يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 25 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

هنا برج المراقبة …اسمعك

نورالدين لعراجي
الجمعة, 13 أفريل 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم أشعر بالحزن  مثلما حزنت على فقداني لأمي وأبي كالذي عشته اول الخميس وقاعة التحرير خالية من الصحفيين لأنه تزامن ويوم العطلة الفريد والوحيد لمهنة المتاعب.وانا اتابع شريط الأحداث لفاجعة الجزائر عبر الشاشات والعالم الازرق ..كانت الدموع تقبض انفاسي كما تقبض انفاس اليتامى والمساكين.
كانت اليوشين كطائر البراق ذو الجناحين الكبيرين  تحمل ارواح الشهداء غير مبدلة  الى عليين ..كيف لا وموت الفجأة اقبض ارواحهم ليلة الاسراء، وخيرهم من دون عباده، وفضلهم تفضيلا.
لم تكن الكلمات الأخيرة من قائد الطائرة إلى طيور الجنة معه على متن اليوشين إلا تذكير بقرب ساعة الشهادة وأن يستعدوا جميعا في موكب واحد ومحفل يظمهم جميعا لافرق بينهم في الرتبة ولا في الجنس ولا في السن، لا فرق بين صغير أو كبير أو عسكري ومدني ولا بين جزائري أو صحراوي …الكل متجه إلى حيث يبعثون .القائد وهو في لحظة خلود الروح إلى بارئها.
كان بينه وبين الموت سكرات متقطعة لا يعلم خباياها الا هو ورب الكون.. علم أن مصيره ومن معه كان محتوما و ان الاجل مسمى. لكنه رغم ذلك التزم بتلك المبادئ والتعليمات العسكرية، أن لا يتسبب في قتل ارواح أخرى، بإمكانه تجنبها.. وهو الأمر الذي جعله أكثر انضباطا كعسكري متشبع بتلك القيم الانسانية النبيلة حتى وهو يستقبل الموت كالشجعان وما ادراك ما موت الفجأة!   وهو يرى حتفه بأم عينيه .
كم هي قاسية ومؤلمة تلك اللحظات الأخيرة من أعمار أولئك الشهداء الذين ذهبوا إليها طواعية، تجنب القائد الشهيد  التجمعات السكنية كما تجنب العودة إلى القاعدة ببوفاريك ونفس الأمر عندما تجنب الارتطام بالطريق السيار ولم يقل ساعتها نفسي نفسي ..بل وطني  وطني.
برج المراقبة وهو يتلقى آخر اتصال من القائد الشهيد عاش حالة استنفار كبرى.. فلا طائرة بإمكانها أن تحط على ارضيته ولا بإمكان  أخرى الاقلاع، فالكل في حالة تأهب عسى أن يعود الطائر إلى ارضيته وساعتها ستكون الكارثة..
شجاعة القائد الشهيد غيرت مجرى كل التكهنات المحتملة وأسقطت كابوسا كارثيا كان بينه وبين الحقيقة زر محرك العودة.
تسابيح رددها الشهداء في السماء ..لم نسمعها لكنها خرجت من قلوبهم كحسرات تشبه تلك اللحظات القاسية ….اننا ذاهبون بلا عودة.
«امي سامحيني»،  «سأصوم رمضان معكم» ،«المرة القادمة عند عودتي نذهب لنشتري ألبسة مولودنا الذي لم يراه»..«ساكون اسعد مخلوق في اجازتي القادمة لانني ساكون إلى رفقتك في بيتنا الجديد» «حبيبتي..لم يتبق سوى شهر واطلق تندوف»..«جويلية القادم سيكون موعد ترقيتي وبعدها يمكنني تغيير مكان عملي إلى الشمال».. «لقد منحونا سكنا وظيفيا المرة القادمة  أحملك معي ونسجل ابننا بدار الحضانة هناك» ..«خطيبتي بعد شهرين ينتهي عقدي ولا افكر بتجديده الا وانت معي ».
هذه آخر الفواصل من مشهد الحديث الأخير بين الأرض والسماء على السن أصحابها.
برج المراقبة ..لا أسمعك.. إنقطع الإتصال!.

 

المقال السابق

تدمير 6 قنابل تقليدية وحجز وقود ومخدرات

المقال التالي

المغاربــــة ينظمون وقفـة تضامنيـة مع ضحايــا طائرة بوفاريك في منطقة بين لجــراف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة
تاريخ

دعم عملية تدويل القضية الجزائرية.. عمـــر بوضربــــة لـ “الشعـــــــــب”:

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة

18 سبتمبر 2026
الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي
الوطني

الباحـث أول بمركــز الخليـج للأبحـاث.. الدكتـــور عبـــد الــرزاق غـراف لــــ”الشعــــب”:

الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي

16 سبتمبر 2026
شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة
حوارات

الخبــــير الفلاحي لعلى بوخالفــة لـ«الشعب»:

شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة

5 سبتمبر 2026
طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض
مساهمات

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تبحث عـــن موطـئ قـــدم في الفضــاء

طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض

5 سبتمبر 2026
النقد يتجاوز المناهج الجاهزة ويواكب جرأة التجريب
حوارات

جائزة البابطين اعتراف برصانة الناقد الجزائري.. الدكتور عبد القادر فيدوح لـ«الشعب»:

النقد يتجاوز المناهج الجاهزة ويواكب جرأة التجريب

5 سبتمبر 2026
الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل
مساهمات

بين فرادة الأسلوب.. مأزق التلّقي وتحديات التأويل التاريخي

الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل

25 أوت 2026
المقال التالي

المغاربــــة ينظمون وقفـة تضامنيـة مع ضحايــا طائرة بوفاريك في منطقة بين لجــراف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط