غصّت القاعة متعددة الرياضات بتيبازة يوم أمس عن آخرها بمختلف الفئات الشعبية و التوجهات السياسية و العائلات المهنية والفنية في مهرجان شعبي ضخم تداول من خلاله الكلمة ممثلون عن عدّة مصالح وجمعيات أدانت جميعها التصرّف اللامسؤول للإدارة الأمريكية المتعلق بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة.
ولعلّ أهم لقطة ميّزت المهرجان تكمن في تدخّل حرم سفير دولة فلسطين منار عيسى لؤي والتي أشارت إلى صدق وعمق العلاقات الأخوية بين الجزائر وفلسطين مذكرة بالدعم المادي والمعنوي المتواصل للجزائر لقضية فلسطين العادلة، كما تداولت على المنصة عدّة شخصيات تمثّل مصالح عمومية ومختلف أطياف المجتمع المدني أشادت جميعها بمستوى العلاقات الأخوية التي لا تزال تجمع الجزائريين بالفلسطينيين وتطرّقت بإسهاب الى البعد التاريخي الذي يؤرّخ لهذه العلاقات بدءا بمساهمة سي بومدين من الجزائر في تحرير فلسطين من الصليبيين بمعية القائد الفذ صلاح الدين الأيوبي و ديمومة الدعم المادي و المعنوي للقضية من طرف الجزائر منذ فترة الاستقلال و إلى غاية اليوم، كما تطرّق العديد من المتدخلين إلى العهد المتين الذي ضربه الجزائريون على أنفسهم من حيث مواصلة دعم القضية الفلسطينية و الانتصار للقدس الشريف بلا هوادة و باستغلال مختلف السبل المتاحة ، و قد أبرزت الشعارات و الهتافات التي رفعت من هنا و هناك قوّة الرباط المعنوي الذي يربط الجزائريين بثالث الحرمين و هي الشعارات التي لخّصتها بعض الهتافات في كون فلسطين في القلب و كون الجزائريين على أهبة الاستعداد لنصرة فلسطين ظالمة أو مظلومة.



