أكّد عطا الله مولاتي والي تبسّة «على ضرورة إعداد مخطّط توجيهي عصري للتهيئة والتعمير، وفق خصائص المنطقة، يشمل الاستغلال العقلاني والمدروس للفضاءات والجيوب العقارية غير المستغلّة، وربط مختلف الأحياء المهمّة وذات الكثافة السكّانية العالية بشبكات طرقيّة، تمكّن من سرعة الولوج إلى مخارج المدينة «.
جاء ذلك خلال ترؤس والي الولاية، اجتماعا تمهيديّا للنّظر في إعادة هيكلة وترقية المنشآت القاعديّة لمدينة تبسّة، وتحسين واجهتها الحضريّة، باعتبارها حاضرة تاريخيّة ومنطقة حدوديّة وبوّابة للجنوب الكبير.
وشدد مولاتي على « اهمية انسجام نشاط التّرقية العقاريّة مع أدوات التّهيئة والتّعمير، لتنظيم إنتاج الأراضي القابلة للتّعمير، وتحويل المباني والقضاء على العشوائيات، في إطار التّسيير الجواري الاقتصادي والخدماتي والبيئي، والموازنة بين وظيفة السّكن والفلاحة والصّناعة والمناظر الطّبيعية والتّراث الثّقافي والتّاريخي للجهة»، وبالمقابل ثمن والي الولاية على دور فعاليات المجتمع المدني، والأساتذة الجامعيين والأكاديميين، كقوّة اقتراح تساعد على تلاقح الأفكار، لهندسة عمران عصري سليم ومدروس.
الجدير بالذكر، أن الولاية استفادت من أغلفة ماليّة معتبرة موجّهة لبرامج التّنمية المحليّة للسنة الجارية،باعتماد مبلغ ماليقدره 2.70 ملياردج في إطارالمخطط البلدي للتنمية «PCD» ،بزيادة5 500 مليون دج مقارنة بالسّنة الفارطة، وتخصيص مبلغ 6 ملايير دج للبرامج القطاعية، «PSD» في انتظار الاستفادة من برنامجين آخرين «صندوق تنمية المناطق الحدودية»، و»صندوق الهضاب العليا»، من شانهما تدعيم مسارات التّنمية بالولاية، لاسيما وان التّهيئة العمرانية تمثل إحدى أكثر الخدمات المحليّة التصاقا وتأثيرا في حياة المواطن ، لما لها من مردود فعّال في توفير الخدمات والمرافق والمنشآت التي تضمن ترقية إطاره المعيشى وتحسين بيئته الحضرية.
للإشارة، الاجتماع حضره إلى جانب رئيس المجلس الشّعبي الولائي، أعضاء الجهاز التّنفيذي بالولاية، وعرف مشاركة ايجابيّة لأساتذة وباحثين ومختصّين في مجال العمران والهندسة المدنيّة، وسوسيولوجيا المجتمع.




