يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة قصيرة

إساءة

عبد القادر رالة
السبت, 16 فيفري 2019
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

   نهضت وقلت له إني ذاهب… فسألني لماذا أنا مغادر باكراً؟… رددتُ بأسى بأني تذكرت أمرا … تركته خلفي مضطجعاً على الأرض… لا أصدق أني تحدثتُ معه كل هذه المدة الطويلة، وابتسمتُ له، بالرغم كل ما بدر منه، وبالرغم كل ما فعله معي! بل العجيب أنه أذاني ويصرّ على القول بأنه أحسن أصدقائي، بل أني أفضل من أخيه!
   يعتقد أني نسيت لمجرد أني ضحكت معه، وشربتُ من قهوته، وقد دعاني أكثر من مرة إلى بيته ورفضتُ في داخلي، أكره هذا النوع من البشر، وهم مبغضون من الجميع، لكن عيبي أني جبان، ولا أقول طيب القلب أو متسامح وإنما جبان! لأنني لم أستطع أن أواجهه، وداريته لمدة طويلة ولا أزال.. ابتسم في وجهه لكن ما نسيت إساءته…
   التفتُ فألفيته لا يزال مضطجعاً يتابعني بنظراته… عيناه.. لم أفهمهما.. عن ماذا تعبران؟ هل يريد أن يقول شيئاً؟ أكبر مشكلة بالنسبة لي أني أتذكر.. هل هو نادم ؟ هل هو جبان مثلي ولا يستطيع أن يعترف بخطئه؟ أم أنه يدرك بأني أعرف بأنه من أساء إليّ وطعنني من الخلف!
  ملامح حزينة.. يضحك معي وينشرح إلى أبعد الحدود لكن لما أتركه وحيدا.. ذاك التعبير على وجهه لم يتغيّر أبداً.. ربما حاول أن يعتذر لكن نفسه لم تطاوعه..

 

المقال السابق

الأحــــزان قـــــدري

المقال التالي

بقايا صور

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

بقايا صور

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط