يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

نص

عــيـون نــــواره

بادر سيف
السبت, 12 جانفي 2019
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حزني عليك أيتها القبلة الشاردة، كم بحثت عن موطن وسنك لأرسله عبر مسامات السركجة المتدحرجة صوب نوارة، لكن نوارة من إجانة بعيدة ألتف حولها الفل والنسرين، تبحث دائما في مكتبتي عن نصّ كنت خلخلت أمراسه أوأرفقته منصات مركلة متوحدة في تشظيها.. ونوارة ظل من ثبير يبيع البسمات عبر الصفحات الوردية، فلك وحدك أرسم خارطة بحجم هذا الوطن الساكن في الشرايين، بعاع هو كل ما أجنيه من هواية الصعلكة المسالمة في متاهات الجرائد.. كنت متوهم أني سأسرق منك تفاحة الخدين، فوجدتك بنفسجة فارغة من الحقد ومن طرة الشعث.. من هنا من تشابك الأوهام أ سوة بالأبرياء الحالمين، أسوة بالراكعين الجاثمين نمن دون صورة لك على امتداد البياض ليس لنا حياة…نوارة يا أجمل من هوج، أنا كديد في مغالق الكلمات، أبحث عن منفذ أتسلل منه إلى ظلك المنعش الفواح، إلى ربيعك المزهر الزاهر، أبحث عن كلماتك المتناثرة في حاكورتي المدللة، أبحث عن عناوينك الجفراء وهي تمارس عبادتها البلقاء كاللحظات.. يا نوارة يا قبلة للشعر والنبضات، معذرة إن أسئت أدبي.. يا من تثلمت صفحاتي الوردية لتصبح أستاذتي لك وحدك معنى الدقائق والنسمات… أنا هنا في حومانة المساء أرتشف ما تيسر من بقايا عشق يتيم، وحب ظامئ إلى سؤر اللقاء، يا نوارة أسألك بكل المبادئ التي تدمنين ان تردي إلى واحتي خضرتها، وأن تملئي المكان الشاغر الملهوف بمآسير العطور الزكية.. ألا تريني عصي الدمع أتوارى بمشاذب المآسيق المتهورة.. نوارة يا عرابة الوطن المتربع على حساسين القلب، لم ينته بحثي عنك في مداخل الأسرار، فأين صمت جلجامش وهوفي غابة الخلود يبحث عن رفيق مسيرته ـ أنكيدوـ كذلك نياسيم مفازاتي تحدثني أن اليأس ليس من غاياتي القصوى، حامل رنم الحب لأشجار العناب، أهيئ دستي لأستقبل رحالك المتاخمة لحدود الشجو، لكني في مهرجان الحبق قابع والزعتر البري، أنتظر نسيم الصبا يحدثنا عن ولادة تسكن ـ الفوارة ـ تغازل جبال البابور.. فإن شئت قهوة بالحليب أوموعد مع ـ قيستاف فلوبير ـ وهويدغدغ رائعة ـ مدام بوفاري ـ يا نوارة أسألك سؤال وحيد وأرحل: كيف تفكرين عندما يباغتك الوسن..؟ سمرات من هيفات خطاك تتحدى الممكن العادي، وانا شمأل أتبع تجمل الخطوات ن أتحمل ترجل العلاقة عن كورها وتبعدني نضوا كحبك العابق.. في وقت كهذا تجديني وحيد،
أجالس نسيم المواسم العابرة، وشاح أفضله على عجل كي تحط سهامك على غواية المشي إلى حلفة أزمعت أمرها، وحيد في متاهات الدروب، لكنها تسرني كمرط منتحي عن سحابات الربيع الهائج، ولأنك حمامة صدرها يميل إلى الزرقة سأرسل لك ترائب مصقولة بيضاء، كأنها الجبن في مقتبل اللقاء، لكي يكشح قنوك على خفاف مقلتي، يعيد ترتيب ما أملك من أوراق ملونة على هواه وهوغير مفاض، لذا أسألك بكل المتون المزدانة بهودجها السابح في صحرائه، ألا تغضي من عشقي الأندلسي لمدنك وتفاصيل رؤاك وفتيت مسكها… نوارة نئوم المابين يدعوني للرقص على توتر نابع من صهد العتاب، يوقضني كمجهول يستكبر على غلوة المسجون في عينيك وكأنني خليع يجتث جرح المسافات بأمراس عشقي المتوثب في سريرة التمطي.. يا صاحبة اللحن الحرين من بعيد أذكرك وانا على حمية النظرة أجاهد برقع ألوان فستانك الكاكي.. للرؤى تفاصيل أخرى تنبض على الخدين في تجليات الموارب المتفضلة، عمايات الغربة تجردني من نصالي المنسلة نحوقلعتك المدججة بالحروف.. أرخي طرف العزلة ليأخذني حقاف وحدتي إلى عالمك المزين بحناء الورد وشرف لالة فاطمة نسومر وجميلة بوحيرد، انت وحدك تشتغلين علي قائما
جالسا نائما يقضا يكللك فكر منزل من علياء الأقانيم كسح في معصم زملته أصاور.

 

المقال السابق

إلي عنده فرسة يشّد لجامها

المقال التالي

الرابطة الأولى: شباب بلوزداد ونادي بارادو يفترقان على التعادل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

الرابطة الأولى: شباب بلوزداد ونادي بارادو يفترقان على التعادل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط