يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

خاطرة

آه يــا أبتي

بن دادة وداد
السبت, 9 فيفري 2019
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يخوننا الظل في الظلام، ألسنا نحتاجه أنيسا مؤنسا لنا في الظلمة؟ بلى إنا نحتاجه، هو كذاك الكتف الذي اتخذه متكأ، ألفت صدره الحنون، وقلبه الرحب الطيب. أنا اختصرت العالم كله فيك.
أيا أبتي يوم رحيلك أخذت روحي معك.. ما كنت مصدقة بأن الله استرد أمانته،ورفعها. انتحبوا أحفادك جميعا صغيرهم وكبيرا، بعد كلمتك الأخيرة «لا إله إلا الله» نهرتهم جميعا لا تبكوا لقد ارتاح من عذاب المرض.  
بعقل وشجاعة رجل مقدام بدأت في تحضيرات عزاءك قبضت على مدمعي، وجمحت مشاعري، فقط لأني أحبك، وأعلم كم تعبت وأنهكك الوجع والألم أنا لا أبكي. حفظت وصيتك كوني لي الرجل بعد موتي، لا تبكي يا ابنتي، ولا تحيري عليّ في وحشتي. لا يا أبتي لا تسألني هذا كيف، أصبر على فراقك؟
حان موعد الوداع، ولحظات قربي إلى جنبك بدأ عدّها التنازلي، هاهم جاؤوا أحباءك قبل أن يُرحلونك، جاؤوا لتوديعك لإلقاء نظرة أخيرة على محياك يا سيدي. أبي سامحني أنا لست قوية كفاية، لم أعد قادرة على كتم شهقتي، وحفظ عبراتي، كيف لا أبكيك وهم يرفعونك إلى بيت لا أجالسك فيه ، لا أسمع كلماتك وصدى صوتك. أيا أبتي لقد تركتني يتيمة، وآه يا أبتي من يتم الكبر…آه. يوم تأوهْتَ وجعا سقطت عبراتي خلسة عنك، لكن اليوم يوم رحيلك سقطت أنا كلي.
 

 

المقال السابق

فاقـد الشـيء يعطيـــــه

المقال التالي

لا تلوموني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

لا تلوموني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط