يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة

الموعد

مراد العمري
السبت, 2 جوان 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

جلس في هذه اللحظات عند النافورة وهوينظر إلى  ماءها الذي يتدفق ويتطاير في السماء، الجوفي هذه الليلة يبدوله رومنسي والكل ينظر إلى طريقته في التعامل والتحاور مع أكبر الشخصيات. هذه الليلة كانت الحسم التاريخي في حياته، وكانت الحفلة مأدبة عشاء أقامها أحد الأشخاص قصد ربط العلاقات بين كبار رجال الأعمال وكبار التجار، في هذه الليلة كان أنيق إلى درجة الإعجاب حتى صار العامة ينظرون له ويتحاورون معه بكل احترام وكأنه يبدولهم غريب الأطوار تجارب أعماله تعددت وكانت كثيرة.
كان يتحدث في شؤون أعماله الخاصة التي كثرت واختلفت شكلا ومكانا. كان في نفسه شعور أنه يتحدى كل هؤلاء لأنه يريد سوى سعادة فئة من الناس الذين أصبحوا يعانون الألم والجراح لأنه عانى كذلك في يوم من الأيام.
لقد أدرك أنه لا بد عليه أن يجلب الأنظار له حتى يستطيع أن يبلغ أعلى المراتب، كان يجب أن يعود أدراجه وهويحمل في نفسه خيبة الحياة تمنى لويبلغ مراده وأن يحقق أهدافها سترجع ذاكرته عندما كان فقيرا لا يساوي شيئا عندها أحس بمرارة هذه الدنيا وقسوتها على الضعفاء الذين ليس لهم سوى الله أدرك حينها أنه يجب أن يفعل المستحيل حتى يصبح في يوم إنسان له شأن كبير.
عندما كان فقير، كان منبوذ من طرف الناس لا أحد يعيره اهتمام حقه دائما ليس لصالحه عانى ويلات الألم والجراح التي ما زالت أثارها في نفسه عندها قرر أن يعيد النظر في منهجية حياته وأن يعاد له الاعتبار وكل حقوقه سيستردها. كان وقتها لا يزال يعمل في محطة نقل المسافرين»قاطع تذاكر»، كان هذا العمل يجلب له سوى القوت اليومي ولا أظن أنه سيحقق له أحلامه، يعود متعبا في آخر الليل إلى البيت لا يسعه الوقت للكلام يخلد مباشرة إلى النوم ليستيقظ في الصباح وكالعادة يذهب إلى العمل في المحطة حياته كانت هكذا ليس فيها سوى النوم والعمل إلى آخر الليل الوقت كان يخنقه ولقمة العيش كانت تسد نفسه وبينما كان متكئا على الوسادة، إذ بدأ يفكر في الحل الذي يبني به حياته وأحلامه التي تراوده من الحين إلى الآخر، في أحلامه شاهد نفسه أنه يمتلك العمارات الواسعة الكبيرة والسيارات الفاخرة أعماله كانت شاسعة وكبيرة غير منتهية وهوواقف في الحفلة يتحدث عن شؤونه الخاصة. أسترجع ذكرياته إلى الماضي وفي نفسه ألم كبير لأنه الماضي السيئ الذي عندما يتذكره يشعر بضيق وحسرة كان لا يزال واقف عندما وقع نظره على فتاة جميلة في مقتبل العمر عيناها كانت أحلى وأجمل عينين لم ير لهما مثيل في حياته.
كانت الفتاة ترغب في معرفة المزيد عن هذا الشخص الذي يبدو في أحسن حال. نظر إليها وهويتأملها في دهشة حائر في سر الجمال الذي وهبه لها الخالق، نعم لقد كانت في غاية الجمال نظرا لها وهويبتسم لها رأت ذلك وبعد مدة بدأت تتقرب إلى الجهة التي كان يقف عندها في هذه اللحظات كانت أمامه مباشرة ابتسم لها وهويرد التحية دعاها لتحتسي معه فنجان قهوة كان واقفا أمام النافورة مع الفتاة يريد أن يبحث عن مكان آخر حتى يجلس فيه معها في آمان وراحة لم يتحمل النظر في عينيها الجميلتان وكان فيهما سحر كبير، قلبه شغف بها قالت الفتاة وفي نفسها عياء شديد إذا أردت الجلوس في هذا المكان، فل نجلس بكل سرور كانت تريد الجلوس لكن بعد فترة أرادت المغادرة كان لا يعرف لماذا…؟
عندها وقف حائر وفي نفسه أشياء لا تبدو واضحة، أدرك حينها أن حياته مثل ورقة تأخذها الرياح من مكان إلى آخر.

 

المقال السابق

باب الأزل

المقال التالي

الإطاحة بشبكة تهريب المخدرات تنشط على محور تلمسان ـ سكيكدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

الإطاحة بشبكة تهريب المخدرات تنشط على محور تلمسان ـ سكيكدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط