يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 24 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف أخبار الجنوب

أصوات نسائية نشطة من بشار

المرأة الجزائرية رمز العطاء والسّخاء

الأربعاء, 7 مارس 2018
, أخبار الجنوب
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

النّساء أمّهاتنا، أخواتنا، زوجاتنا، رفيقاتنا، بناتنا ومن يملأن حياتنا بهجة، هؤلاء جميعهن يمثلن في الحقيقة سر الحياة والبقاء في كل يوم وليس في الثامن من مارس، فلهنّ منّا كل الحب والوفاء والاعتراف بفضلهن، حيث لا طعم للدنيا بدون المرأة بكل مواقعها وصفاتها.  

الرّوائية والإعلامية جميلة طلباوي:
هاجسي خدمة وطني

  كان لـ «الشعب» لقاء جميل ومميّز مع الرّوائية والاعلامية، والتي تدل على سعة خيالها الذي تتمتع به. جميلة طلباوي حاصلة  على شهادة مهندس دولة في المكانيك من جامعة الطاهري محمد ببشار وإعلامية بالاذاعة الجزائرية بمحطة بشار «راديو الساورة».
كم صعب هذا السؤال أن تعرّف بنفسك إلى الآخر، صعب جدا لأنّ كل واحد يراك من زاوية معينة..أنا  ابنة الصحراء ابنة الرمال وابنة الساقية والتمر وابنة أرض المليون ونصف المليون من الشهداء، وابنة مجاهد ومجاهدة ربّياني على حب الوطن والمطالعة، آنسة تعشق الحب والحياة، تبحث عن مكان تحت الشمس حيث الحرية والتعبير، وقوة أكبر لإثبات الذات. بدأت الكتابة مند نعومة أظافري، عشقت الشّعر وأدمنت على قراءة القصة والفضل يعود بالدرجة الأولى إلى أسرتي، وخاصة أخي الأكبر رحمه الله وأختي، نشأت في أسرة تعشق اللغة العربية وتعشق المعلقات والإبداع الأدبي ووجود مكتبة في البيت المكتبة الخضراء، لقد كان يجلب لي كتبا للمكتبة ويشبع رغبتي في القراءة في الفصل الابتدائي لقد احتضن خربشتي الأولى وجهني وهو المهندس، وظل يشجّعني ويحفّزني على الكتابة ويذكّرني بضرورة أن أواصل الدراسة حتى الحصول على شهادة مهندس، وبالفعل حققت حلمه بالحصول على شهادة مهندسة دولة اختصاص مكانيك إلا إني وجت نفسي أختار الميكروفون بإذاعة الساورة، وحقّقت حلمي بالاستمرار في الكتابة وكانت عندي  طقوسا قدسية حب الحياة والتحدي بداياتي الخجولة وصعوبة النشر لم تثن من عزيمتي شيئا بل ازددت إصرارا على البقاء والوجود، ولا مكان في هذه الحياة لمن يستسلم بسهولة، الكتابة مثل الحياة تماما، كتبت القصة القصيرة وكتبت  الرواية القصيرة وصدرت لي ثلاث روايات قصيرة ومجموعة أعمال قصصية».
وفي هذا اللقاء بمناسبة عيد المرأة أكدت الروائية والإعلامية  جميلة طلباوي، أن المرأة البشارية والجزائرية استطاعت أن تتميز عن النساء في بعض دول العالم العربي من خلال التعليم الذي بدوره فتح أمامها أبواب العمل والمشاركة في مشاريع التنمية في الجزائر، وتفخر الجزائرية جميلة طلباوي بتمتعهن بجانب هام من الحقوق والحريات، وبدخولهن أغلب مجالات العمل.
وتضيف أنّ المرأة الجزائرية لا تعاني المضايقات الاجتماعية والأسرية كنظيراتها في بعض الدول، سواء فيما يتعلق بحقها في التعليم أو في خياراتها في الدراسة أو في العمل أو في السفر أو في قيادة السيارة..هذه الحرية التي منحتها الجزائر الى المرأة  وجعلتها تظهر كفرد فاعل في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويرجع ذلك إلى إيمان الدولة بأنها نصف المجتمع وليس فقط من الجانب الأسري وتربية الأجيال، بل إنها نصف المجتمع من جانب القوى العاملة التي يبنى الاقتصاد على يديها. هذا ما كرّس مبدأ ضرورة مشاركتها في مسيرة التنمية والنهوض بالبلاد، وتؤكد الروائية الإعلامية أنّ الإنسان قادر أن يبني حياة جميله مستقرة، ولو كانت فيها أبسط الإمكانيات الموجودة ومسيرة المرأة الجزائرية مختلفة عن بقية النساء في باقي الدول العربية. وتضيف حينما نلاقي الدعم والتشجيع من قبل الجميع سواء في الادارة أو السلك الإعلامي أو من المجتمع والأهل، والحمد لله استطعت أن أكون إعلامية وروائية أخدم وطني والمجتمع، وهذا شرف كبير لي وأفتخر بأنّي جزائرية ومن سلالة من غادروا مقاعد الدراسة أثناء الثورة التحريرية والتحقوا بالجبال،

 

المقال السابق

الحفاظ على التّراث المعماري المحلي في حاجة للدّعم الجمعوي

المقال التالي

من المحلية إلى العالمية..تألّق متواصل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أخبار الجنوب

حي المخادمة بورقلة

تعليمات صارمة للمقاولات بإنهاء أشغال تصاعد المياه وشبكة الصرف

17 جوان 2020
أخبار الجنوب

تشكيل لجنة تفتيش ميدانية لمتابعته

معالجة ملف التجزئات الاجتماعية ببسكرة

17 جوان 2020
أخبار الجنوب

سكان التجزئة «أنكوف» بعاصمة الأهقار

ضـرورة تـزويـد الحي بالمـــرافــق

17 جوان 2020
أخبار الجنوب

أصابتها تصدّعات على مستوى البناية

مواطنو «المغيّر» يجدّدون مطلبهم بإنجاز محطة قطار

17 جوان 2020
أخبار الجنوب

مدير التجهيزات العمومية لتمنراست

مشاريع التربية والتعليم العالي والصحة تستلم قريبا

10 جوان 2020
أخبار الجنوب

مهنيو النقل ومدارس تعليم السياقة

6453 مستفيد من منحة التعويض ببسكرة

10 جوان 2020
المقال التالي

من المحلية إلى العالمية..تألّق متواصل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط