يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 25 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

اللاجئ السوري الصغير

أمال عائشة / مستغانم
السبت, 15 سبتمبر 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أتذكر ذلك اليوم كأنه، أمس؛ لقد تحطمت كل أحلامي وآمالي لحظة تغير قدري، لم أكن ممن تهزم الحياة بسهولة ولكن الرياح تجري بما تشتهي الأيام . وسط الزحام والانكسار وقف شاب شامي الوجه، يحمل في يده كتب أذكار يوزعها على الذاهب والآتي، وكنت بينهم عندها عدت لرشدي لكي لا أتجاهله فقال بهدوء والبسمة لا تفارقه:
 « أنا سوري لاجئ، تفضلي حصن» ..
فأخذت واحدا، «فقلت له، كم سعره ؟» .
-قال ولا زالت تلك البسمة على وجهه كأنها طبعت على ذلك «ما أردت المساعدة به».
حينها حدثتني نفسي، « ياه، لونظرت للحصن الذي أعطاني إياه فهولا يقدر بثمن عند المولى عز وجل، أوحتى عند وجداني فهومطمئني الوحيد، وتلك البسمة التي لاقاني بها الشاب بعثت نورا داخل ظلامي . كيف يريدني ان أقدر ثمن لهذا كله ؟» .
 افترقت طرقنا بعدها ولازالت الحروب قائمة في عقلي وقلبي كم يمكن للإنسان أن يجزع ويفزع من قدر الله وهوآمن تحت سقف يؤويه وأهل يسندونه وأناس يتحدثون لغته ويلقونه باسمين ضاحكين، يصله رزقه كل صباح وهولا يتعب ؟ هل الإنسان سجين نفسه الأمارة لهذه الدرجة أم أنه جشع ولا يقنع بما قسم له أبدا….

 

المقال السابق

الصديق الليلي

المقال التالي

تلاميذ 30 دوارا يعانون غياب النقل المدرسي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

تلاميذ 30 دوارا يعانون غياب النقل المدرسي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط