شهدت ولاية بومرداس خلال الـ24 ساعة الماضية عدة حوادث مرور متراوحة الأضرار على مستوى إقليم الولاية جراء التقلبات الجوية التي عرفتها المنطقة، كان أخطرها الحادث الذي أودى بحياة امرأة ناجم عن حادث اليم وقع على الطريق الوطني رقم 12..
رغم استمرار الحملات التحسيسية التوعية حول مخاطر حوادث المرور التي تحصد سنويا عشرات الأرواح وخسائر مادية معتبرة، إلا أن عدم المبالاة والتهور من قبل السائقين لا يزال السمة الأبرز والمسبب الرئيسي لهذه المآسي الوطنية رغم تسجيل تراجع نسبي للحوادث منتصف شهر سبتمبر مقارنة مع نفس الفترة من شهر اوت حسب حصيلة المجموعة الاقليمية للدرك الوطني.
كما لم تنفع كل التوجيهات والنصائح المقدمة من قبل مصالح الأمن والهيئات المهتمة بأمن وسلامة المواطنين والسائقين حول ضرورة توخي الحيطة والحذر والتقليل من السرعة أثناء سقوط الأمطار وحدوث اضطرابات جوية على غرار ما تشهده ولاية بومرداس والولايات المجارة في الساعات الأخيرة التي لم تقتصر على أخطار الفيضانات بل انعكست نتائجها على حوادث الطرقات بتسجيل عدة حالات كان أخطرها على مستوى الطريق الوطني رقم 12 الذي خلف وفاة امرأة، وآخر على مستوى الطريق الوطني رقم 5 ناجم عن انحراف شاحنة، كما عرف الطريق السيار شرق غرب صباح أمس في شطره الرابط بين بومرداس والبويرة وبالضبط بمخرج نفق الجباحية اصطدام 12 مركبة جراء انحراف شاحنة من الوزن الثقيل نتيجة سوء الأحوال الجوية.
بدورها تواصل مصلحة أمن الطرقات لأمن ولاية بومرداس برنامجها الاتصالي التوعي لسنة 2018 لفائدة تلاميذ المدارس حول أخطار حوادث المرور وسبل الوقاية منها، حيث كان الموعد نهار أمس بعدد من ابتدائيات ومتوسطات بلدية تيجلابين تم من خلالها تقديم إرشادات ونصائح حول مخاطر الآفات الاجتماعية والسلامة المرورية على اعتبار أن الأطفال والتلاميذ من اكبر الفئات الاجتماعية عرضة لهذه الأخطار التي تهدد حياتهم.


