مـال المخاطــر وطنيــا

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة إلى المستقبل

2 أكتوبر 2026
الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز
مساهمات

وهــران تحتضـــن الألعـــاب الإفريقيــــة الطلّابيــة سنـــــة 2028

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

نظرة موضوعية في قضايا الحل النّهائي للصّراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط