أحيت ولاية بشار كسائر ولايات الوطن الذكرى ال 64 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المظفرة بتنظيم تظاهرات احتفالية عديدة تخليدا لهذه المناسبة الوطنية المجيدة ، تميزت بتوزيع 1318 مسكن و القطع الأرضية عب كامل إقليم الولاية و إطلاق بعض أسماء الشهداء على الأحياء الجديدة ببشار.
كما تم زيارة المعرض التاريخي المنظم بالمناسبة حول ثورة التحرير بمتحف المجاهد ببشار، حيث نظم بذات المناسبة معرض إعلامي حول أهم الشخصيات التاريخية كما زينت الساحات العامة ومختلف الشوارع الرئيسية بالألوان الوطنية ونظمت تظاهرات ثقافية ورياضية وفنية متنوعة احتفاء بعيد الثورة
وأقيمت بنفس المناسبة، عبر مختلف فروع جامعة الطاهري محمد والمؤسسات التربوية والشبانية بكل دوائر الولاية التي احتضنت العديد من المعارض للصور الفوتوغرافية والوثائق التاريخية التي تتطرق في مضامينها إلى الكفاح التحرري والمرير الذي خاضه الشعب الجزائري من أجل استرداد حقه المهضوم والعيش في كنف الحرية والاستقلال
وكانت المعارض المنظمة فرصة سانحة، لاسيما بالنسبة للأجيال التي لم تعايش تلك الحقبة الاستعمارية المظلمة، للاطلاع على مختلف أشكال التعذيب والتنكيل التي مارسها المحتل الفرنسي الغاشم ضد أبناء الشعب الجزائري الذي لم يثنه ذلك عن عزمه في مواصلة الكفاح والنضال
وعلى هامش الاحتفالات بذكرى 64 لاندلاع ثورة نوفمبر تم توزيع سكنات عدل 750سكن من مجموع 1500سكن ،حيث صرح والي بشار أحمد مباركي ل « الشعب « انه تم توزيع 313سكن عمومي إجاري بدائرة بني ونيف وتوزيع عقود الاستفادة تقدر بـ 1303 عقد على أصحابها حيث يبشرون بناء سكناتهم وبدائرة أولد خضير توزيع 55 سكن عمومي اجاري، كما تم توزيع 1318 سكن بمختلف الصيغ.



