إجتمع اول امس ، أعضاء المجلس الشعبي البلدي لسيدي بلعباس من جديد بقاعة المداولات ، لمحاولة إيجاد حل للنزاع وحالة الإنسداد التي يشهدها المجلس منذ سنة كاملة ، ولتدارس ومناقشة جملة من الملفات ومن بينها إعادة توزيع اللجان ، هو الإجتماع الذي لم يخرج بنتيجة إيجابية بعد تجدد الصراع والعودة إلى النقطة الصفر.
تعطلت أمس أشغال دورة المجلس بعد تضارب الأراء بين الاعضاء وتمسك كل طرف بمطالبه ، لتتواصل بذلك حالة الإنسداد والصراع القائمة منذ تنصيب المجلس السنة الماضية، وحسب رئيسة لجنة الممتلكات فإن المشكل يكمن في الهياكل حيث يرغب بعض الأعضاء في إجراء تغييرات في رؤساء اللجان ونائب الرئيس .
فيما إتهمت الأطراف المعارضة الرئيس بالتعنت وعرقلة تسيير المجلس مؤكدين تمسكهم بمطالبهم القاضية باقتراح تغيير 5 رؤساء لجان. وفي المقابل أكد رئيس المجلس توفيق عدة بوجلال عمله وفق القانون متهما الأطراف الموازية بعرقلة المجلس ورغبتها في الإستحواذ على المناصب 18 رغم تدخلات الوالي ووزير الداخلية لدى زيارته الأخيرة للولاية مضيفا أن المشاريع تسير بشكل عادي.
ومن جهته صرح والي الولاية أحمد عبد الحفيظ الساسي بإستحالة الدخول لسنة 2019 ، بهذا الوضع مشددا اللهجة وداعيا إلى ضرورة حل الأزمة ومباشرة العمل وإلا المضي إلى تدابير أخرى لتفادي سنة بيضاء ثانية .
وأضاف في هذا الصدد أن سلسلة اللقاءات التي جمعته بأعضاء المجلس بينت أن الإنشقاق والنزاع الواقع داخل المجلس ليس مرده الإختلاف حول المشاريع التنموية او التطلعات المستقبلية للبلدية وللسكان وإنما المشكل منحصر في عملية توزيع المهام واللجان وهو ما عطل سير المجلس لمدة سنة كاملة ومن خلفه تعطل المصالح العامة ، الأمر الذي دفع بالمسؤول الأول عن الولاية لمنح مدة لا تتعدى نهاية السنة لحل النزاع أو التوجه إلى تدابير أخرى وفق ما تنص عليه قوانين الجمهورية.



