يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 14 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة ندوات

بومزرق المقراني صاحب فكرة تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني

الرياضة في 1958 كانت وسيلة لتجميع الشبيبة الجزائرية

سهام بوعموشة
الإثنين, 9 أفريل 2018
, ندوات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هم شباب لم يتجاوزوا العشرين سنة، حملوا على عاتقهم القضية الجزائرية ولبوا نداء جبهة التحرير الوطني بدعم القضية المشروعة والتعريف بها لدى الرأي العام العالمي والفرنسي، من خلال فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم الذي أسس لثلاثة أهداف وهي استهداف الشعب الفرنسي، و الشبيبة الجزائرية  وثالثا الرأي العام العالمي، بحيث قدموا دعما كبيرا للثورة الجزائرية وكانوا سفراء بامتياز لقضيتنا  بتنقلهم إلى 18 دولة.
محمد معوش أحد لاعبي فريق جبهة التحرير الوطني، يؤكد لدى نزوله أمس ضيفا على منبر جريدة”الشعب” للإدلاء في شهادته حول دور منتخب جبهة التحرير الوطني في مناصرة الثورة الجزائرية بمناسبة الذكرى 60 لتأسيس المنتخب بتاريخ 13 أفريل ١٩٥٨، أن هذا الفريق قام بدور كبير في التعريف بالقضية الجزائرية، ورفع العلم الجزائري وإسماع صوت النشيد الوطني  بكل عواصم العالم، في كل مباراة يجريها، فقد جاب 18 دولة منها تونس، المغرب، ليبيا، الفيتنام، الصين،  العراق، الأردن، فلسطين وخاصة دول أوروبا الشرقية، الذين رحبا بالفريق ولم يلعبوا في دولتين فقط هما فرنسا ومصر، هذه الأخيرة لم تسمح لمهم باللعب على أراضيها خوفا من ردة فعل السلطات الاستعمارية.  
ويضيف معوش أنه، من قبل لم تكن الدول تعلم بأن هناك ثورة قائمة ضد المحتل  وشعب جزائري يعاني بشاعة ومرارة الاستعمار من ظلم وتمييز وقتل، وبفضل هذا الفريق الذي كان سفير للجزائر أصبحت قضية الجزائرية معروفة في المحافل الدولية، قائلا:« كنا نشترط عزف النشيط الوطني  وإلا نتوقف عن اللعب بالمباراة، لأن العلم والنشيد يمثلون رموز الدولة”، مشيرا إلى أن فرحات عباس قال لهم أن منتخب جبهة التحرير الوطني قدم الثورة ب 10 سنوات ، كما أن مدير المعهد للبحوث الاستيراتيجية  والدراسات الاستشرافية باسكال بونيفاص تحدث عن دور الرياضة كسلاح ما بين الدول كونه باحث ماهر في المجال ويدرك جيدا أهمية هذا التخصص وعلاقته مع المجتمعات وتسييس الرياضة ، واصفا  منتخب جبهة التحرير الوطني هو رائد لميلاد الدولة ، علما أن  من بين 32 لاعب بقي 11 فقط على قيد الحياة.
في هذا الصدد، أكد معوش أن صاحب فكرة تكوين فريق وطني للمحترفين  هو بومزرق محمد المقراني، بحيث جمع عدد أكبر من اللاعبين الجزائريين المتواجدين في مختلف الأندية الأوروبية بعد اطلاعه على رزنامة المباريات في موناكو ، وقد اختار اللاعبين المميزين الذين  يعول عليهم في دعم الثورة، بحيث اتصل بالمرحوم المناضل بن تيفور بعده بلعريبي ثم معوش، هذا الأخير التقى صدفة ببومزرق في محطة ميترو سان ميشال، وبدأ اللقاء كل يوم أربعاء وتم الاتصال ببقية اللاعبين لتبليغ فكرة تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني عن طريق  معوش، حسب شهادة ضيف “الشعب”،  مضيفا أن عدد اللاعبين الجزائريين آنذاك أربعين لاعبا يلعبون في كل المنتخبات الفرنسية.
من جهته، أكد عبد الحميد زوبا أن، الرياضة خلال الفترة 1958 و1962  كانت تشكل وسيلة لتجميع الشبيبة الجزائرية، وقد تفطن لها مسؤولي جبهة التحرير الوطني السياسيين  الذين كانوا يمتلكون بصيرة وحنكة، فاختاروا كرة القدم كونها الرياضة الأنسب للتعريف بالقضية الوطنية، وإبراز للعالم أن ثورتنا شرعية وقامت من أجل التخلص من ظلم وبطش الاستعمار الفرنسي، كما أن لعبة المستديرة تتميز بالأخلاق والتربية والانضباط ، قائلا:« لقد جندنا بالأمس من أجل تحرير الجزائر، كما شباب ينبغي عليه فهم مثقفي جبهة التحرير الوطني  آنذاك”  .
وأضاف أن قادة الثورة المحنكين، استغلوا عامل محبتهم لكرة القدم ووظفوه لإدخال أمور أخرى وهي حب الحي أو الحومة التي ينتمون إليها وبعدها غرس محبة الوطن والدفاع عنه، بتحضيرهم ليكونوا كمسبلين  سنة 1958  من أجل القضية الجزائرية، أي ركزوا على الإنسان لأنه الوسيلة آنذاك قائلا:« لم أستطع رفض طلب جبهة التحرير،  لأننا عانينا الفقر والظلم والتجهيل في الجزائر بسبب الاستعمار، وهذا ما اضطرني للسفر إلى فرنسا للعمل لجلب المال لمساعدة أبي على دفع إيجار المنزل الذي تسكن فيه عائلتي”.
في هذا السياق، أشاد زوبا بالمسئولين السياسيين  لجبهة التحرير الوطني الذين أطروهم واحتضنوهم، وعلموهم النضال بعقولهم وجسدهم لأنهما السلاح الأفضل للتعريف بالثورة الجزائرية، وإظهار للعالم أن الشعب الجزائري يستحق الاستقلال  كغيره من الشعوب، وحسبه فإنه عاش مع رجال كانوا قدوة في النضال، مشيرا إلى أن فوز منتخب الآفلان في المباريات معناه فوز جبهة التحرير الوطني.
بالمقابل، أيقن  أن الأوروبيون أن من يقف وراء فريق جبهة التحرير الوطني هم سياسيين قادرين على التسيير شؤون البلاد قائلا:« دول أوروبا الشرقية قالوا ما دمتم تلعبون بهذا النظام والانضباط، فلا شك أنكم تملكون جيش منظم وسياسيين أكفاء قادرين على الحكم”، داعيا الشباب لاستكمال المسيرة.  
ولد موسى: استغلال الرياضة للدفاع عن الهوية الوطنية تعود للأمير خالد
من جهته، قدم لنا الصحفي ولد موسى ياسين معلومة وهي أن اقتراح فكرة استغلال الرياضة للدفاع عن الهوية الوطنية تعود للأمير خالد سنة 1918، وبعدها أسس فريق مولودية الجزائر سنة 1921 لتليها أندية وفرق جهوية عديدة أسسها حزب الشعب الجزائري ونجم شمال إفريقيا، مؤكدا أن النوادي الجزائرية كونت الشبيبة ودفعت ضريبة الدم من أجل تحرير الجزائر، باستشهاد عدد كبير من الرياضيين منها فريق شرشال الذي خسر 18 شهيد.   
وهنا أشار ولد موسى إلى أن، تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني لم يأت بالصدفة بل له تاريخ  ومسار منذ الحرب العالمية الأولى، بحيث عانوا من التمييز والفقر والجهل،  كما أن اللاعبين كانوا مؤطرين من طرف سياسيين كبار كانوا رجال أوفياء لهم حنكة وتخطيط، طلبوا استعمال العقل والجسد لدعم الثورة الجزائرية.

 

المقال السابق

تأسيس مدارس إمتياز للتكوين في كرة القدم

المقال التالي

«لبيت الدعوة دون تردد لأنه واجب وطني»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ندوات

خلال ندوة نظّمها منتدى «الشّعب».. تليلاني:

الأعمال السينمائية مطالبة بإبراز القيم الإنسانية لثورة التحرير

18 أوت 2025
ندوات

السّفير الصّحراوي لدى الجزائر..خاطري الدوه:

ممتنّـون للجزائــر على مواقفها القوية الداعمة للمبادئ النضالية

5 أوت 2025
ندوات

منسـق اللجنـة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان حسـان ميليـد:

متابعات قضائية ضد المتورطين في إبادة الشعب الصحراوي

5 أوت 2025
ندوات

غــير قابـــل للتصـرّف..

5 أوت 2025
ندوات

في ضـوء غياب أي شرعية للاحتلال المخزني

قانون المحتلّ المغربي لا يمكن تطبيقه في الصحراء الغربية

5 أوت 2025
ندوات

المناضلة الصّحراوية المعلومة عبد الله في شهـادة حيّـة:

الاحتـلال يقمـع بوحشيـة ويغرق الصّحراء المحتلة بالمخدرات

5 أوت 2025
المقال التالي

«لبيت الدعوة دون تردد لأنه واجب وطني»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط