يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 26 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

بعْثٌ جَديدٌ

إيمان بورقبة / الجزائر
السبت, 29 سبتمبر 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

انْسَلَخَ النَّهَارُ عَنْ دُجُنَّةٍ مُسْوَدّةِ الطُّرَّةِ  وَأسْفَرَ عنْ بَيَاضِ الغُرَّة، مُسْتَنْطِقًا الأَفْوَاهَ بِالتَّسْبِيحِ خَلْفَ نَوافِذِ مَسْجِدِ الإِمَامِ الغَزَالٍّيّ؛ هَذَا الذِي طَرَّ نَفِيسًا سَنَةَ عَشَرٍ وَ أَلْفَيْنِ فِي رَوْضَةٍ رقَّتْ بِهِ حَوَاشِيهَا وَتأنّقَ بِالمُرُوجِ وَاشِيها يُقَالُ لَهَا الأوْرِيسِيَّةُ؛ وَهِيَ بَلْدةٌ بَذَلَتْ النَّعِيمَ لِوَافِدِيهَا حَتَّى مَضَى فِي أَثَرِهَا أَصْحَابُ الطُّمُوحِ .
فَإِذَا رَمَتْ الشَّمْسُ بِجَمَرَاتِ الظُّهْرِ مَثُلْتُ عِنْدَ مَدْخَلِ المَسْجِدِ وَ دَارَ هذَا الحَدِيثُ الشَّحيحُ بَيْنِي وَبَيْنَ مُعَلِّمَةِ القُرآنِ  
_ مَا الذِي حَمَلَكِ عَلَى الانكفاء إْلَى هُنَا مُجَدَّدًا ؟
_لَقَدْ أَرَتْنِي الأَحْلَامُ شَيْخِي غَيْرَ مَرَّةٍ يَتْلُو عَلَيَّ قَوِلَهٌ تَعَالَى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ  فسَاقَنِي هَذَا الخاطِرُ العَزِ يزُ).
انْصَرَفَتْ عَنِّي وَ تَرَكَتْنِي لِذَلِكَ الخَاطِرِ يُصَرِّفُنِي كَمَا أُرِيدُ ، حَتَّى مَدَدْتُ يَدِي أَلْمَسُ زَرَابِيَّ وَ أَعْمِدَةَ المًصَلَّى فَاخْتَلَّتْ لَهُ نَوَامِيسُ جِسْمِي وَ شَعَرْتُ بِمَوْجَةِ حُبٍّ تُحَرِّكُنِي بَيْنَ زَوَايَاهُ . ثُمَّ هَا أَنَا أَمِيطُ سَتَائِرَ النّافِذَةِ لِيُخَاطِبَنِي مَشْهَدُ النُّورِ يَنْفُذُ مِنَ الأُفُقِ كَأنّهُ السَّهْمُ يَمْتَدُّ مِنْ جَمِيعِ أَقْطَارِهِ حَتّى يُوقِظَ الأرْضَ وَ السّمَاءَ جَمِيعًا وَ يَأْوِي إِلَيْهِ الحَصى فَيُصَوِّرُهَا عَقِيقًا وَ يَصُبُّ عَلَى الغَابَةِ المُقَابِلَةِ حُسْنًا ، فَتَتَكشَّفُ عَنْ عَبْقَرِيٍّ يَنْشَقُّ بِوَادٍ سَخِيٍّ يَرفُلُ مَاؤُهُ رَغْمَ قَائِمِ الهَاجِرَةِ . كَانَ هَذَا الدّرْسُ الذِي لَقَّـنَتْنِيهِ مَفَاتِنُ الأوريسيَّةُ بِقَلَمِ مَسْجِدِ الغَزَالِيِّ خَلِيقًا أَنْ يَكْتَنِفَنِي بِهِ الفَتْحُ فَلَا تَعدُو عَلَيْهِ عَادِيَةٌ ، حَتّى لَوْ كَانَتْ كُلُّ الظُّرُوفِ حَوْلِي أَدْعَى إِلَى الضُّعْفِ وَ أَحرَى أَنْ تُوَرِّطَنِي فِي الفَشَلِ .
 جَنَحَتْ الشَّمْسُ إِلَى مَغْرِبِهَا فَانْطَلَقْتُ إِلَى البَيْتِ مَوفُورَةَ الطَّاقَةِ ، لَا أَجْلِسُ إِلَى أَحَدٍ مُنْذٌ ذَلِكَ اليَوْمِ إِلّا أَحَسَّ مِنِّي جَلِيسِي نَفْسًا تَتَوَثَّبُ إلَى المُثُلِ العُلْيَا وَ عَقْلًا لَا يَرَى حَوْلَهُ إِلَّا خَيْرًا مُطْلَقًا؛ يَسْبِغُ عَلَى كّلِ مَا يَشْملُهُ جَمَالًا و خِصْبًا.
 وَ مَا هِيَ إِلَّا أَشْهُرٌ يَسيرَةٌ حَتَّى نَطَقَ المَدَدُ مِنْ كُلِّ نَوَاحِيهِ وَ مَا خُضْتُ صَعْبًا إِلّا فَتَحَ لِي صَياصِيهِ  فَأَصَبْتُ الاعْتِمَادَ فِي التَّعْلْيمِ القُرْآنِيِّ وَ عُدْتُ إِلى سَمِيرِي مُعَلٍّمَةً فِيهِ كأجَلِّ مَا يَكُونُ تَمَامًا كذَلِكَ النُّورِ الهزيل الذِي اشتدَّ وقت الهَجيرِ. وَ لَمْ يَزَلْ الحَالُ يُحَرِّكُ المِسْكَ فَتِيقًا حَتّى تَهَادَتْ الأَنْبَاءُ أَنّهُ تَمَّ قُبُولِي فِي مَعْهَدِ الهَنْدَسَةِ المِعْمَاريَّةِ  وَ تَمَوْضَعَتْ هِيَ الأُخْرَى الهَندَسَةُ المِعْمَارِيَّةُ مَوْضِعَ الوَاسِطَةِ مِنَ العِقْدِ بَيْنِي و بَيْنَ الوَفَاءِ الذِي كُنْتُ أَتَعَاطَاهُ مَعَ بَلْدَتِي، إِذْ كَانَتْ تَتَراءى لِي آكَامُهَا وَ رِيَاضُهَا وَ قِبَبُهَاَ خِلَالَ التّصْمِيمِ فَتُلْهِمُنِي بَرَاعَةً صِرْفَةً. وَ لَا أُنْكِرُ أنّ الهَنْدَسَةَ تَشُقُّ عَلَيَّ فِي بَعْضِ المَحَطّاتِ فَأَحمِلُ مَرسَمِي إِلَى المَسْجِدِ لِيَنْفَكَّ مَا أَشْكَلَ عَلَيَّ بِلَمْسَةِ سَاحِرٍ …
لِلَّهِ دَرُّكَ مَرْتَعًا للانشِراحِ وَ يَا دَامَ عِزُّكِ أَيَّتُهَا الأرْضُ الكَرِيمَةُ .. لَقَدْ عُرِضَ عَليَّ أَنْ أًغَادِرَكِ فِي بَعْضِ شَأْنِي فَمَا هِيَ إِلّا دُمُوعٌ غِزَارٌ عَلَى وَجْهٍ نَاضِرٍ قَدْ أَدْرَكَهُ الذُّبُولُ و بَيْنَ يَدَيَّ دَفْتَرِي أُفْضِي إِلَيْهِ بِهَذِهِ الخَوَاطِرِ التِي تُفَرِّقُ نَفْسِي لَعَلَّ السُّطُورَ تَجْمَعُهَا وَ تِلْكَ طَالِبَتِي:  تَسْأَلُنِي فِي هَذِهِ الأَثْنَاءِ
_لِمَاذَا لَا تَكْتُبِينَ فِي غُرْفَتِكِ ؟
:فَأُجِيبُهَا  
 لَقَدْ عَاهَدْتُهُ أَنْ أَفِيضَ إِلَيْهِ فِي كُلِّ خَطْبٍ جَلِيلٍ وَأَخَذْتُ مِنْهُ وَعْدًا بِأنْ لَا يَخُونْ .

 

المقال السابق

الأيام الجميلة

المقال التالي

لامبالاة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

لامبالاة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط