يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 26 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

دراسة نقدية في:

ديوان « الشمس لا تطوف مرتين» للشاعر محمد عبد العزيز شميس

بقلم: الدكتور محمد مسعود / أستاذ الأدب والبلاغة جامعة تشرين سوريا
الجمعة, 26 أكتوبر 2018
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 ما من نصّ إبداعيّ إلا وقد كُتب بتأثير مناسبة ما، مناسبة من أعماق الشاعر، أو من خارج شخصيته، إلا أن المناسبات في ديوان شاعرنا مختلفة إلى حدّ كبير فمعظم النصوص الشعرية تسبر أغوار الفلسفة وتعبر في فضاءات النفس الإنسانية وما أبدعته من إرهاصات فكرية حتى لا يكون الشاعر مجرد ناقل رسائل إلى المتلقي كما فعل في (لا توازن)، فقد أراد أن يكون فاعلاً في الحدث ومؤثراً في مخرجاته.
إنّنا أمام شاعرٍ فيلسوف له تأمّلات مبدعة تلقي نظرة جديدة على تراثٍ لحق به ظلم كبير من جرّاء روايةٍ أحاديّة الجانب، قدّمته وكأنّه جسدٌ محنّط، لكنّ هذه الفلسفة التي تلحّ على الشاعر في إظهار مكنونات خاصّةٍ قد تكون محرّمةً لولا هذا البوح المنساب شاعريّة تمازجت وتماهت مع هذه الفلسفة، ويؤكّد الشاعر أن المتلقي ظُلمَ هو الآخر لأنّه لم يزود بمفاتيح الأبواب الموصدة ولا بقبس النور الكافي لتلّمّس الطريق وتحديد الاتجاه (التائهون بين القلب والنار). دلّت عليه الألفاظ الموحية (الافتتان – ممثلون – مذابح…….) والتراكيب المتينة المترابطة (صرخ آدم المدفون: ثيابي وشخصي)، هذه التراكيب الخبرية في مجملها (قال:..- انهمرت دموعها – صرخ آدم) لتتحدث عن حقائق وتاريخ فهي أقدر على شرح مكنونات النفس والتحدث عن الماضي غير أن التراكيب الإنشائية القليلة (ما تقول؟ – أيها التائهون – يا آلهة العالم – مدّ العينين) جاءت لتؤكد أن للشاعر رأياً فهو ليس ناقلاً للأحداث فقط بل فاعل وواعظ وحاضر ولن يسمح أن يكون مجرّد مراقب.
ضروريّة إذن تلك التأملات المبدعة لردم هوّة كادت تكرّس بين زمنين: تاريخ ثقافةٍ، وحاضرها. ضروريّة لفصل المتناقضات وفضّ الاشتباك الأزليّ لكنّها تحقيق لنبوءة الآلهة، وهل يجوز ألاّ تتحقق؟!، . وهل يتحقق فض الاشتباك بالإمساك برداء الرسول من كلّ طرف، والسؤال الأهمّ: أين الحقيقة؟!!! من على حقّ ؟!! ومن على باطل؟!! ، وهل يكون الجهل مبرراً لارتكاب الخطايا والأخطاء؟! . لا . وهنا يبرز التمرّد في ذات الشاعر نابشاً أصل الخطيئة القديم من زمن آدم، وهذا التمرّد يقود إلى صراعٍ من جديد فيستحضر القاتل والضحيّة، الخير والشرّ،الموت والحياة، وكلّ الثنائيّات المتضادة التي تأبى أن تفترق. وقد أججت صور الشاعر هذا الصراع فجاءت واضحة قوية (على وتر الرحيل)، وغائمة تحلق بالقارئ في فضاءات الروح والفكر، والكنايات والتورية التي تضجّ بها تلك القصائد المتآخية من بدايتها إلى نهايتها تشير إلى أديب مثقف ومحلل حيادي قارن بين مشكلات الماضي والحاضر وأوجد ترابطاً كبيراً بينها بلغة عصيّة على العامّة فقد وجّه خطابه إلى النخبة المثقفة التي تسبر أغوار الفكر معتمدة على إرث ثقافي كبير، وتراقب الظواهر الإبداعية والجماليّة التي تلامس فكر الشكليين من المثقفين، وكان هذا جليّاً في (دليلة تعود)، و(مراوغة) فأدوات المعرفة والاطلاع على مجمل نتاجات العلوم أتاحت لشاعرنا حسن التنقيب، ودقّة الاكتشاف ، وإعادة الإنتاج، ثم الإبداع.
فيعصف
بالقلب الكهل
ضجيج الأصوات المرتفعة
من حناجر السماسرة والحواة
فمن الإنسان الذي يحمل الجرح في سبيل الإيمان؟
وأقول أخيراً:
يا من يبوح بسرّ الكون لم تبحِ مـزجته و دمــع الحزن والفرحِ
جعلت سرّك يبكي في جوارحنا وخفـت أن ينطق النّوح فلم تنـحِ

 

المقال السابق

البيض تحتضن الطبعة 21 للصالون الوطني للفنون التشكيلية

المقال التالي

أنتولوجيا للروائي التونسي المحسن بن هنية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري
مساهمات

إشكالية بناء نماذج الاستدلال الزمني وتعدّد مفاهيم الوقت

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري

25 أفريل 2026
تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..
مساهمات

بين “يوتوبيـــا” الخطـاب و”تـــوحش” السوق

تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..

25 أفريل 2026
أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة
مساهمات

أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة

24 أفريل 2026
كيــف تولـد الأفكــار؟
مساهمات

في كتاب “يوميات 2019-2022”.. الأستاذ الدكتور كمال بداري يطرح السؤال..

كيــف تولـد الأفكــار؟

24 أفريل 2026
أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..
مساهمات

آليـــة «التمريـــر المتواصــل» علــى الهاتـــف تكتســح الوقــــت..

أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..

24 أفريل 2026
هكـذا نشـأت لغات الروايـة..
مساهمات

ولـــدت مــن رحــم الضحك القروسطـي..

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..

21 أفريل 2026
المقال التالي

أنتولوجيا للروائي التونسي المحسن بن هنية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط