انطلقت الحملة التحسيسية التوعوية الميدانية للحد من سوء إستعمال الأجهزة الكهرومنزلية (التدفئة) وخطر الإختناق بغاز co (القاتل الصامت) قبل بداية حلول فصل الشتاء بالتنسيق مع شركة توزيع الكهرباء والغاز وبعض الجمعيات والمنظمات الفاعلة، حيث كانت البداية من مركزي التكوين المهني عين الشيح إناث.
حول الوقاية من الحوادث المنزلية والاختناق والتسمم في اطار التحضير للموسم الشتوي (2018 – 2019)، وأوضح الرقيب «علي قريش» على هامش انطلاق الأسبوع الاعلامي التوعوي والتحسيسي حول الوقاية من الحوادث المنزلية والاختناق والتسمم بالغاز، أن حالات الاختناق في بداية جانفي الى يومنا هذا 20 تدخل وانقاذ 12 منهم لاختناق جراء تسربات غاز الكربون ووفاة 07 اشخاص وخاصة مع بداية فصل الشتاء تكثر الحوادث المنزلية المتعلقة بالاختناق بسبب التواجد الدائم للمواطنين داخل المنازل باعتبارها مكانا للراحة والاستقرار، كما أن المواطن لا يجد مكاناً مريحاً له إلا بمنزله خاصة في هذا الفصل. ومن هنا تبدأ الحوادث المنزلية، ومن أهم هذه الحوادث الاختناق بشتى أنواعه، والذي ينتج عن سوء استخدام المدافئ، خاصة منها التي تعمل بالغاز ،والتي لها دور كبير في عمليات الاختناق، بسبب عدم تفقد الخرطوم الواصل ما بين الأسطوانة والمدفأة كل فترة، استبدال مانعة التسرب، استبدال الأسطوانة، التأكد من صلاحية الصمام الرئيسي ووضعها في غرف جيدة التهوية، تركيب سخانات الغاز داخل الحمام أو في الأماكن المغلقة داخل المنزل كلها تؤدي إلى عملية الاختناق، بسبب إمكانية تسرب الغاز الخانق ما يؤدي إلى وفاة الأشخاص المتواجدين هناك أثناء عملية الاستخدام، إضافة إلى أن سوء استخدام أسطوانات الغاز أثناء الطهي له دور كبير ومهم في عملية الاختناق، حيث يكثر استخدام وسائل التدفئة المختلفة وخصوصاً تلك التي تعمل بالوقود من طرف بعض الأشخاص، والتي تتطلب الحذر الشديد في اتباع الطرق السليمة والصحيحة في كيفية تشغيلها، إطفاءها وكيفية تزويدها بالوقود كل هذا يشكّل خطراً كبيراً على الإنسان، ومن أهم الممارسات الخاطئة في استخدام المدافئ وضع المدفأة داخل الحمام أثناء عملية الإستحمام مما يؤدي إلى زيادة نسبة الغازات السامة والخانقة الناتجة عن عملية الاحتراق، وترك المدفأة مشتعلة أثناء النوم كلها تعد سبباً رئيسيا في حدوث عملية الاختناق، فضلا عن مواقد الحطب كون أن البعض يلجأ إلى تركها مشتعلة داخل المنزل دون القيام بعملية التهوية اللازمة والمناسبة لتجديد الهواء داخل المنزل، وعدم إغلاق أجهزة التدفئة التي تتسبّب في انبعاث الغاز المميت في كثير من الأحيان.



