يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 22 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمة العدد

الهجرة .. بين الصناعة والرفض؟

حمزة محصول
الثلاثاء, 8 جانفي 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مصمم على بناء الجدار العازل مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين إلى بلاده، وهدّد باستخدام كل الصلاحيات بما فيها إعلان حالة الطوارئ لتجاوز الكونغرس وتخصيص الميزانية اللازمة لبنائه.
دول الضفة الشمالية للمتوسط المنضوية في تكتل الإتحاد الأوروبي، تستغرق أياما من التفاوض والشد والجذب، قبل أن تتفق على من يفتح ميناء لسفينة إغاثة على متنها مهاجرون عالقون في البحر.
وكل البلدان التي تنتمي إلى ما تسميه بـ»العالم الحر»، تتخبّط، في التعامل مع الهجرة غير الشرعية، وهي بصدد تقديم مقترحات وطرح آليات وقوانين تصبّ كلها في قبول قدوم قلة قليلة جدا من المهاجرين على مضض، وهناك دول لا تخفي رفضها المطلق لفكرة استقبال هذه الفئة من سكان المعمورة.
الوحيد ربما الذي يرى في الهجرة غير الشرعية أمرا ايجابيا هو الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، فقد وصفها «بالضرورة التي تحتاج للإدارة السليمة»، واعتبر أن تساهم في خلق ملايين الوظائف، لكنه أكد في المقابل أن أعداد المهاجرين في الدول الإفريقية يفوق بكثير من يتواجدون في أوروبا.
كلام غوتيرس يطرح بقوة مسألة تقاسم الأعباء في إدارة هذا الملف الإنساني الشائك، فالظاهر أن أغلب الدول المتقدمة لا تريد مناقشة المسألة من جذورها، لتكون الدول الفقيرة هي الضحية مثلما هو الحال مع قضية المناخ، فالاحتباس الحراري سببه الصناعيون الكبار وتدفع تكلفته إفريقيا وغيرها من مناطق العالم التي تعيش حياة بائسة.
ويرفع المناهضون للمهاجرين درع «الأمن الوطني»، للتعامل مع الظاهرة بمنطق «القوقعة»، أي التزام العزلة وغلق كل منفذ يضع هؤلاء التعساء القادمين على متن قوارب مطاطية أو خشبية مهترئة أمام أعينهم، أو يكتفون بطرح أفكار هشّة كإقامة مراكز إيواء متقدمة للمهاجرين وتجميعهم في دول معينة ثم المساومة بهم كملف لحقوق الإنسان.
المنظمات الحقوقية المهتمة بحقوق المهاجرين واللاجئين، بدورها لا تطرح حلولا عميقة للإدارة السلمية للملف، وتكتفي بإصدار تقارير «قلق» و»انشغال عميق» بشأن وضعية مجموعة معينة من المهاجرين في بلد معين يكون غالبا نقطة عبور بالنسبة لهؤلاء، مما يخلق نوعا من الضغط السياسي غير المبرر على ذلك البلد.
ربما تحتاج قضايا الهجرة غير الشرعية واللجوء، إلى خطاب أكثر صراحة، لأن الاختباء وراء عبارات القيم الإنسانية والأخلاقية التي يتغنى بها العالم الحر، لم يقلل نسب الوفاة في الممرات الخطيرة، ولم يضع حدا لعصابات معروفة تتاجر بالبشر وتقبض عليهم أموالا طائلة، تساوي مداخيل المخدرات والأنشطة الإرهابية.
 لا بد أن يسبق مبدأ «تحديد المسؤوليات»، مبدأ «تقاسم المسؤوليات» في مناقشة الهجرة غير الشرعية، فبطريقة أو بأخرى هناك من يتحمّل مسؤولية الأوضاع التي تدفع الشباب إلى ترك بلدانهم الأصلية التي تعاني من موانع الحياة الكريمة.
الرئيس الأمريكي شعر بالحزن عندما دخل العراق مطلع السنة، سرا وبطائرة مطفأة الأضواء بعدما أنفقت بلاده 7 ترليون دولار في الشرق الأوسط تحت شعار صناعة السلم، ولاشك أن الهجرة غير الشرعية، من نتائج علاقة الغرب بالعالم الثالث، والاستثمار في العسكرة ينتج صناعة رائجة للقوارب والجثث.

 

المقال السابق

خط للسكك الحديدية بين تقرت ـ حاسي مسعود ومحطة النقل بورقلة

المقال التالي

ظواهر جديدة تقوّض الأمن والاستقرار بالساحل الإفريقي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..
مساهمات

ولـــدت مــن رحــم الضحك القروسطـي..

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..

21 أفريل 2026
”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح
مساهمات

باختين اعتبرها جنسا أدبيا يفضل البقاء في منطقة “الصيرروة”

”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح

20 أفريل 2026
هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

13 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة
حوارات

أستاذ القانون الدستوري.. رشيد لوراري لـ «الشعب»:

الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة

11 أفريل 2026
المقال التالي

ظواهر جديدة تقوّض الأمن والاستقرار بالساحل الإفريقي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط