يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 25 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

خاطرة

سوء ظن مختلف

جمانة بن راحلة
السبت, 11 أوت 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لطالما حسدنا أنفسنا على البدايات، على البدايات الجميلة، المختلفة ألوانها والمزركشة أشكالها، تلك التي تسحرنا بشذى عطرها الطاغي، وتسافر بنا إلى عوالمها الجذابة، تلك التي نحتفل فيها بالصدق والوفاء، غير آبهين بما سيحل بنا بعد تلك الثقة التي وضعناها في ظرف وختمنا عليها وأهديناها كهدية متواضعة في عيد ميلاد، ما مصير تلك البرقية التي اتخذت شكل الرسالة التي حملت اسمي معاني الحب، لم نكن لنتبه للتفاصيل الصغيرة التي سنصادفها في تلك الطريق الوعرة، حتى إننا لم نتخذ ادنى احتياطاتنا، لم نجهز زادنا ولم نرتدي ملابس سفرنا، مشينا في ذلك الطريق عندما قطفنا أزهار أمتاره الأولى ولم نعدّ حساب للأمتار الأخرى، لم نفكر كم من الوقت سيأخذ من عمرنا لنصل إلى ما سعيناه منذ الأول، ولا كمية التعب التي ستصيبنا ونحن نرفع جثثنا ونجرها من أعناقها، لم نأبه للعقبات التي واجهتنا، فحبنا الكبير المكنون للبداية جعلنا لا نبصر خط النهاية وكم من منحدر سنسقط فيه وندعي إننا لازلنا صامدين، مشينا وكلنا شوق للوصول، حاملين بأيدينا قلوبنا التي تعبت من شدة حرارة الطريق فنزفت واستشهدت أمامنا، باكين على أحوالنا، مشفقين على ما حل بنا، ومتمنين أننا لم نقع بهذه الورطة من قبل، لكن ما فائدة الندم والوقت قد فات ونحن اطلنا إقدامنا على هذه الطريق دون إن نجهد أنفسنا في التفكير ولو ثانية».

 

المقال السابق

معـــــذرة…

المقال التالي

تظهـــــــير

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

تظهـــــــير

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط