يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة

كيف يسمعني الله؟..

بقلم: تيماء شابة
السبت, 28 أفريل 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«الله يحب عبده فهو يحميه ويرزقه ويهديه إلى طريق الخير ويسمعه أينما كان». هذا ما أخبرتنا به الآنسة، ثم أضافت: هل فهمتم الدرس ؟
أجاب الجميع بصوت واحد: نعم فهمنا. رفعت يدي، أنا الفتى الأقصر بالصف الذي يجلس على محفظته ليصل إلى مستوى الطاولة وفي الغالب أكمل الحصة واقفا. في السنتين الأخيرتين لم يكن لي اهتمام إن رفعت يدي لأسأل أولأجيب أولأطلب الخروج . لسبب واحد لم تكن لدي موهبة متميزة أولنقل لم يكتشفوا موهبتي بعد. أما الآن…نعم يوسف الرائع تفضل هل من سؤال ؟
فتى بعمر الثماني سنوات يملك موهبة الكتابة ويجيد اختيار الكلمات، تعابيره ملفتة وساحرة، أنيق الإحساس .. هذا ما تم تدوينه في سيرتي الشخصية بالمدرسة.
آنستي إني وبصدق قد فهمت الجزء الأول من حديثك الملفت واستغربت في قولك: إن الله يسمعني أين ما كنت، كيف بإمكان الله أن يسمعني أنا لم أراه يفعل ذلك أبدا تعالت ضحكات زملائي … حتى سجى الفتاة الخجولة ضحكت باستهزاء من سؤالي. أظن أنهم بقدر أكبر من تحضيري للدرس. انتظرت إجابة من الآنسة لكنها قالت لي: حين تكبر ستفهم.
لم تكن بالنسبة لي إجابة مقنعة لم تكن إجابة أبدا. ظل السؤال يشغل عقلي الصغير عدم مقدرة معلمتي الإجابة عنه يعني أنه أكبر من عقلها. في تلك الليلة  أحضرت دفترا صغيرا كتبت على رأس صفحته أسئلة مضحكة وقررت أن اكتب كل سؤال يخطر ببالي. قلبت الورقة ودونت: كيف يسمعني الله ؟
في اليوم التالي اقتربت مني وقالت: بالدعاء وعند الصلاة يسمعك إنهما خيط اتصال بين قلبك وبين الله.

 

المقال السابق

آخر اللّيل

المقال التالي

يستحيل الرحيل بعدنا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

يستحيل الرحيل بعدنا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط