يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 11 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة ندوات

أغاني توشّحت بها الرسوم المتحركة لأكثر من عقدين

الغناء في الجزائر ديْن عليّ

أسامة إفراح
الأربعاء, 19 ديسمبر 2018
, ندوات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

طبع جيلا كاملا في المنطقة العربية بأغانيه وشاراته التي توشّحت بها الرسوم المتحركة لأكثر من عقد من الزمن.. خريج الفنون الجميلة المتخصّص في النحت، عرف كيف ينحت بموسيقاه وكلماته في قلوب وعقول الأطفال، وجزء من الكبار، ليكسب جمهورا لا يتقادم مع مرور الزمن.. هو الفنان السوري الجزائري طارق العربي طرقان، الذي أكد لنا خلال نزوله ضيفا على “ الشعب” بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية أنه سيغني في الجزائر عن قريب، وهو ما اعتبره “ديْنا” وجب الوفاء به.
أكد طارق العربي طرقان أنه يعتبر الغناء في الجزائر دَيْنا عليه، واعتبر أن الفنان المحترف يملك أرضية لوجيستية تحضر له الحفلات والمواعيد، وهو ما لا يملكه طرقان: “أنا لا أتعامل مع متعهد حفلات، وغالبا ما كانت الدعوات التي أتلقاها تأتيني من أبنائي الذين كبروا”، يقول في إشارة إلى جمهوره الذي كان من الأطفال سنوات التسعينيات. وأضاف طرقان أنه كان بودّه أن تكون زيارة الجزائر قبل اليوم بعشرات السنين.
بالمقابل، قال طرقان إنه التقى بوزير الثقافة عز الدين ميهوبي، ودار الحديث حول إمكانية القيام بعمل جديد موجه للأطفال، كما التقى مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي، في إشارة إلى إمكانية أن تكون هنالك حفلات قادمة، “وآمل أن تكون هذه الحفلات في أكثر من ولاية”، يقول طرقان، الذي حدّثنا أيضا عن لقائه بمحمد نواري محافظ المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم، واحتمال تقديم عمل ما في الصائفة المقبلة (موعد المهرجان).
 أردف طرقان قائلا: “حتى لو لم يكن هنالك دعوات رسمية، فإن الهدف الأول من الزيارة كان التعاون مع الأصدقاء في الجزائر، للعمل بطريقة تقليدية”، وذكر من بين هؤلاء المخرج مونس خمار ابن الشاعر بلقاسم خمار.
من جهة أخرى، اعتبر طرقان أن الشارة الغنائية للرسوم المتحركة شكلت في مرحلة معينة بديلا لأغنية الطفل الغائبة، وحتى الأغاني السابقة، التي وصفها بـ«الهدهدات” (أو أغاني ما قبل النوم)، هي أغان تعجب الكبار أكثر من الأطفال. أما حكاية الطفل فذهبت مع الجدّة، والآن حتى الرسوم المتحركة لم تعد تقوم بهذا الدور.
وعن سؤالنا بخصوص طريقته في العمل، خصوصا في بداياته بمركز “الزهرة” بدمشق، قال طرقان إن ترجمة الرسوم المتحركة (أو تعريبها) كانت سليمة، وكان يُقتطع من العمل كلّ ما يسيء لثقافتنا وتقاليدنا، تعاد صياغة العمل على هذا الصعيد، وهي ما يمكن تسميته مرحلة الإعداد والمونتاج.
أما عن تعامله مع الشارات وتأليفها، يقول: “لم أكن أحبذ الاستماع إلى الشارة الأصلية لكي لا أتأثر بها، وهناك فقط شارتان أصليتان أو ثلاث سمعتها فيما بعد وعن طريق الصدفة”.. ويطلع طرقان على ملخص العمل حتى يكتب كلمات الشارة، وعلى سبيل المثال فإن قصة “موكلي” فيها شيء من قصة حي بن يقظان، “لذا كان يكفي الاطلاع على مجمل القصة لكي يكتب كلمات الأغنية”، يقول. أما في حالة الكرتونات الرياضية مثل كرة القدم، فقد تتم دبلجة 10 أعمال في نفس الوقت، وهنا ينبغي التساؤل: ماذا سنقدم وما هي القيمة المضافة المقدمة للشارة؟.
وأقرّ طارق العربي طرقان بأن وقت الإنجاز كان قصيرا، “قد أبقى يومين أو ثلاثة أفكر فيما سأكتب، ليس اعتمادا على تفاصيل ما، كلمات “سيمبا” مثلا رؤية ووجهة نظر في الغابة، فالغابة فيها قوانين تسري على الجميع، والمفترِس هناك له طريدة فقط وليس بنك من الطرائد”.

 

المقال السابق

نمط التدريس السائد لا يعطي للغة العربية مكانتها الحقيقية

المقال التالي

الكارتون .. المدرسة في البيت

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ندوات

خلال ندوة نظّمها منتدى «الشّعب».. تليلاني:

الأعمال السينمائية مطالبة بإبراز القيم الإنسانية لثورة التحرير

18 أوت 2025
ندوات

السّفير الصّحراوي لدى الجزائر..خاطري الدوه:

ممتنّـون للجزائــر على مواقفها القوية الداعمة للمبادئ النضالية

5 أوت 2025
ندوات

منسـق اللجنـة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان حسـان ميليـد:

متابعات قضائية ضد المتورطين في إبادة الشعب الصحراوي

5 أوت 2025
ندوات

غــير قابـــل للتصـرّف..

5 أوت 2025
ندوات

في ضـوء غياب أي شرعية للاحتلال المخزني

قانون المحتلّ المغربي لا يمكن تطبيقه في الصحراء الغربية

5 أوت 2025
ندوات

المناضلة الصّحراوية المعلومة عبد الله في شهـادة حيّـة:

الاحتـلال يقمـع بوحشيـة ويغرق الصّحراء المحتلة بالمخدرات

5 أوت 2025
المقال التالي

الكارتون .. المدرسة في البيت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط