يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة ندوات

مرجعية الرزنامة ميلاد عيسى عليه السلام

التقويم السنوي الأمازيغي مأخوذ عن الروماني الجولياني في 42 قبل الميلاد

خالدة بن تركي
الجمعة, 11 جانفي 2019
, ندوات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

عاد المفكر والباحث محند أرزقي فراد إلى أصول اللغة الأمازيغية التي تقتضي الاعتراف بالانتماء إلى الحضارة المتوسطية وهيمنة الرومانية قبل الخوض في التقويم الأمازيغي على اعتبار أن أرض الأمازيغ كانت تستقبل الوافدين الأقوياء حضاريا الفينيقيون الرومان البزنطيون العرب والأمازيغ، مؤكدا أن التقويم الأمازيغي أخذ عن الروماني الجولياني «جول سيزار» الذي وضع في حدود سنة 42 قبل الميلاد.
أوضح المؤرخ أرزقي، أمس، خلال نزوله ضيفا على يومية «الشعب» وبمناسبة إحياء رأس السنة الامازيغية أن التقويم الأول يعود للفراعنة يقاس على أساس فيضان النيل، حيث وضعوا الشهور والسنة بناء عليه وأخذ الأجداد الرزنامة الأمازيغية من الجوليانية، أين قام الأوروبيون سنة 1582 عندما جاء «ببا غريغوار الـ13» واكتشف خلالها علماء الفلك خطأ في الرزنامة الجوليانية فأضافوا 10 أيام ووجد بعدها الناس أنفسهم أمام زيادة 10 أيام أي بفارق زمني في الرزنامة الأمازيغية، غير أن الأصل والمرجعية ميلاد عيسى.
وأضاف في ذات السياق أن الحديث عن شاشناق يقتضي الحديث عن المسلمين الذين تخلوا عن مرجعية عيسى خاصة في عهد عمر بن الخطاب حينما فكر ووجد أن المرجعية يجب أن تكون إسلامية حيث تمت المناقشة واتفقوا أن يكون تاريخ الهجرة منطلق التقويم الهجري، غير أنه في شمال إفريقيا بقي التقويم الأمازيغي يعتمد على الجولياني وفارق 10 أيام، إلا في السبعينات من القرن الماضي عن طريق الحركة الأمازيغية الناشطة في فرنسا.
وأشار بشأن القضية الأمازيغية أنه بعد 62 أي وجود لها يزج مستعملها في السجن وهذا بالرغم من أن مولود معمري كان يدرسها في الجامعة، غير أنها كانت ممنوعة في المناطق الداخلية، مشيرا بشأن تغيير المرجعية المسيحية إلى شاشناق هي الحركة الأمازيغية بمبادرة من نقادي عمار من الأوراس الذي غيرها وتبنى شاشناق، مشيرا في سياق توضيح الغموض أنه الرأسمال الرمزي.
بخصوص الجانب التاريخي للتقويم الأمازيغي الذي يختلف عن الميلادي والهجري، فإنه ليس مرتبطا بحادث ديني أوتعبدي بل تاريخي وهو ما توضحه الأبحاث التي وجدت في المسلات المصرية معبد كرمك في مصر 10 منها، وهي عبارة عن حجر مكتوب عليه باللغة الهيروغليفية تتحدث عن شاشناق وهو أسطورة كذلك في كتاب التوراة كونه وصل أورشليم القدس حاليا عندما كانت دولة يهودية وإسرائيل ما بين 500 قبل الميلاد، وهوالربط الذي خلق الكثير من الإشكاليات خاصة الذين لا يفقهون التاريخ، لكن التحليل العلمي واستنادا للتاريخ الهجري العرب اعتمدوا المرجعية الميلادية جاء عمر ابن الخطاب، أكد على وضع مرجعيته الخاصة.
والجدير بالذكر أن يناير هوالشهر الأول في السنة الأمازيغية، وكلمة«يناير» مركبة من «يان» أي واحد و«اير» أي الشهر ويعرف أيضا بـ«اسقاس» أي ليلة السنة وهو تعريف لفترة فاصلة بين البرد القارس والجوالمعتدل، كما يعتبر البداية السنوية في الإنجاز الحقيقي للأشغال الفلاحية باختلافها، في حين تقول بعض المصادر أن اليوم الأول من التقويم يؤرخ انتصار الأمازيغ بقيادة الملك «شاشناق»على الفراعنة، ليشرع بعد ذلك الأمازيغ في تخليد انتصارهم كل سنة ليصبح ذلك اليوم رأس كل سنة جديدة حسب تقويم خاص.

 

المقال السابق

كتابة اللغة الأمازيغية بالحرف العربي الخيار السليم

المقال التالي

الوحدة في إطار التنوع الثقافي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ندوات

خلال ندوة نظّمها منتدى «الشّعب».. تليلاني:

الأعمال السينمائية مطالبة بإبراز القيم الإنسانية لثورة التحرير

18 أوت 2025
ندوات

السّفير الصّحراوي لدى الجزائر..خاطري الدوه:

ممتنّـون للجزائــر على مواقفها القوية الداعمة للمبادئ النضالية

5 أوت 2025
ندوات

منسـق اللجنـة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان حسـان ميليـد:

متابعات قضائية ضد المتورطين في إبادة الشعب الصحراوي

5 أوت 2025
ندوات

غــير قابـــل للتصـرّف..

5 أوت 2025
ندوات

في ضـوء غياب أي شرعية للاحتلال المخزني

قانون المحتلّ المغربي لا يمكن تطبيقه في الصحراء الغربية

5 أوت 2025
ندوات

المناضلة الصّحراوية المعلومة عبد الله في شهـادة حيّـة:

الاحتـلال يقمـع بوحشيـة ويغرق الصّحراء المحتلة بالمخدرات

5 أوت 2025
المقال التالي

الوحدة في إطار التنوع الثقافي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط