يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 25 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

جدي

بصيله نسرين
السبت, 15 سبتمبر 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كيف أنساك وأنا مازلت أبكيك بحرقة، كأنك رحله للتو، تلك الليالي التي امتلأت برنين صوتك العذب أصبحت الآن تصرخ من الوحدة، أصبحت الوحدة رفيقي لأنك تركتني بدون وداع … كلما أغمضت عيناي لأنام  أتذكر أخر قبله طبعتها على خدي اتبعتها بكلمه أحبكي… تلك قبله ..دافئة لم أفسر أنها آخر قبله .. لقد غادرتني بدون رجعه …
كيف سأنساك وأنت كنت حاضري ومستقبلي ..كيف سأنسى كلماتك، دلعك لي، عناقك، وحنانك وحتى صراخك علي.. كيف سأنسى من كان يحبني كثيرا ..كيف سأنسى … كيف سأنسى منظرك وأنت ملقى أمامي دون أن تتحرك، كيف أنسى وأنا أحاول أن اسمع صوت نفسك الذي انقطع عني كيف انسى …
لم استطع أن افعل شيء سوى الصراخ صرخت بأعلى صوتي لـ اتتركني يا حبيبي..
لم أتوقع انك ستموت ظننت انك فاقد الوعي لا غير، رغم ان قلبك لا ينبض بشرتك اصفرت جسمك أصبح بارد لكن شفتاك ترسم آخر ابتسامه ودعتني بها ظنته حلم لم استيقظ منه حتى رأيتك ملفوف في الكفن. أيقنت وقتها انك تركتني ….
كيف سأنساك فأنا منذ رحيلك وقلبي حزين ..صار البيت كئيبا في كل زاوية أرى فيها طيفك اسمع صوتك لم اعد أنام إلا وأنا احتضن صورتك أحس انك تحتضنني، كما كنت تفعل سابقا .. تمنيت ان تراني أتزوج، كما كنت تخبرنني دائما،  تمنيت أن استيقظ واجد اتصالاتك بي ومكالماتك التي كنت تخبرنني فيها بأنك تشتاق لي وتطلب مني أن أتي إليك ..
نم يا جدي نم يا حبيبي فأنا لن أنساك حتى يوم ألاقيك …..

 

المقال السابق

شلل اليراع

المقال التالي

الصديق الليلي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

الصديق الليلي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط