تنظم زاوية سيدي أحمد بلعباس بني ثور ورقلة بالتعاون مع مخبر التراث اللغوي والأدبي في الجنوب الشرقي الجزائري جامعة ورقلة ملتقى وطنيا حول حضور النص القرآني في المقررات الدراسية يوم 29 ديسمبر الجاري بزاوية سيدي أحمد بلعباس.
تركز إشكالية هذا الملتقى حول حضور النص القرآني في المنظومة التربوية وماذا أخذت منه البرامج للمتمدرسين في كل الأطوار مع توضيح المنهج الصحيح لتعليم القرآن وفهمه، ومعرفة إعجازه وكيفية تمكين المتمدرسين من حفظ ما تيسر منه، وفهمه فهما صحيحا، وذلك انطلاقا من عدة محاور، من بينها إحصاء النصوص القرآنية الواردة في المنظومة التربوية، البحث في حقلها المعرفي والمقاصد التربوية المتوخاة، استخلاص القيم النفسية والاجتماعية التي تلائم المراحل العمرية مع النصوص المقدمة، اقتراح المناهج والمراجع ومدى مطابقتها للوصول بالتعليم القرآني في المدرسة إلى تنشئة جيل قرآني متشبع في تدينه بالوسطية والاعتدال مؤمن بأولوية السلم لوطنه، والسلامة من التفرق والتعصب والتطرف.
ويهدف الملتقى الذي يسجل مشاركة إطارات من وزارة التربية وقطاع التعليم عموما وإطارات من قطاع الشؤون الدينية كالأئمة والمفتشين ومعلمي المدارس القرآنية وكذا أساتذة جامعيين وطلبة باحثين وجمعيات مهتمة بالجانب التربوي من خلال طرح هذه الإشكالية إلى البحث في حضور النص القرآني في المنظومة التربوية، الكشف عن القيم والمعاني التي يراد توضحيها من خلالها النصوص القرآنية المقررة في أطوار الدراسة، إلقاء الضوء على الجهود التي تبذلها الدولة لتدعيم تعليم القرآن داخل وخارج المنظومة التربوية، اقتراح التوصيات التي تساهم في تعزيز الاستفادة القصوى من تعليم القرآن في منظومتنا التربوية.





