أعلنت شركة صاف حديد في الطبعة الثانية للصالون الدولي للرسكلة ومعالجة النفايات، عن عقد شراكة واسعة النطاق في مجال جمع وإعادة تدوير المعادن الحديدية مع المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني للنفايات بوهران، تدخل حيّز التنفيذ شهر جانفي الجاري.
وقد تمكنت شركة صاف حديد، وهي شركة جزائرية تركية تعمل في مجال استرجاع المواد الحديدية التي يتم إعدادها بواسطة أدوات وآلات حديثة، من جمع أكثر من 570 ألف طن من النفايات الحديدية خلال سنة 2017 و550 ألف طن خلال 2016، وتخضع جميع النفايات الحديدية التي تسلم للشركة للوزن والتفريغ والفرز حسب الفئة والضغط في شكل سبائك وتخزينها وتحميلها في الوقت المناسب على الشاحنات نصف المقطورة لتسليمها إلى العملاء، حسبما أكّده لنا رئيس مركز المبيعات لدى الشركة، الكائن مقرها الرئيسي في وهران بحي الصديقية.
أوضح محمد شردود في تصريح لـ«الشعب» أنّ صاف حديد تسعى إلى مضاعفة هذه الكمية من خلال الاتفاقية المبرمة مع مديرية تسيير مراكز الردم التقني لوهران والتي تشرف على ثلاثة مراكز على مراكز ردم النفايات المنزلية المتواجدة بحاسي بونيف وأرزيو والعنصر، إضافة إلى مركز الردم التقني للنفايات الهامدة بعين البيضاء الوحيد من نوعه على مستوى ولاية وهران.
وبصفتها فاعل اقتصادي خاضع للقانون الجزائري العام، ساهمت شركة صاف حديد التي دخلت السوق الجزائرية في سنة 2013 بصفة فعالة في الحد من البطالة من خلال توظيف أكثر من 500 عامل وإشراك مؤسسات وشركات لجمع ونقل النفايات التي يتم جمعها بوسائل مختلفة في متناول جميع الأطراف المعنية.
كما تمكّنت من استحداث أكثر من 19 حظيرة تابعة لها لاسترجاع وتخزين المواد الحديدية عبر الوطن، وتمتلك أكثر من 150 شاحنة مختلفة الأنواع، حسب مصدرنا الذي كشف في الوقت نفسه عن جلب عدد من الماكنات الجديدة التي تعمل بالمغناطيس من أجل تسهيل عملية فرز وجذب المواد الحديدية والمعادن المختلطة من النفايات المنزلية والهامدة، وذلك في إطار الشراكة المشار إليها سابقا، كتجربة نموذجية، تسعى الشركة إلى تعميمها مستقلا عبر مختلف مراكز الردم التقني على المستوى الوطني.



