يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف خبر عاجل

في رسالة بمناسبة 8 مارس، بوتفليقة يحذر من اختراق التعبير السلمي من أي فئة

الشعب/واج
الخميس, 7 مارس 2019
, خبر عاجل
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 بعث رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, اليوم الخميس, رسالة للمرأة الجزائرية بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة قرأتها نيابة عنه وزيرة البريد و الاتصالات السلكية واللاسلكية والرقمنة، هدى ايمان فرعون هذا نصها الكامل:

       

        “بسم الله الرحمن الرحيم

        والصلاة و السلام على أشرف المرسلين

        وعلى آله و صحبه إلى يوم الدين

       

        أيتها السيدات الفضليات,

        تشارك الجزائر اليوم باقي العالم في إحياء عيد المرأة في 08 مارس هذا, ولئن أخذت بلادنا بهذه السنة الحميدة منذ استقلالها فإن ما تعيرها من دلالة ومعنى يختلف عندنا نظرا لما لماضي المرأة الجزائرية و حاضرها من خصوصيات.    

        بالفعل, إن إحياء يوم 08 مارس ليس وقفة مطلبية لتكريس حقوق المرأة في بلادنا علما أن حرائر الجزائر اكتسبت حقوقها منذ عصور بمشاركتها البطولية في كل معارك الشعب الجزائري الأبي.

        فبالأمس البعيد, كانت المرأة الجزائرية في مقدمة صف التصدي للغزو الاستعماري على غرار لالة فاطمة نسومر, وكانت, في القرن الماضي, قوة فاعلة في صفوف ثورة نوفمبر المظفرة مجاهدة لا تخور لها عزيمة مثل حسيبة بن بوعلي والأمهات اللائي كن يرسلن أبناءهن للالتحاق بكتائب جيش التحرير الوطني, وربات العائلات المسبلات اللواتي كن يطعمن ويلبسن المجاهدين, وأمهات الشهداء الأمجاد اللواتي تصدح حناجرهم بالزغاريد لتشجيع مجاهدينا.

 ذلكم هو الماضي المجيد الذي اكتسبت فيه بنات الجزائر حقوقهن كاملة غير منقوصة في كنف تعاليم ديننا الحنيف وحضارتنا بعدما رفرفت راية الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

        وتحت شمس الاستقلال صارت المرأة الجزائرية شريكا فعالا في معركة البناء والتشييد في المصانع والإدارات, وفي المدارس والمستشفيات.

        وبقدر ما تعمم التعليم والتكوين على بنات الجزائر, توسع حيِزِها في حقل الشغل والإبداع, وها هي ذي أصبحت اليوم مقاولة ناجحة وضابطا ساميا في صفوف الجيش الوطني الشعبي, وقاضيا وليس هناك مهنة إلا وأخذت المرأة فيه نصيبا معتبرا.

        وهذا ما يجعل احتفال الجزائر باليوم العالمي للمرأة فرصة للتقويم أكثر منه يوما للمطالبة.

        تعمم التعليم, ولله الحمد, بحيث صار يشمل كل بنات الجزائر أو يكاد في الطور الابتدائي, في الوقت الذي أصبحت التلميذات والطالبات يشكلن أغلبية في نسبة النجاح في الامتحانات, وكذا في الكتلة الطلابية التي تقارب المليونين في إجمالها.

        فمن حق الجزائر أن تفتخر بفتح مجال السياسة على مصراعيه أمام بناتها اللائي صار لهن مكان مميز في المجالس بما فيها البرلمان.

        نعم, سيداتي, سادتي, إن التحدي اليوم هو الاقتراب من المناصفة بين الرجال والنساء في مجال الشغل, بعدما كانت المساواة في مجال الأجور مكسبا للجزائريات منذ الاستقلال.

        إن الدستور جعل الدولة أمام تحد يتمثل في مواصلة ترقية المرأة إلى غاية وصولها إلى مناصب المسؤولية حيث تشارك بقدر أوفى في صنع القرار.

       

        أيتها السيدات الفضليات,

        أيها السادة الأفاضل,

        لقد جعلت شخصيا من يوم 08 مارس مناسبة لمشاركة أخواتي الجزائريات في هذا الاحتفاء وذلك عرفانا مني بما لقيت لديهم من مساندة قوية لا تقدر بثمن في أداء مهمتي منذ أن توليت الحكم لخدمة الجزائر, وما أدراك ما الجزائر.

       لقد كانت المرأة طرفا فعالا عندما طلبت الجزائر من بناتها وأبنائها النجدة والنصرة إبان سنوات جحيم المأساة الوطنية.

        ولما حل الفرج كانت النسوة أقوى من دعا لنصرة الوئام, ثم المصالحة الوطنية, قصد إنقاذ أبنائهن ووطنهن.

        وسيشهد التاريخ على الوقفة المثالية لأمهات ضحايا الإرهاب اللواتي تجندن من أجل استتباب الأمن والسلم لكي لا تبكي أمهات أخرى أبناءها في هذا الوطن الغالي.

        وإذ أذكر بهذه المحطات المجيدة حيث تخندقت المرأة الجزائرية للدفاع عن الوطن, أقول ذلك والجزائر ما تزال تواجه العديد من المخاطر من الخارج والتحديات في الداخل.

        نعم, هناك, على حدودنا, طوق من الأزمات والمآسي بفعل الإرهاب عند البعض من جيراننا. وفي العالم, أمتنا العربية ما تزال تعاني من الصراعات والانشقاقات, وحتى من المآسي الدموية, ولئن جعل الله الجزائر في مأمن حتى الآن في وسط هذه الزوبعة, فإن ذلك لا يخول لنا أن نغفل عن الاحتراس والتحلي باليقظة لصون بلادنا الغالية.

        لقد تحسر الكثير من الحاقدين من خارج البلاد على مرور الجزائر بسلام وأمان بفضلكم أنتم الجزائريين والجزائريات, عبر أمواج ما يسمى الربيع العربي, وظلت هذه الأوساط التي تبغضنا على حريتنا واستقلال قرارنا ومواقفنا العادلة, وما انفكت تعمل على تدبير المكائد ضد بلادنا.

        إن قولي هذا ليس من منطلق التخويف, بل من موقف المسؤولية ومن حرصي على صون وأداء الأمانة ألا وهي الجزائر, وما أدراك ما الجزائر.

     لقد سهرنا من خلال قوانيننا على توسيع الحريات وتعزيز حقوق المواطنين نحو حق التعبير وحق التجمهر بطرق سلمية وفي إطار القانون.

        وقد شاهدنا منذ أيام خروج عدد من مواطنينا ومواطناتنا في مختلف ربوع الوطن للتعبير عن آرائهم بطرق سلمية ووجدنا في ذلك ما يدعو للارتياح لنضج مواطنينا بما فيهم شبابنا وكذا لكون التعددية الديمقراطية التي ما فتئنا نناضل من أجلها باتت واقعا معيشا.

        لكن هذا لا يعفينا من الدعوة إلى الحذر والحيطة من اختراق هذا التعبير السلمي من طرف أية فئة غادرة داخلية أو أجنبية التي, لا سمح الله, قد تؤدي إلى إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى وما ينجر عنها من أزمات وويلات.

        لقد دفعت الجزائر ثمنا باهظا وبذلت جهدا جهيدا لاسترجاع استقلاها وحريتها كما دفع شعبنا كلفة غالية وأليمة للحفاظ على وحدتها واستعادة سلمها واستقرارها بعد مأساة وطنية دامية.

        ذلكم ما يجعلني اليوم أناشد الجميع, وبالدرجة الأولى أخواتي الأمهات, إلى الحرص على صون الوطن عامة وأبنائه بالدرجة الأولى.

       

       أيتها السيدات الفضليات,

        ايها السادة الأفاضل,

 

        إننا في حاجة إلى الحفاظ على الاستقرار للتفرغ, سلطة وشعبا, للاستمرار في معركة البناء والتشييد ولتسجيل المزيد من الانتصارات والتقدم.

        أمامنا العديد من التحديات, اقتصادية واجتماعية وحتى سياسية, لكي تصل الجزائر إلى مستواها المشروع من الرفاهية لشعبها ومن حضورها الاقتصادي في الأسواق العالمية, ومن إثبات مكانتها أكثر في المحافل الدولية.

        إن فصل الربيع هو, في الجزائر, فصل وقفات تذكر محطات كفاحنا وانتصاراتنا, ونرى في ترقية مكانة المرأة جزءا من هذا الكفاح, كفاح هو اليوم معركة البناء والتشييد.       

        فأناشدكن, أخواتي الفضليات, البقاء في الخط الأمامي في هذه المعركة السلمية, معركة صون الوطن, معركة الحفاظ على أبناء الوطن, وبعبارة موجزة معركة الجزائر.

        وإذ أجدد لكن تهاني بمناسبة عيد المرأة العالمي وأخلص التمنيات لكم جميعا, أشكركم على حسن الإصغاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

المقال السابق

جبهة القوى الاشتراكية تقرر سحب برلمانييها من المجلس الشعبي الوطني و مجلس الامة

المقال التالي

تجمع للمحامين أمام المجلس الدستوري

sara

sara

ذات صلة مقالات

خبر عاجل

موقع إلكتروني جديد لمؤسسة الشعب

5 سبتمبر 2020
خبر عاجل

موقع إلكتروني جديد لجريدة الشعب

21 أوت 2020
خبر عاجل

كورونا: 411 إصابة جديدة و9 حالات وفاة خلال 24 ساعة الأخيرة

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: التدشين الرسمي للجامع الأعظم في الفاتح نوفمبر المقبل

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: نادي الموقع أقل شيء ممكن تقديمه للضباط وضباط الصف للجيش

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: 20 أوت 55 و56 رسخ التلاحم بين المجاهدين وشعبهم وعزز تعميم وتنظيم الكفاح المسلح

20 أوت 2020
المقال التالي

تجمع للمحامين أمام المجلس الدستوري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط