يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

اقصوصة للتشجيع

لن يفهم أحد

سوسي زهية/ العاصمة
السبت, 7 أفريل 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

– هذه المرة الثالثة التي تأتين للعيادة و أفحصك و أخبرك أن عينيك سليمتين
– لكن يا دكتور أنا لا أستطيع الرؤية بوضوح هناك شيء يمنعني من الرؤية ، ألم يزورني بين الحين و الآخر
– سأفحصك مرة أخرى….
إنا ما أصابك هو نتيجة للسهر أو القراءة كثيرا و الجلوس في النت طويلا هادا أمر عادي و يتكرر كثيرا
و كل مرة كنت أشكو من نفس الشيء إلى أن تأكد الدكتور أن بي نقص في الرؤية و أمرني بإرتداء النظرات و أنه يجب أن أجري عملية بسيطة كي تتحسن الرؤية
و بعد شهر….
ذهبت لزيارة طبيب العيون كالعادة،أصابته الدهشة بعد فحصي وهو يقول :حالتك غريبة يا آنسة،لم يعرف طب العيون شيئا يسمى تحسن مستوى الرؤية دون إجراء عملية،،فعلا هذه حالة غريبة،،
حبست بكائي و الأهات المؤلمة
– لقذ خذلوني يا دكتور ، خذلونني كثيرا ، لكن عيناي رفضت النظر لغيرهم كان همي الوحيد إرضائهم ، خذلوني بأبشع الطرق و الأساليب
لكن الآن تساقطوا من عيني لقد أصبحوا لا شيء بعد أن كانوا كل شيء
الآن أؤكد لك أن الرؤية أصبحت أوضح و لن أحتاج لنظرات أو لعملية لأميز الجيد من السيء بعد الآن
– أظن أنك متعبة يا آنسة
– « أكيد فدكتور مثلك لن يفهم لا هو و لا الطب أن يشفى مريض و تتحسن الرؤية دون الحاجة لارتداء النظرات ، بل بالتخلص بالأشخاص الذي يشوشون نظرك »
– بماذا تهمسين يا آنسة ؟
– لاشيء ، قلت أنه معك حق طاب مساؤك !

 

المقال السابق

ممّر إجباري

المقال التالي

خاصِرَةُ الْـمَساءِ

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

خاصِرَةُ الْـمَساءِ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط