يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

خاطرة

خاطرة خطيئتي..

بقلم: حموش نسيمة - البليدة
السبت, 14 أفريل 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وهل أروي عنها ؟…لا أعلم إن كانت حين سمحت لك أن تتحسس يدي … تتحسس قلبي وتتطلع على فطرتي وعالمي. ربما تظن أنك رأيت من عالمي ما يكفي لمعرفتي، لكن لم تعرف أبدا … كيف لك بحق السماء أن تتجرأ ؟ حسبت نفسي وجدت حبا، عن أي حب أتتحدث؟
أهو حب الدقائق أم الساعات … أم الأروقة المظلمة …أم اللا أحد، أم التناغم بين جسدينا … كأي جسد رجل وامرأة، وجدتني أوشك على أن أؤمن، وأنا في الحقيقة لا أؤمن بحبك إلا على الورق …
ربما بعض الأحاسيس مجبرة على العيش داخل الأوراق فلا مكان آخر يناسبها… عندما خرج حبك فقد عذريته، فقد نفسه فعلا.  لا أريد أن انجر وراءك في الأروقة الساكنة المظلمة، لا أريد أن أوضع داخل فرص الملامسات الجسدية التي هي فعلا خالية منا،  من الشعور بالحب الحقيقي.. ما الذي تمكنت من ادعاءه من خلالك من خلال أشعارك من خلال نظراتك التي أقبضها في كل مرة متلبسة البراءة…
ربما أحببتني … لكن لا يمكن لأن أسمح بأحد أن يحبني بهذا الشكل فلتكرهني إذن … عندما يصبح تعريفك عناق أمام الملأ، قبلات في الخفاء،  كلام مزين كبير التبرج يفقد حبك عذريته.
 شرحت نفسي، مخاوفي،  ناري وجنتي، وأنت تحاول أن تهيج ناري وبراكيني، تريدها أن تؤلمنا …. بأي حق أحببت…  نواياي الطيبة نتسخ ببقايا المحظورات، حين يفقد حبك عذريته.

 

المقال السابق

أحلام مؤجلة

المقال التالي

زوجة أبي الرائعة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

زوجة أبي الرائعة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط