كسب جريدة “الشعب” رهان ثقة المواطن لجريدته يجسد ويدعم مكتسباتها وتجربتها الميدانية التي تربط آماله بنجاحها على المستوى الوطني ومن خلالها تعرفت على الكثير من الصحافيين والفنانين والمذيعين في ربوع الجزائر، فهي مدرسة حقيقية ولدت باكرا وصوت أقلامها مازال يصنع الحدث.
عودتنا دائما بحوارات السياسيين والمثقفين ولن ننسى حتما تغطيتها المنقطعة النظير لأخبار الجزائر وحقيقة الأمر من يطلع على صفحاتها يبهر حتما بالمستوى الراقي لصحافييها والدليل تغطيتها الكثير من النشاطات المختلفة فقد أرى فيها لبنة حسنة ولا تزال مصدر المواطنة وعزتنا فيها، كونها ناطقة بالعربية جريدة الشعب فهي الأم واللسان العربي تمثل جميع شرائح الشعب إن لم نقل المجتمع برمته وعبر هذه الصحيفة الشيقة أوجه تحياتي من صميم القلب إلى كل العاملين فيها من صحافيين ومصورين ومراسلين فهنيئا بعيدها كما لا تفوتني الفرصة لأنوه بالمجهود الجبار اليومي لهم جميعا وفي الأخير أتمنى أن تعم جريدتنا الشعب كامل تراب ولاية سعيدة.



