يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 16 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة ندوات

تراجع مستوى العدائين الجزائريين راجع لغياب الخلف

محمد فوزي بقاص
الأربعاء, 24 جانفي 2018
, ندوات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أعربت البطلة العالمية لفئة الأواسط للوثب الثلاثي العداءة الجزائرية السابقة «باية رحولي» عن أسفها لما آلت إليه رياضة ألعاب القوى لدى السيدات وألعاب القوى عموما خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى التراجع الرهيب لمستوى العدائين الجزائريين، محملة المسؤولية لمسؤولي الاتحادية الجزائرية للعبة.

صاحبة الميداليتين الذهبيتين في اختصاص الوثب الثلاثي في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لـ «رادس» التونسية و»ألميريا» الإسبانية أكدت بأن تراجع مستوى عدائي ألعاب القوى لدى الذكور والإناث راجع لغياب الخلف بسبب تهميش الطفل وعدم الاستثمار في طاقاته، وقالت بهذا الصدد ، «أنا آسفة إلى ما آلت إليه رياضة ألعاب القوى في بلادنا، في جيلي كنا نتنقل على الأقل بـ 5 إلى 6 عداءات يعول عليهن من أجل جلب الميداليات للجزائر خلال كل المحافل الدولية التي كنا نخوضها وكنا نتنقل برفقة عداءات من الجيل الصاعد حتى يندمجن مع المجموعة ويحتكوا بالمستوى العالي الذي سيسمح لهن من ضمان مكانتهن بعد سنتين على الأكثر في المنتخب الوطني، والآن أصبحنا للأسف نؤهل العداءات من أجل التنقل إلى كبرى التظاهرات وهذا ما بات بالأمر المؤسف لأم الرياضات في الجزائر».
 وتابعت حديثها «أتأسف للوضعية التي تتواجد فيها رياضة ألعاب القوى، ليس هناك الخلف لأننا لا نستثمر في الطفل الموهوب، أنا تنقلت مع المنتخب الوطني إلى الألعاب العالمية سنة 1997 التي كانت خاصة بالأكابر واصطحبونا معهم نحن الشباب حتى نكتشف ونشاهد، والسنة التي بعدها توجت بالميدالية الذهبية للبطولة العالمية للناشئين وكان حصاد الجزائر فيها 4 ميداليات ذهبية، واحدة لـ «حماد» وأخرى لـ «سعيدي سياف» وهي نفس المجموعة التي واصلت حصد الميداليات في باقي السنوات».
«باية رحولي» أشادت بالمسؤولين السابقين الذين كانوا يدعمون الشباب ويمنحونهم الإمكانيات من أجل التحضير، «في السابق المسؤوليين على رياضة ألعاب القوى كانوا يرافقوننا ويمنحوننا الإمكانيات من أجل التحضير للتألق في المحافل الدولية الكبرى وتشريف الجزائر، حيث كانت تمنح لنا منحة دراسة وكنا نتنقل إلى خارج الوطن من أجل التدريب وكانت توفر لنا إمكانيات أكبر، والآن للأسف الشديد رياضي النخبة يبقى ينتظر في الإعانات المادية ، صحيح أنه في وقتنا كنا ننتظر أحيانا 10 أيام وأحيانا أخرى نتنقل للتحضير وبعدها تصلنا المنح، لكن كانت تبذل جهود من أجل تدعيم الشباب الذي يملك إمكانيات لتشريف الوطن في المحافل الدولية، الآن تغيرت طريقة النهوض بالرياضة الجزائرية وباتت اتحادية الرياضة للجميع أفضل تنظيما وبأكثر إمكانيات من باقي الاتحاديات التي تخرج رياضيي النخبة».
صاحبة المشاركتين في رياضة الألعاب الأولمبية أكدت بأن هناك أسماء لامعة حاليا لدى الشباب لكنها لا تلقى الاهتمام، «حاليا الاتحادية لا تستثمر في العدائين، هناك الكثير من الأسماء في عدة اختصاصات تملك مستقبلا كبيرا لو يتم الاعتناء بها لكنهم للأسف مهمشون، ونحن في سنهم كنت شاركت في البطولات العالمية والإفريقية وتحصلت على ميداليات ومكانتي في الألعاب الأولمبية المقبلة كانت مضمونة».
لا نملك الإمكانيات لتحضير رياضيي المستوى العالي
وتشاءمت البطلة الجزائرية لمستقبل رياضة ألعاب القوى خصوصا بعد اعتماد نظام التأهل الجديد، «العداء حاليا لا يمكنه التأهل وتحديدا بنظام التأهل الجديد الذي يعتمد على حصد النقاط خلال الموسم، ويمكنني أن أقول لك من الآن لن يتأهل أي رياضي للتظاهرات المقبلة، ما عادا «توفيق مخلوفي» البطل الأولمبي و»العربي بورعدة» لأنه في اختصاص العشاري، أما باقي العدائيين لا يمكنهم التأهل لأنه يجب المشاركة في العديد من التجمعات طيلة الموسم حتى تضمن مكانة لك في البطولة العالمية أو الألعاب الاولمبية ومعدل النقاط سيسمح لك من المشاركة عكس الماضي الذي كنا نتنقل فيه بواسطة الحد الأدنى، وحتى إن تمكن العداء من إيجاد مناجير والمشاركة في أزيد من 30 تجمع في السنة إذا تمكن من حجز مكانة له فسيتنقل للألعاب منهكا، وبكل صراحة أتساءل عن المناجير الذي سيدفع كل هذه الأموال الطائلة على عداء لن يضمن حتى تأهله، لهذا الأمر أقول لك بأن رياضة ألعاب القوى تسير نحو المجهول، وأحمل المسؤولية لمسؤولي الاتحادية الذين يعدون العدائين في كل مرة بتسوية الوضع عند دخول الإعانات المادية»، وذهبت إلى أبعد من ذلك حين قالت، «لا نملك الإمكانيات لتحضير رياضيي المستوى العالي، لا نملك ميدان تدريب يتوفر على كل المعايير ولا نملك قاعات لتقوية العضلات، الرياضي الذي يتوقف عن التدريبات ولا يبلغ 8 ساعات تدريب يوميا بسبب تهاطل الأمطار لا يمكنه أن يبلغ المستوى العالي، حاليا نملك الإمكانيات من أجل تحضير رياضيين عاديين وليس لتحضير رياضيين للمستوى العالي، في السابق لم نكن نعرف من سيتوج بالبطولة الوطنية لكل الاختصاصات لأنه في كل مرة كان هناك على الأقل 5 إلى 6 أسماء مرشحة لنيل اللقب، والآن يمكنني أن أمنحك اسم الفائز قبل 6 أشهر عن إجراء البطولة».
بطلة الوثب الثلاثي أكدت بأن جيلهم في السابق اختار بين الدراسة والرياضة وفضل الرياضة لكنه لما تلقى منح الدراسة وكان يتنقل خارج الوطن من أجل التحضير كان يكوِّن في نفسه عن طريق تعلم اللغات وكيفية الحديث إلى الإعلاميين ليكون مستعدا للمستوى العالي لما يبلغ النجومية، والعداء الحالي الذي بات محروما من التنقل للتحضير خارج الوطن بات يفكر في الطريقة التي تمكنه من الوصول إلى تظاهرة كبرى لينال إحدى الميداليات، وهذا الأمر أصبح حلما بالنسبة له ويحلم بتحقيق 10٪ مما بلغته «بولمرقة» و»مرسلي» و»باية رحولي» وجيلها، وهذا بالنسبة للعداء أمر سلبي في حد ذاته».

 

المقال السابق

مشكل العضوية و التخوف من الفشل يعيق تولي المرأة المسؤولية

المقال التالي

عمل ميداني متواصل لترقيتها وفتح آفاق جديدة أمام الرياضة النسوية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ندوات

خلال ندوة نظّمها منتدى «الشّعب».. تليلاني:

الأعمال السينمائية مطالبة بإبراز القيم الإنسانية لثورة التحرير

18 أوت 2025
ندوات

السّفير الصّحراوي لدى الجزائر..خاطري الدوه:

ممتنّـون للجزائــر على مواقفها القوية الداعمة للمبادئ النضالية

5 أوت 2025
ندوات

منسـق اللجنـة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان حسـان ميليـد:

متابعات قضائية ضد المتورطين في إبادة الشعب الصحراوي

5 أوت 2025
ندوات

غــير قابـــل للتصـرّف..

5 أوت 2025
ندوات

في ضـوء غياب أي شرعية للاحتلال المخزني

قانون المحتلّ المغربي لا يمكن تطبيقه في الصحراء الغربية

5 أوت 2025
ندوات

المناضلة الصّحراوية المعلومة عبد الله في شهـادة حيّـة:

الاحتـلال يقمـع بوحشيـة ويغرق الصّحراء المحتلة بالمخدرات

5 أوت 2025
المقال التالي

عمل ميداني متواصل لترقيتها وفتح آفاق جديدة أمام الرياضة النسوية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط