أعرب المدير العام للجنة تنظيم الطبعة الثالثة من الألعاب الإفريقية للشباب المتواصلة فعالياتها بالجزائر، عبد الحليم عزي ، ارتياحه للمستوى التنظيمي لهذه التظاهرة الرياضية ، بالرغم من الانتقادات المغلوطة وغير الصحيحة التي قدمتها بعض وفود البلدان الأجنبية المشاركة في بعض الاختصاصات على حد قوله.
وبهذا الخصوص، أوضح مسؤول لجنة تنظيم الألعاب الافريقية للشباب خلال نزوله ضيف على “الشعب” أنه قبل 3 أيام من اسدال الستار عن المنافسة يمكنني القول أنني مرتاح عموما للمستوى التنظيمي ، لا أنكر بأي حال من الأحوال وجود بعض الثغرات و النقائص، لكن رغم ذلك نعمل دائما الى الاصغاء باهتمام كبير لانشغالات الوفود الأجنبية المشاركة مع العلم أن مهمة تنظيم الألعاب الافريقية للشباب اوكلت لنا 3 أشهر فقط قبل بداية الدورة وهذا ليس بالأمر الهين ورغم ذلك رفعنا التحدى .
وفي تعليقه عن الانتقادات الكثيرة الصادرة من بعض الوفود الأجنبية على غرار الوفد المغربي لاسيما فيما يتعلق باختصاص سباق الدرجات ضد الساعة لدى الذكور أين تم سحب ميدالية ذهبية من منتخبه للدراجات، نتيجة خطأ في الحسابات قبل تصحيح الأمر وسحب الذهب من المغاربة ليحتج الوفد المغربي على الحادثة ويرفض الميدالية الفضية، التي يستحقها بعد إعادة الحسابات والتأكد من توقيت السباق ، قال عبد الحليم عزي : :اعتقد الوفد المغربي لم يكتفي بالاحتجاج و التحفظ فقط في اختصاص سباق الدرجات فحسب بل امتد الى اختصاصات اخرى.
وأضاف عزي ان مثل هاته التصريحات تهدف الى خلق البلبلة و التأثير على السير الحسن لهاته الالعاب انا شخصيا لم اتلق اي شكوى من هذا القبيل و كل التحفظات التي رفعها الوفد المغربي المشاركة في الألعاب الافريقية للشباب لا علاقة لها باللجنة التنظيمية فحسب بل تخص الاتحاد الافريقي و القواعد التكتيكية المنظمة للمنافسات .
ليضع بذلك المسؤول الأول عن تنظيم الألعاب الافريقية للشباب حدا لكل الشائعات التي طالت السير الحسن لدورة الجزائر التي تستضيف اكثر من 3000 رياضي و رياضية يمثلون 54 دولة يتنافسون عبر 30 اختصاصا.


