يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 21 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أستاذ العلوم السياسيةوالعلاقات الدولية عبد القادر صوفي:

القبول بالآخر أعلى مستوى «للعيش معا»

جمال أوكيلي
الثلاثاء, 15 ماي 2018
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 صدام الحضارات قابله حوار الثقافات والديانات

 حلّل عبد القادر صوفي أستاذ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر – تحليلا مستفيضا ووافيا مفهوم « العيش معا في سلام» الذي بادرت به بلادنا ليكون يوما دوليا تحييه الشعوب التواقة الى عالم خال من كراهية الآخر ينحو باتجاه نشر قيم التسامحج يقبل بالجميع لا يقصي أحدا شعاره أدخلوه آمنين».
ارتأى الأستاذ صوفي بأن يميط  اللثام عن الخلفيات الكامنة وراء الارهاصات الأولية التي مهدت الأرضية السليمة للسير على هذا الدرب الشاق والمضني المتعلق بتوفير الاطار العام لاقامة ما يأمله الأفراد الا وهو العيش معا في سلام.
ويعتبر الأستاذ صوفي أن هذا المفهوم يعني القبول بالآخر والاعتراف بالاختلاف والتنوع هذه المنظومة من القيم الانسانية نتاج إفرازات الحرب العالمية الثانية التي أضرت كثيرا بالبشرية جمعاء، وكان لاب دمن ايجاد الصيغة السياسية المثلى لترجمة هذه المعاناة في التزامات مكتوبة وردت بوضوح في ديباجة ميثاق الأمم المتحدة، كي تنضوي الشعوب تحت مظلة العيش معا في سلام عززته ترسانة من المعاهدات فيما بعد تجلى ذلك بامعان في بنود النص الخاص بحقوق الانسان الصادر في ١٠ ديسمبر ١٩٤٨ كل هذه المراجع القانونية تريم فيما ترمي الى إدراج الجميع ضمن توجه واحد الا وهو القبول بالآخر وعدم تهميشه رغم الاختلافات، وفي  هذا الصدد لابد من الاشارة الى أن ما أعده الغرب في هذا المجال تم في غياب أكثرية الشعوب المعنية بذلك، وحتي لا تبقى هذه الصفة طوباوية فماذا نعني بقول القبول بالآخر؟ هل يتوجه الى الجميع اوفرض نمط معين يمليه الآخر؟ كماحدث مع العولمة وهذا كله من أجل تفادي المفارقات بين المبادئ النبيلة للمجتمع الدولي والواقع السياسي وبأكثر دقة ووضوح فان الولايات المتحدة تدعي الحرص على هذا العالم وفي مقابل ذلك تعمل على نشر الفوضى فيه وهذا الخطاب المزودج لابد وأن يتلاشى ويختفي مر واحدة ليحل محله بدائل أخرى أكثر قبولا من طرف الآخر.
وتسادل الأستاذ صوفي كيف نعيش معا في سلام؟
مرجعا ذلك الى الاطار القانوني الضامن للعيش معا في سلام وبالتوازي مع ذلك اعادة النظر في البعض منها. المقاربة الجزائرية وتبعا لذلك، فان المقاربة الجزائرية التي تؤكد على العيش في كنف السلام مبنية على مضامين قوية، ومنطلقات واقعية منها الموروث الانساني المكتسب النابع من الخصوصيات المحلية للشعوب، وكل ماينظم العلاقات بين الأفراد والجماعات.
والأكثر من هذا فان التجربة الجزائرية قائمة على المصالحة الوطنية التي أطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أعادت السلم الى كافة ربوع الوطن، هذه القيمة الانسانية أسست لثقافة التسامح للعيش في سلام.
استطاع هذا المشروع المجتمعي ان يقضي عل ىكل الأحقاد والضغائن بالرغم مما حصل ففي فترة قياسية عدا السلم الى الجزائر وهكذا أصبحت هذه الآلية نموذجا دوليا يحتذى به والعلم به بدءا باعتراف الأمم المتحدة وانتقاهلا الى مالي، ليبيا، وسوريا.
ونظرا لأهمية الموضوع في حياة الشعوب أورد الأستاذ صوفي امثلة حية عن العيش في سلام معا كما هو الأمر في البلدان الاسكندنافية ، ليس هناك تفسير لذلك الا القول بأنه لا وجدو للخوف من الآخر.
والانسان بطبعه اجتماعي، لايمكن أن يعيش منعزلا وبالتالي فان حاجته للآخر،  ضرورة لامفر منها زيادة على نسجه لعلاقات وطيدة مع أفراد المجتمع ويزداد هذا التعاضد بين أفراد المجمع للعيش في سلام من خلال المواعيد والمناسبات، لاينظر اليها على أنها اجواء احتفالية بل هي رسال قوية مفادها تماسك المجتمع وقدرته على ضم الجميع من أجل العيش في سلام.
وتحدث الأستاذ صوفي عن الحالات التي ماتزال تعترض العيش معا في سلام على الصعيد الدولي منها مسألة الأقليات الناجمةعن المناورات الخارجية التي تستثمر في هذا الملف هذا ماأدى دائما الى اعتبار هذه الأمر حاجزا يمنع اي تقابر بينأبناء الوطن الواحد.
وهناك من تحدث عن صراع الحضارات، تعالت أصوات مقابلة داعية إلى حوار  الحضارات والثقافات والديانات ومن بين هؤلاء الرئيس بوتفليقة والمقصود من صرع الحضارات هوأن الخطر الداهم ديني اي بين المسيحية ،الاسلام والكنفوشوسية، هذا الطرح هو بمثابة مقدمة لسيناريهات قادمة، المحددة  لطبيعة العدو في المستقبل، بعد نهاية التاريخ (تصدع المعسكر الشيوعي في أوروبا) والمغزى العميق من إحياء هذه المناسبة من قبل الأمم المتحدة هو مخاطبة العقول اي أن هناك امكانية العيش معا في سلام حقيقي، في ظل الاحترام المتبادل وقبول الآخر مهما كان الأمر وهذا بالاسناد الى مايجمع بين الأفراد.

 

المقال السابق

من حق بلادنا أن تفتخر بمبادرتها للـمسعى الـمكتوب له الديمومة

المقال التالي

دورات تكوينية للمنتخبين المحليين لتعزيز ثقافة الحوار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجيـش العتيــد..جاهزيـة قتاليـة ردعيـة بـحـرا وجـوّا
الوطني

الفريـــق أول شنقريحــــة يشــرف علــى تماريــن تكتيكيــة بحريــة وجويــة بجيجــل

الجيـش العتيــد..جاهزيـة قتاليـة ردعيـة بـحـرا وجـوّا

20 ماي 2026
خريطة اجتماعية لتقييم احتياجات المناطق وتحديد الأولويات
الوطني

ملفات هامة في اجتماع الحكومة برئاسة الوزير الأول

خريطة اجتماعية لتقييم احتياجات المناطق وتحديد الأولويات

20 ماي 2026
الوطني

متابعــــــة ميدانيـــة لمســار التعــــاون الثنائـــي

محـور الجزائــر-نيامـي ينتقــل إلــى السرعـــة القصـوى

20 ماي 2026
الوطني

اجتماع تقييمي لحصيلة العهدة التشريعية التاسعة..بوغالي:

تحديـث الأداء البرلماني..تعزيـز الانفتــاح المؤسساتي والتواصـل مــع المواطنــين

20 ماي 2026
الوطني

بوغالي يستقبل رئيس البرلمان الإفريقي

الجزائر ملتزمة بتعزيز آليات التعاون والتكامل بين دول القارة

20 ماي 2026
الوطني

عطاف في القاهرة بتكليف من رئيس الجمهورية

الجزائر- مصر.. تعزيز العلاقات وتدارس أزمة ليبيا

20 ماي 2026
المقال التالي

دورات تكوينية للمنتخبين المحليين لتعزيز ثقافة الحوار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط