يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 26 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة قصيرة

الكتاب المدرسي

عبدالقادر رالة
السبت, 27 أكتوبر 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الحمد لله، المعلمة تقول أن حسين تلميذ مجتهد ومتميزّ أخلاقيا ودراسيا وحتى المدير أوبعض المعلمين الذين لا يدرسونه يعترفون بتفوقه،  ويتمنون لوكان في أقسامهم تلميذ مثله.
 هذا ما  كانت تردده جدتي دائما بافتخار أمام والدي، فهي تحتفي بمعلمتي دائما، فالمدرسة لا تبعد بعيدا عن منزلنا، فكنت لا أخرج حتى يدق جرس المدرسة الثاني…
 شجعني ذلك المديح وقبول والدي له أن أطلب منه أن يشتري لي كتابا رأيته عند جارنا عبد القادر، فوعدني بذلك، وبالفعل اشترى لي خمس كتب؛ قصص جميلة مصورة، لكن لم يكن من بينها الكتاب الذي أريده ولا واحد منها يشبه كتاب جارنا عبد القادر.
 وسألني والدي عن أي كتاب أبحث بالضبط، فلبد أن أخبره بالعنوان، فربما يجده في مدينة تيارت فهي عامرة بالمكتبات الكبيرة… فبدون عنوان يعجز عن الوصول للكتاب… فقلت كتابا مثل كتاب عبد القادر بن جارنا سعيد، وهويدرس في السنة الخامسة وأنا في الثالثة! وكتابه يختلف عن كتابي، وفيه نصوص جميلة وشيقة، وتزينه صور جميلة متنوعة!
 فطلب مني والدي أن أستعيره منه حتى يتبيّن العنوان، وبعد تمنع طويل وغنج ووعد مني بقطعة بسكويت وافق عبد القادر أن يعيرني إياه لساعتين فقط فهو يحتاجه وقد يتعرض للعقوبة إذ هو نسّيه عندي…  
 انفجر والدي مقهقها، ولم تفهم جدتي شيئا ولا أمي لماذا يضحك بهذا الشكل؟ هذا كتاب مدرسي، انتظر سنتين وسيكون لك واحد مثله وبالمجان … وسيكون لك من الوقت عام كامل لتقرأ نصوصه وتستمتع بها.

 

المقال السابق

لحظة شوق

المقال التالي

خط أحمر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

خط أحمر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط