يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 23 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

وجهة نظر

المال وسيلة وليست غاية

بقلم: جمال نصر الله
الأربعاء, 9 جانفي 2019
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثيرا ما تصادف في حياتك اليومية أشخاصا تمتلأ قلوبهم وأفئدتهم حقدا على العلِم والمتعلمين…فهم يعتبرون أي متعلم بالنسبة إليهم نموذجا قديم ونية وساذج لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يتناغم ويتكيف مع متطلبات العصر…ملخصين ذلك في أن النجاح هو في السعي وراء جمع المال وتكديسه حتى يكون لديهم وزنا وقيمة معتبرتان..وهم دون هذه المزايا أحقر الناس على وجه الأرض.لأن المال بالنسبة إليهم الطاقة المسيّرة لكل شيء.وليس فقط مفتاحا للسعادة والبذخ والأريحية…بينما في الضفة الأخرى أي فئة المتعلمين فحقيقتهم لا يمكن وضعها في سلة واحدة..أي أنهم في خندق واحد بل هم يتنوعون ويختلفون بدرجات متفاوتة كل حسب وضعه الاجتماعي ونوع وظيفته ومقياس دخله اليومي، دون الحديث عن النوادر من صنفهم أي من يعتبر المال وسيلة فقط للوصول إلى غايات وأهداف ما، وليس في عملية جمعه غاية صرفة…
وصحيح أنه بالمال تقاس كثيرا من المواقف والحالات حتى لا نقول الإنسان نفسه من رأسه إلى أخمص قدميه..لكن في المقابل هناك  أصحاب الأفئدة والخواطر القنوعة (قناعة هي أقرب للتقوى) أي من يعتبرون أنفسهم مكتفين ذاتيا شعارهم الأول والأخير هو القناعة .. وهذا النوع من أضحى بالتقريب شبه نادر وضرب من الأحلام..وإن لم تخنّا الحسابات فهو في تآكل متسارع وصولا لإنقراضه؟ا وحينما نقول بأنه ينقرض فهذا لا يعني بأن التاريخ والحياة لا تننتج لنا نماذج منه ـ بالعكس ـ فالزمان قد يعيد لنا كل شيء حتى الأكثر منه دقة وعظمة إلا الرسل والأنبياء فقد ختم الله سبحانه وتعالى ذلك بقوله (خاتم النبييين) فقط العبرة فيمن يتحلى بخصالهم ويأخذ بسيّرهم العطرة بغية إعلاء شأن الحق والعدالة.
اليوم كما يسمع ويقرأ الجميع هناك قصور واضح في فهم الناس لعلاقة المال بالأفراد وعلاقة المال بالفرد نفسه، فتجد آلاف الجرائم المعنوية والنفسية ترتكب لدرجة إزهاق الأرواح، وتكون أغلب الأسباب مادية بحتة..أي إلا وكان المال فيها جوهر المعادلة؟ا وهذا نظير عدة عوامل أوجدها هذا العصر الشنيع الذي نعيش بين ظهرانيه..فحاشى الطبيعة وحاشى القيم المتوارثة وكثيرا من الأصول..المشكل فقط في التركيبة البشرية والعوامل التي تربّت في كنفها.ويقصد بها علماء الاجتماع المؤثرات الخارجية وحقيقية التعامل النفسي معها (أي الداخلي)…فالمال قدر ما هو عصب الحياة فهو فتنة الحياة.وما قوله عزّوجل (إن المال والبنون زينة الحياة الدنيا) إلا تفسير واضح لم يفهمه أغلب البشر لأن التفسير العقلاني للآية هو أن المال ما هو إلى ديكور شكلي بل زينة، وليس هو الغاية القصوى التي يلتحق بها الإنسان ويبدأ..إنما هناك أمور أخرى تأتي في المقدمة كأسس وأعمدة وثوابت يرتكز عليها عمر الإنسان. أولها الإخلاص والصفاء والتقوى والتدبر والاتعاض وإعلاء الحق والفضيلة والعدل والمساواة في كل أمر..وليت شبابنا الميامين يؤموا اليوم قبل غد بهذه الحقائق والأدبيات لأن المال ومفاتنه ليس إلا زبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض…ويمكث في الأرض معناه ما اقترفه الإنسان من خصال حميدة..خيرا وقولا وممارسة للحق. فرجاؤنا هو الفهم وثمة الفهم لأن القصور في الفهم هو سبب بلاء هذه الأمة من طنجة إلى جاكرتا، وبسبب عدم الفهم استبد الجهل بنا وفعل فعلته حتى بقينا ومكثنا أماكننا نندب حظنا العاثر؟ا…                                                
   شاعر وصحفي

 

المقال السابق

في حكي ما يعرف بـ «الثّورات العربية» التي دمّـرت المكـان والانسـان

المقال التالي

ست روايات في القائمة القصيرة لجائزة الطاهر وطار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..
مساهمات

ولـــدت مــن رحــم الضحك القروسطـي..

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..

21 أفريل 2026
”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح
مساهمات

باختين اعتبرها جنسا أدبيا يفضل البقاء في منطقة “الصيرروة”

”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح

20 أفريل 2026
هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

13 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“
مساهمات

استــلاب الحريــة في عصر الشمـوليـة الرقميـة..

الطفيليـات الرقميـة.. الوجـه القبيـح لـ“أسطورة التقدم“

8 أفريل 2026
الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..
مساهمات

التأسيــس الفلسفي بين الانفصـال والاتصــال..

الفلسفــة.. حيـاة بسؤال متجـدّد..

8 أفريل 2026
المقال التالي

ست روايات في القائمة القصيرة لجائزة الطاهر وطار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط