يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

ارتبط اسمه بكثير من المعارك في الولاية الثالثة

عبد القادر البريكي مثال للقائد الثوري الشجاع

مساهمة بقلم الدكتور جعيل أسامة
السبت, 29 ديسمبر 2018
, تاريخ
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ولد الشهيد (عزيل عبد القادر البريكي) في 14 جوان 1927 بدوار متكعوك بلدية بريكة، ابن عزيل أمحمد بن عيسى وأمه عزيل زينب بنت صالح، تربي المجاهد والشهيد في أحضان أسرة فلاحيه بسيطة وما ان بلغ سن الدراسة حتى أرسله أبوه إلي كتاتيب القرية ليتعلم ويحفظ القرآن، وما ان ينتهي من الدراسة يساعد أباه في كافة شؤونه الفلاحية والمنزلية، وحين اشتد عوده اتخذ لنفسه هواية القنص بالبندقية.

أثناء سنوات الحرب العالمية الثانية، التي ذاق خلالها شعبنا مرارة الجوع والحرمان انتقلت عائلته إلي قرية  ماونة  (ولاية قالمة حاليا) لأسباب عديدة، ولم تكد تستقر هذه العائلة هناك حتى اتضح للسلطات العسكرية أن الشهيد لم يؤد الخدمة العسكرية، لأنه كان بين المعتقلين أثناء أحداث 08 مارس 1945 فنقلته السلطات الاستعمارية إلى الثكنة العسكرية بقسنطينة، حيث جند في الجيش الاستعماري إلي غاية 1949 ولما سرح من التجنيد رجعت عائلته إلى قريتها الأصلية متكعوك.
نشاطه في المهجر
هاجر الشهيد إلى فرنسا بحثا عن العمل الذي لم يجده في وطنه، وبإعانة من بعض الأصدقاء في عام 1952 meiz moselle، وجد عملا في مصنع الحديد والصلب وتزوج ابنة عمه التي أنجبت له بنتا واحدة فقط، كما تزوج بعد ذلك بزوجة ثانية من القبائل والتي أنجبت له بنتا كذلك كانت للشهيد بعض الاتصالات مع بعض أعضاء المنظمة السرية الذين كانوا متواجدين في منطقة (الأوراس)، لكنه لم يبح لأحد بما كان يفعل أوإلى أين كان يذهب.
 وبعد مدة عاد إلى المهجر حيث واصل عمله هناك في مطلع 1955، راسل والده طالبا منه أن يبعث برسالة يخبره فيها بأن والدته مريضة وينبغي أن يحضر في الحين لرؤيتها ففعل والده ما طلبه منه الشهيد. وما أن وصلت الرسالة حتى قدمها عبد القادر إلى إدارة المعمل حتى تسمح له بالذهاب لزيارة عائلته، وكان آنذاك أغلب الجزائريين يخضعون لمراقبة شرطة العدو وخاصة بعد اندلاع الثورة التحريرية.
 وعاد عبد القادر عزيل إلى الجزائر، حاملا معه بندقية صيد ليمارس بواسطتها المفضلة (القنص)، ومكث مع أسرته مدة قليلة (شهرين) كان فيها كثير الحركة دائم النشاط وكان يتغيب كثيرا عن البيت، لقد كان يتصل أثناءها بإخوانه المجاهدين على مشارف جبال الشلعلع وأولاد سلطان حيث تواجد الطلائع الأولى للمجاهدين.
التحاقه بالثورة
في أوائل ماي 1955 وفي عيد الفطر التحق نهائيا بإخوانه المجاهدين رفقة ( فرحات عباس)، من عين التوتة إلى المنطقة المذكورة، حيث كان له الاتصال ثم ما لبث أن انتقل مع إخوانه إلى الجبل (بوطالب) حيث عين قائدا لوحدة من جيش التحرير وبقي هناك أي في الناحية الرابعة من المنطقة الأولى في أواخر سنة 1956، حيث التحق بالولاية الثالثة التي بقي بها في أوائل سنة 1959 واستدعي إلى اجتماع مجلس قيادة الثورة الذي انعقد بطرابلس في صيف 1959 وسافر رفقة العقيد ( عميروش) وغيره من الضباط الساميين لجيش التحرير الوطني واستطاع الوصول إلى الحدود الشرقية والمشاركة في أشغال المجلس الوطني للثورة.
صفات الشهيد البطل
نصرا لتلك البطولة الفريدة من نوعها التي كان يبديها أثناء المعارك، وبذلك كان خير خلف لخير سلف، عبد القادر عزيل ارتبط اسمه بكثير من الأحداث التاريخية في الولاية الثالثة بل الذي يعرفه شعب الصومام على امتداد واديه ويعرفه الجيش الفرنسي حق المعرفة ولعل الشيء الذي يمتاز به الشهيد أكثر هو مجمل الصفات التالية الشجاعة والجرأة.
الصفة الأولى: الشجاعة
إليكم هذه الحادثة التي تكشف لكم عن مدى شجاعته وبطولته، نعم باغت العدوالفرنسي في أواخر ….. ناحية اوزلاقن بعملية تمشيط شاملة بواسطة المظليين، الذين أنزلتهم الطائرات المروحية فوق التلال المحيطة بالعرش مصادفة كان الأخ عبد القادر البريكي (بوشيبان وهو في طريقه إلى أكفادوإذ انسحب المسبلون من الميدان بطريقتهم المعروفة محاصرا في ذلك الظرف العصيب وحاول أن ينسحب بدوره، ولكن أنى له ذلك، المكان مطوق ومحاصر بآلاف المظليين.
 وهكذا أخذ رشاشه فشهره بين يديه وأخذ يتحرك من غابة إلى أخرى ومن جذع إلى آخر كأنه أسد هصور، ثم ما هي إلا لحظات حتى التقى بجنود العدو فاصطدم بأولئك المظليين فانطلقت تلك المعركة التي دارت بين عبد القادر البريكي من جهة والجيش الفرنسي من جهة أخرى، نعم وطالت المعركة وحمى وطيسها اشتدت ضرواتها وتدخل الطيران والبطاريات الأرضية، وفي الأخير ظهرت المعجزة ولكنها ليست من نوع المعجزات السماوية التي تحدث عادة على أيدي الأنبياء والمرسلين، إنها معجزة أرضية حدثت على يد عبد القادر حيث انسحب من الميدان سالما غانما من المعركة انسحب من القتال ومعه حزمة من الأسلحة افتكها من أيدي جنود العدوالجبناء ( رشاش 24 أربع بنادق رشاشة، قنابل يدوية ، نظارة ميدان، كيس عسكري ).
 ولا ننسى ذلك المدفع الذي غنمه في شرق البلاد وهو مدفع الهاون من عيار 60 مم الذي قصف به سنة 1958 مدينة (اقبو) وبعض مراكز العدو بالجهة، كما نذكر أن هناك عدة نقاط من الجهة الثالثة للمنطقة الثالثة والتي كان العدولا يمر بها إلا بعد الإستنجاد بالطيران خوفا من كمائن البريكي في هذه النقاط (اللاغن، هلوان، بالإضافة إلي بوتقوايت)، ارتقى عبد القادر إلي رتبة ملازم ثاني، ونال الرتبة عن جدارة واستحقاق بل ويستحق أكثر لوقدرت الرتب والترقيات حق قدرها.

 

المقال السابق

الشاعر والملحن عبد الحميد عبابسة يرثي الشهيد عبد القادر البريكي

المقال التالي

ننتظر استلام مشروع « القرن» للسكك الحديدية سعيدة ـ تيسمسيلت وغليزان

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قــوافي الرّصـاص..ألحـان فـي جبهة الكفـاح
تاريخ

رابح سلطاني

قــوافي الرّصـاص..ألحـان فـي جبهة الكفـاح

23 أكتوبر 2026
17 أكتوبر 1961 حين حملـت الجالية الجزائريـــة  الثــورة إلـى قلــب باريــس
تاريخ

17 أكتوبر 1961 حين حملـت الجالية الجزائريـــة الثــورة إلـى قلــب باريــس

17 أكتوبر 2026
17 أكتوبر..من النّضال التّحرّري إلى الإسهام في بنــاء الصــّرح الاقتصــادي
تاريخ

الجزائـــر تحيـي اليـــــوم الوطنـي للهجـــرة

17 أكتوبر..من النّضال التّحرّري إلى الإسهام في بنــاء الصــّرح الاقتصــادي

16 أكتوبر 2026
هكذا جسّد الرّئيس تبون الوفاء لتضحيات شهداء المهجر
تاريخ

وحّـــد الطّاقــات الوطنيــة في الداخــل والخارج لرفـــــع رهانـات المستقبـــــل

هكذا جسّد الرّئيس تبون الوفاء لتضحيات شهداء المهجر

16 أكتوبر 2026
الاعتراف والإنصاف.. حق تاريخي لا يقبل المساومة
تاريخ

مجازر 17 أكتوبر جريمة دولة لا تسقط بالتّقادم.. ياسين مشتة لـ «الشعب»:

الاعتراف والإنصاف.. حق تاريخي لا يقبل المساومة

16 أكتوبر 2026
الجاليــة الجزائريـــة.. رقــم فاعــــل في البنــاء الوطنـي
تاريخ

تجســـــّد امتـــداد نضـــــال التّحــرّر إلى بنـــــاء المستقبــــل

الجاليــة الجزائريـــة.. رقــم فاعــــل في البنــاء الوطنـي

16 أكتوبر 2026
المقال التالي

ننتظر استلام مشروع « القرن» للسكك الحديدية سعيدة ـ تيسمسيلت وغليزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط