تجاوبت مجلة “الجيش” في عددها الأخير لشهر فيفري الجاري مع التحولات التي تعيشها الجزائر فارضة نفسها في المشهد الإعلامي التعددي.
كشفت المجلة من خلال تنوع مواضيعها انها حاضرة بقوة في الفضاء الإعلامي ترصد كل كبيرة وصغيرة في الشأن الوطني مقدمة تحليلات لمستجدات الوضع ورؤية استشرافية لأحداث بعدية جديرة بإعطاء الرأي عنها المفصل المستحق.
في المواضيع المتعددة التي توقفت عنها المجلة ونالت حقها من العناية والتحليل المعمق، حوار رئيس الجمهورية لمجموعة “اكسفورد بيزنس ” المؤكد من خلالها عن جدوى خيار التنوع الاقتصادي الذي تعمل الجزائر ما في المقدرة من اجل بلوغها حماية لاسقلالية القرار السياسي والسيادة الآمنة المصونة من اي تهديد قد يقع جراء انهيار أسعار المحروقات.
في المجلة كذلك وقفة تامل وعرض للتمرين العسكري “بركان 2019” الذي اشرف عليه الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي خلال زيارة تفتيش وعمل الى الناحية العسكرية الثانية.واظهر التمرين مدى الانسجام الكبير والتحكم الامثل في التجهيزات مترجما بصدق ما بلغته وحدات الجيش من تطور وعصرنة مواجهة لاي طارئ وتهديد.
في المجلة كذلك تأكيد صريح عن استعداد الجيش الوفي لمهامه الدستورية لتأمين إستحقاقات الرئاسية المقررة شهر افريل التي يعتبرها مناسبة لإثبات كفاءته العالية وجاهزيته التامة لتامين هذا الموعد الحاسم الذي تراهن عليه الجزائر في مواصلة مسار البناء الديمقراطي التعددي وجعله احد أعراسها.
وسبق للفريق قايد صالح ان طمان الطبقة السياسية بحياد المؤسسة العسكرية في هذا الشأن مجددا العزم على مواصلة السير على هذا النهج بما يكفله اسمى القوانين: الدستور، مراهنا على التجند لتأمين الموعد الانتخابي وإنجاح العرس الديمقراطي محل التطلع والتحضير.
سارت افتتاحية المجلة على هذا الدرب، معيدة الى الأذهان وظيفة المؤسسة العسكرية التي ادتها في مختلف محطات الجزائر المستقلة وكانت في اولى الصفوف دفاعا عن هذا المبدا الوطني الثابت المعزز لامن الجزائر واستقرارها .وهو توجه مخول دستوريا لن يحيد عنه الجيش اليوم غدا وأبدا.



