شدّدت نورية بن غبريت وزيرة التربية الوطنية أمس من سيدي بلعباس على ضرورة تحقيق مدرسة الجودة من خلال تحديد المسؤوليات لكافة الفاعلين في قطاع التربية وإعداد ورقة طريق للوقوف على نقاط الضعف ومعالجتها، خاصة ما تعلّق بالبيداغوجيات وطرق تنفيد إصلاحات المنظومة التربوية.
دافعت أمس وزيرة التربية، أمام إطارات القطاع عن برنامج تحدي الجودة في المدرسة الجزائرية، حيث أكدت أن التحسينات التي تعمل على إدخالها في إطار تنفيذ إصلاح المنظومة التربوية الذي أقرّه رئيس الجمهورية لها إرتباط بالتحولات الإجتماعية والمجتمعية الحالية. وخاطبت بن غبريت المدراء والمفتشين قائلة: «لقد رفعنا التصنيف الذي تنتمي إليه مختلف الرتب لهذين السلكين، لتستفيد كل رتب التفتيش والإدارة من نقطة إضافية في الصنف».
كما شدّدت على ضرورة اتخاذ كل الإجراءات التي ينصّ عليها التنظيم لضمان نجاح حدث الإمتحانات الوطنية المرهون بدرجة تجنيد ويقظة المتدخلين على جميع المستويات، وكذا جملة الإجراءات التي من شأنها التحكم الجيد في سير الإمتحانات النهائية بالأطوار التعلمية الثلاثة، خاصة فيما تعلّق بامتحان شهادة البكالوريا.
وفي ذات السياق، أعطت وزيرة التربية تعليمات صارمة من أجل التكفل الجيد بالمترشحين وتدارك جملة النقائص التي تمّ تسجيلها الموسم الماضي، حيث دعت إلى ضمان النقل للمترشحين المقيمين في أماكن بعيدة عن مراكز الإجراء لتفادي التأخرات، كما دعت إلى الحرص الشديد والإلتزام بالقوانين المعمول بها حفاظا على مصداقية الإمتحانات.
كما طالبت إطارات قطاع التربية من مفتشين ومدراء المؤسسات التعليمية بضبط كل الإختلالات التي تشهدها العملية البيداغوجية من أجل تحسين المناخ العام داخل المنظومة التربوية، وأكدت على أهمية فتح قنوات الحوار مع الشركاء والعمل بمبدأ التشاركية لإيجاد حلول للمشاكل القائمة، ودعم جمعيات أولياء التلاميذ لتكون شريكا فعّالا في العملية البيداغوجية وللحدّ من جملة الصراعات التي كثيرا ما تصل إلى القضاء.
..ودعت من تلمسان إلى تأسيس مدرسة جزائرية نوعية
دعت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت في تدخل لها أما اطارات قطاعها بقاعة المجلس الولائي لتلمسان مساء أمس الى ضرورة احداث ثقافة جديدة للتأطير التربوي لضمان تأسيس مدرسة جزائرية نوعية ،اعتمادا على القيادة البيداغوجية والادارة والاستشارة من أصلاح ما خلفته التحولات التي شهدها النظام التربوي خلال العشرية السوداء والتي جعلت بعض الممارسات البيداغوجية وبعض انماط التسيير غير ملائمة.
هذا وقد اشادت بن غبريت بالاهتمام والدعم البالغ الذي تمنحنه الدولة لقطاع التربية مقابل ضمان تحسن المردود ، مشيدة بدور المفتشين لتقييم اداء المؤسسات التربوية والاساتدة والتي تعتمد عليهم الوزارة كوسيط ما بينها وبين المؤسسات التربوية ، كما شددت على ضرورة تعلم ثقافة حسين لرؤساء المؤسسات التعليمية التي تعتبركفاءة تجمع ما بين الخبرة والقيادة والتواصل ، داعية اياهم الى تشخيص الميدان بدقة واعداد مخطط دقيق للتسيير مع التقيد برزنامة محددة لتحسيين الممارات البيداغوجية وظروف تمدرس المتعلمين لتكريس ما يعرف بالذكاء الجماعي وذلك بمساهمة كل من موقعه لضمان بلوغ المدرسة النوعية .
هذا وقد أكدت وزيرة التربية في مداخلتها على أمرين هامين الاول يخص اعطاء الاهمية لكل النشاطات المبرمجة في اطار اليوم العالمي للعيش بسلام ضمن برنامج جهود ترقية قيم ثقافة السلم والمصالحة وتثمين مسعى السلم والمصالحة الوطنية التي اقرها فخامة رئيس الجمهورية ودعم مبادئها على المستوى الدولي والذي صادقت عليه هيئة الامم المتحدة بمبادرة الجزائر والذي حضي بموافقة أكثر من 100 دولة عضوة في هيئة الامم المتحدة ، اما الامر التاثي فيخص ضمان نجاح الامتحانات الرسمية من خلال اليقظة لضمان مصداقية هذه الامتحانات التي تقع مسؤوليتها على مدى التزام المتدخلين على جميع المستويات .
تلمسان محمد بن ترار



