يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

نكبة جديدة

ترامب يعـترف بالقـــدس عاصمـــة للإحتــــلال ويطلب نقل السفـارة الامريكية اليهـا

دفوس فضيلة
الأربعاء, 6 ديسمبر 2017
, الدولي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كما كان متوقعا أشعل الرئيس الامريكي دونالد ترامب عود الثقاب الذي سيلهب الشرق الاوسط ، و ذلك بعد أن صادق على نقل السفارة الامريكية  في اسرائيل من تل ابيب على القدس المحتلة و بالتالي الاعتراف  بهذه الاخيرة  عاصمة للكيان الغاصب.
قرار ترامب الاستفزازي المنافي للشرعية الدولية ، صدر بالرغم من المناشدات العربية و الدولية التي دعته للتريّث و عدم المجازفة بتبني موقف مناقض للقانون الدولي و للوائح الامم المتحدة  التي تعتبر القدس أرضا فلسطينية احتلها  الكيان الصهيوني  عام 1967 و مصيرها يجب ان تحدده المحادثات النهائية بين الفلسطينيين و اسرائيل .
ترامب  قال في خطابه  بالبيت الأبيض، إنه «قد حان الوقت  للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل مثلما قرره الكونغرس عام 1995 «، معتبرا أنه «لأكثر من 20 عاما رفض الرؤساء الأميركيون  المتعاقبون  تنفيذ هذا القرار لكن ذلك لم يأت بالسلام ،  و أضاف أنه  وخلافا لمن سبقوه ، فهو قد وعد في حملته الانتخابية بالاعتراف رسميا بالقدس عاصمة اسرائيل   ، وها هو يفي بالوعد الذي تأخر  تحقيقه».
ترامب أضاف قائلا « ترومان  اعترف قبل 70 عاما باسرائيل ،و القدس العاصمة أنشاها اليهود مند قرون ، و يوجد بها الكنيست و المحكمة العليا و مقر رئيس الوزراء و العديد من الوزارات ، إنها هي عاصمة اسرائيل ،إذن اعترافنا  هو بأمر كائن …إنني أطلب من الخارجية الامريكية الاستعداد لنقل السفارة من تل أبيب الى القدس ،و عندما ينتهي المبنى سيكون مبنى رائعا للسلام .. لا نريد تخلينا عن عزمنا على مبدأ السلام .. ندعو الى الهدوء و سنرعى عملية سلام مقبولة من الطرفين».
وليست هناك سفارة لأي دولة في القدس المحتلة، ويفترض أن تكون الولايات المتحدة أول دولة تنقل سفارتها إلى القدس، وقالت إسرائيل إنها تتوقع أن تتخذ دول أخرى خطوات مماثلة.
قرار يفتح ابواب جهنّم على المنطقة
موقف ترامب  المزلزل جاء مناقضا لمواقف  الرؤساء الذين تعاقبوا على الادارة الامريكية ، والذين لم يتجرّأ أي أحد منهم على المجازفة  بتنفيذ قرار الكونغرس الذي صدر عام 1995 و نصّ  على نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس، فحتى بوش الابن  الذي صادق على القانون و زكّاه  عام 2002 لم ينفذه، لأن ذلك حسبه سيفجّر المنطقة و يلحق الأذى بالمصالح الأمريكية و يؤثر على أمنها القومي.
و تحت هذا المبرّر ، رفض بوش الأب و كلينتون و بوش الابن و أوباما و قبلهم ريغان نقل سفارة بلادهم إلى القدس المحتلة لإدراكهم بأن ذلك سيكون بمثابة هزّ لعشّ الدبّور، و إشعال لعود الثقاب في منطقة قابلة للالتهاب ، و بقي قرار الكنغرس طول العقدين الماضيين نائما في الأدراج.
لكن هاهم جمهوريو مجلس الشيوخ ينفضون الغبار عنه و يعيدوه إلى الواجهة من جديد مع قدوم الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي قرر  تنفيذه ، لينسف الموقف الأمريكي الذي يقرّ بأن وضع القدس تحدّده المحادثات النهائية ، وليفتح أبواب جهنّم ليس فقط على منطقة الشرق الاوسط  ، بل و على امريكا نفسها  ، فالغضب الذي أثاره موقف ترامب سيتحول الى حمم بركانية تحرق الجميع .
و معلوم ان  ترامب قد تعهد في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
لكنه أرجأ في جوان  الماضي تنفيذ ذلك مشيرا إلى رغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام .
ويعتبر وضع القدس أحد العقبات الرئيسية أمام إقرار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وضمتها إليها بعد ذلك في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.
وطالما حث الزعماء الفلسطينيون والحكومات العربية والحلفاء الغربيون ترمب على عدم المضي قدما في نقل السفارة، إذ إن ذلك سيعني اعترافا فعليا بدعوى إسرائيل بأحقيتها في القدس كاملة عاصمة لها.
إستياء دولي
أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب  اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل قلقا دوليا -فضلا عن غضب فلسطيني وعربي- تجاه خطوة تشكل خروجا عن السياسة الأميركية المتبعة منذ عقود.
في هذا السياق قال سفير بوليفيا لدى الأمم المتحدة إن بلاده تعتزم طلب جلسة لمجلس الأمن ، ووصف القرار الأميركي بالخطوة المتهورة.
أما مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف   فأكد أن وضع القدس ينبغي أن يكون موضع تفاوض.
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ، قالت من جهتها ،  إن القدس عاصمة مشتركة بين الفلسطينيين والإسرائيليين يتحدد مصيرها عبر التفاوض في إطار تسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل، وإنه يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للاستمرار في إطار حل الدولتين.
وفي موسكو، قال الكرملين إن روسيا تشعر بالقلق إزاء تأجيج الخلاف بين إسرائيل والسلطات الفلسطينية نتيجة قرار الرئيس الأميركي نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس..
وأبدت الصين خشيتها من التصعيد في الشرق الأوسط ، وقالت الخارجية الصينية إن ذلك قد يفجر أعمالا عدائية جديدة.
وأعربت ألمانيا عن قلقها من احتمال اندلاع اشتباكات عنيفة في الضفة وغزة جراء الخطوة الأميركية
وقالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي إن حكومة بلادها لا تزال متمسكة بالحل القائم على أساس وجود دولتين لشعبين..
في حين لوّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقطع علاقات بلاده مع إسرائيل، محذرا نظيره الأميركي من أن القدس خط أحمر للمسلمين.
وفي طهران ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بقرار ترامب، قائلا إن بلاده «لن تقبل بانتهاك المواقع المقدسة الإسلامية»، وأكد أن «على المسلمين أن يبقوا متحدين في وجه هذه المؤامرة الكبرى.
من جانبه، دعا بابا الفاتيكان فرنشيسكو إلى احترام الوضع القائم في القدس، قائلا إن أي توتر جديد في الشرق الأوسط سيلهب صراعات في العالم.
وأضاف أن الاعتراف بحقوق الجميع في الأرض المقدسة والالتزام بالاحترام المتبادل شرط أساسي للحوار بين الأديان.

 

 

المقال السابق

قانون الكونغرس الذي إستباح القدس

المقال التالي

مهتمون بتفعيل الشراكة الاقتصادية وتعزيز التعاون الأمني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الدولي

ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة يؤكّد بأنّ أساس الحل هو تقرير المصير

الصّحـراء الغربية حاضـرة في مجلـــس الأمـن بثلاث جلســات حاسمة

2 أكتوبر 2026
الدولي

منظمـــة العفـــــو الدوليـة تكشــف

نظـام تجسّـس مغربـي واسـع يستهـدف الناشطـين الصّحراويّــين

2 أكتوبر 2026
الدولي

دعت لتوفير آلية لمراقبة انتهاكات الاحتلال

مرافعـات أمـام مجلـــس حقوق الإنسان لإنهــاء التمييـز ضـدّ الصّحراويّـين

2 أكتوبر 2026
الدولي

عمدة نيويورك يؤكّد بأنّ الإبادة في غزة ما زالت مستمرّة

الصهيـوني يائــير لابيـد يقـرّ بقتـل الرُّضَّع الفلسطينـيّين

2 أكتوبر 2026
الدولي

تزامنت مع إضراب أوسع نطاقا في القطاع العام

احتجاجـات طلابيــة واسعـة ورقـم قياســي للمعتقلـين والمصابين في فرنسا

2 أكتوبر 2026
نـدوة بالبرلمان الدنماركي تدعم حلاّ دائمـا يحترم حـق تقرير المصير
الدولي

الإطار القانوني لقضية الصّحراء الغربية محدّد منذ 1963

نـدوة بالبرلمان الدنماركي تدعم حلاّ دائمـا يحترم حـق تقرير المصير

30 سبتمبر 2026
المقال التالي

مهتمون بتفعيل الشراكة الاقتصادية وتعزيز التعاون الأمني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط