اكدت سامية حمادي ممثلة وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات خلال افتتاح أشغال ملتقى جهوي حول داء الكلب بقاعة «الحفصي ركاب» لمركز الجيش الوطني الشعبي بوسط المدينة بحضور سلطات الولاية وعدد من الأطباء من ولايات كل من عنابة وتبسة وقالمة وأم البواقي وسوق أهراس بأن القضاء على داء الكلب في الجزائر يستدعي تنسيق جهود جميع الفاعلين على غرار وزارات كل من الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والفلاحة والتنمية الريفية والبيئة والتربية الوطنية والشؤون الدينية والأوقاف والمجتمع المدني والإعلام .
وأشارت ذات المتدخلة خلال إلى أن داء الكلب يعد من الأمراض التي يمكن تجنبها من خلال الوقاية خاصة مع توفر اللقاح الفعال وبالمجان مضيفة بأنه يمكن حتى القضاء على هذا الداء نهائيا شريطة توفير وسائل المكافحة مؤكدة على «عزم الجزائر وفق توصيات منظمة الصحة العالمية للقضاء النهائي على داء الكلب وذلك في آفاق 2030 .
ودعت ممثلة الوزارة خلال هذا اللقاء تحت عنوان «داء الكلب: نقل رسالة من أجل انقاذ حياة» إلى حتمية تعزيز حملات التوعية بجمع والتخلص من هذه الحيوانات مع اتخاذ اجراءات وقائية استعجالية من طرف المصالح البلدية والولائية تتمثل في الجمع المنتظم للنفايات المنزلية المورد الرئيسي الذي تتغذى منه هذه الحيوانات .
وأبرزت حمادي مختلف الجهود التي تقوم بها وزارة الصحة من خلال مد وحدات مكافحة داء الكلب بالأمصال واللقاحات وتكوين الأطباء ناهيك عن جهود وزارة الفلاحة التي تقوم بإشراك المواطن في حملات التحسيس لتلقيح الحيوانات الأليفة المعرضة للخطر والمتابعة المكثفة التي تقوم بها المصالح الولائية والبلدية من أجل تلقيح القطط والكلاب.
وأكدت ذات المسؤولة بأن المنظومة الصحية في الجزائر عامة وفي ولاية سوق أهراس خاصة قطعت خطوات هامة نحو مكافحة هذا الداء انطلاقا من العمل الوقائي إلى التكفل الجدي بالمصابين مبرزا أهمية تعزيز الوقاية من خلال تسطير واعتماد استراتيجيات عملية للوقاية من عضات الكلاب والاستخدام الأوسع للعلاج الوقائي مع ضمان استدامة برامج مكافحة هذا الداء وتوسيع نطاقها لتشمل برامج محلية بالتنسيق مع مختلف الشركاء الميدانيين والمجتمع المدني.



