يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

شعر

وداع مــبــاغـــــت

بقلم: مريم كورطة
السبت, 14 أفريل 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أمي، لن أسأل عن حالك الآن، لأنني أعرف كيف تشعرين، أولعلني لا أعلم، أعتقد أن قلبك ينكسر، يتهاوى، تشعرين أنك تموتين ببطء شديد وتنفسك أصبح أصعب مهمة، كأن رئتك أبت العمل، أم أنك تتنفسين رمادي الذي طار مع تحطم الطائرة، لا تحزني يا حبيبتي أنا في مكان أفضل الآن، أريد أن أخبرك أنني بأمان الآن، لن تشغلي بالك عليّ بعد الآن، لأنني لست في خطر ليس هناك صقيع يقرصني في جبال الأوراس، ولا لهيب يحرقني في صحراء تامنراست، ولا هناك إرهابيين يهددون روحي الفزعة في الغابات، لن أنام على الأرض بعد الآن وأنا أحضن السلاح خوفا من أي هجوم مباغت، أتعلمين يا عزيزتي أمي؟ سأشتاق لبعض الأشياء، ورائحتها، سأشتاق لنسيم هذا الوطن، وعطر جزائري، أمي لم أخبرك بهذا مسبقا أنا آسف، سأشتاق لطعام من يديك، آه كم أحببت رائحته ومذاقه، أتراني أستطيع تجربته مرة أخرى، حضنك ثم حضنك يا أمي لكم أحببته، وكأن العالم يشيد حولي صورا فولاذية لا يحطمه أي شيء فقط عند السقوط بين يديك يظهر، وسرعان ما يزول عند الابتعاد عنك، أماه لا أريد أن أكون سببا في سقوط دموعك، حبيبة قلبي لا توقفي حياتك وتدعي نيران الحزن تأكلك، لا لن أسألك كيف الأحوال ليس بعد الآن، لأنه أكثر سؤال موجع الآن لك، إعلمي يا أمي أن العالم لن يتوقف ولن يلتفت ليرى أحوالك، أتركي العنان لابتسامة ترسم طريقا نحو ثغرك، عيشي حياتك يا أمي رغم هذا الصدى في داخلك، وأرجوك كوني من العابرين في الحياة بقلب فرح قلب مرح، لا تنغمسي في تلك الغيمة أرجوك،  إعذريني عن هذا الوداع المباغت، وداعا أمي إلى لقاء في الدار الدائمة، إن شاء اللَّه.

 

المقال السابق

متى سنستفيق.. …

المقال التالي

نامي على صدري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

نامي على صدري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط