يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 26 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

مسار متكامل في التسوية..

جمال أوكيلي
الثلاثاء, 8 جانفي 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكثر من شهر مرّ على «الطاولة المستديرة» بين جبهة البوليزاريو والقوة المحتلة للأراضي الصحراوية المغرب بإشراف المبعوث الأممي كوهلر وبحضور كل من الجزائر وموريتانيا دعما لمسار التسوية السياسية القائم على المفاوضات المباشرة الذي تعود آخر جلساته إلى ٢٠١٢ بمنهاست.. واستكمالا للإدارة الثابتة لدى القيادة الصحراوية في اختبار دائما الآخر مدى التزامه بالشرعية الدولية وبالخصوص تقرير مصير هذا الشعب القابع تحت نير استعمار غاشم منذ ٤٣ سنة.
وإن كانت التصريحات حول هذا الاجتماع شحيحة ماعدا تلك التي جاءت مباشرة عقب مجريات اللقاء والتي أبدى فيها كل طرف تمسّكه بالحوار، إلا أن كوهلر وعد الجميع بأن هناك جولة أخرى في غضون المواعيد القادمة بعد عرض حيثيات تقريره على مجلس الأمن وهذا ما ينتظره كل المعنيين.
وهذا يعني ضمنيا بأن هناك إجماعا لدى المشاركين في اتباع هذه الصيغة زيادة على أن المحطة القادمة ستكون مفتوحة على طرح عمق القضايا، لمعرفة التوجهات في المنطلقات المبدئية المتعلقة بالقضية الصحراوية خاصة تلك الصادرة عن المغرب الذي يبدي سكوتا مريبا في الوقت الراهن، لم نتعود عليه من قبل عندما تثار ما يدعيه بـ «الوحدة الترابية» وغيرها من الخزعبلات المسوقة زورا وبهتانا إلى الخارج.. منصبة إياها كفخ وقع فيه كل من سلك هذا الدرب الخاطىء بالرغم من إدراكهم الجيد بأن الحبل الكذب قصير.
والمغرب على علم بأن بداية المائدة المستديرة لن تكون على الشكل الأول و»عمق القضايا» نعني به تقرير مصير الشعب الصحراوي ولا شيء آخر تحت رعاية الأمم المتحدة والتاريخ يشهد بأن الملك حسن الثاني وافق على ذلك في ١٩٩١، تاريخ وقف إطلاق النار عندما انهار عساكره أمام الضربات الموجعة لطلائع جيش التحرير الصحراوي واستسلام الآلاف من عناصره دون خوض المعارك نكاية وردا على المخزن الذي أقحمهم في مستنقع لم يستطعوا الخروج منه إلى غاية الاستجداء بالصحراويين.
الوثائق موجودة وشاهدة على قبول المغرب بتنظيم الاستفتاء في أقرب الآجال غير أنه تنصّل وتهرّب، وأثار قضية إحصاء الصحراويين عندما أراد إغراق القوائم بالغرباء جيء بهم من عدة أماكن من هذا البلد على أساس أنهم صحراويون.
واشتد غيض المغرب واستشاط غضبا عندما أسندت مهمة فرز الأشخاص لشيوخ القبائل الصحراوية، الذين طهّروا القوائم من الدخلاء وأزاحوا منها كل المتسللين وأبقوها على عدد ٧٥ ألف صحرواي بدلا من ١٢٠ ألف التي تحدث عنها المغرب هكذا سقطت هذه الحجة المغرضة سقوطا حرّا. ومنذ ذلك التاريخ والمغرب في حالة الفرار السياسي إلى غاية يومنا هذا لا يعترف بالشرعية الدولية في هذا الشأن.
لذلك، فإن «المائدة المستديرة» لا تستمر على هذا المنوال وإنما سترتقي إلى مفاوضات جادة كون هناك بديهية تستند إلى أن ما يجري في الوقت الحاضر هو امتداد منطقي لما تمّ في السابق ولا يمكن أبدا الفصل بين المراحل أو إلغاء ما وقع في سياقات معلومة وموثقة توجد كل النسخ لدى الأمم المتحدة.
ولن يقبل أن يقلب العدّاد إلى الصفر وكأن شيئا لم يحدث طيلة ٤٣ سنة من الاحتلال، حذار من هذا الطرح الخبيث الذي يروّج له البعض من دعاة العدمية.. ليس هناك أي قطيعة في مسار التسوية ولسنا بصدد الحديث عن قضية أخرى ماعدا قضية الشعب الصحراوي العادلة.

 

المقال السابق

ظواهر جديدة تقوّض الأمن والاستقرار بالساحل الإفريقي

المقال التالي

قضايا المنطقة العربية في 2019… أزمات تحت وطأة التأجيل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري
مساهمات

إشكالية بناء نماذج الاستدلال الزمني وتعدّد مفاهيم الوقت

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري

25 أفريل 2026
تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..
مساهمات

بين “يوتوبيـــا” الخطـاب و”تـــوحش” السوق

تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..

25 أفريل 2026
أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة
مساهمات

أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة

24 أفريل 2026
كيــف تولـد الأفكــار؟
مساهمات

في كتاب “يوميات 2019-2022”.. الأستاذ الدكتور كمال بداري يطرح السؤال..

كيــف تولـد الأفكــار؟

24 أفريل 2026
أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..
مساهمات

آليـــة «التمريـــر المتواصــل» علــى الهاتـــف تكتســح الوقــــت..

أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..

24 أفريل 2026
الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
المقال التالي

قضايا المنطقة العربية في 2019... أزمات تحت وطأة التأجيل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط