يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 10 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف خبر عاجل

الفريق أحمد قايد صالح: الشعب الجزائري العظيم لا يخشى الأزمات ويبقى سبيله دائما النصر والانتصار

الشعب
الأربعاء, 13 مارس 2019
, خبر عاجل
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

طبقا لأحكام المرسوم الرئاسي المؤرخ في 26 سبتمبر 2005 المتضمن إحداث المدرسة العليا الحربية، ترأس الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، صباح هذا اليوم الأربعاء 13 مارس 2019 الدورة الثانية عشرة للمجلس التوجيهي للمدرسة العليا الحربية.

الاجتماع حضره قادة القوات وقائد الناحية العسكرية الأولى والمديرون المركزيون أعضاء المجلس التوجيهي للمدرسة.

بعد مراسم الاستقبال وفي بداية أشغال الاجتماع، ألقى السيد الفريق كلمة ذكر في بدايتها بأهمية هذا اللقاء الذي يتزامن مع احتفال بلادنا هذه الأيام بالذكرى السابعة والخمسين لعيد النصر، المصادفة للتاسع عشر من شهر مارس، شهر الشهداء الذين حباهم الله بهذه المكرمة تاركين وراءهم أرض الجزائر أمانة في أعناق الجزائريين الشرفاء جيلا بعد جيل، مجددا التأكيد على اعتزاز وافتخار الجيش الوطني الشعبي بعظمة العلاقة الوطيدة بين الشعب وجيشه:

“ففي هذا الشأن، قلت أكثر من مرة، وسأعيد ذلك مرة أخرى، أنني لا أمل إطلاقا، من ترديد بل والافتخار بعظمة العلاقة وعظمة الثقة التي تربط الشعب بجيشه في كل وقت وحين. فانطلاقا من عظمة هذا الرصيد العلاقاتي الطيب والكريم، تعهدت صادقا ومخلصا، بل، ومدركا لدلالات ما أقول، بأن أمن الجزائر واستقرارها وسيادتها الوطنية ووحدتها الشعبية والترابية، هي أمانة غالية ونفيسة موضوعة في أعناق أفراد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني. هذه الأمانة الغالية التي تبقى قواتنا المسلحة تجعل من المحافظة عليها هاجسها الأول، وشغلها الشاغل، ومهمتها الأساسية. هذه المهمة التي يتعهد جيشنا بالقيام بها على النحو الأصوب والأسلم، في كل الظروف والأحوال، تزعج كثيرا أعداء الشعب الجزائري في الداخل والخارج. هؤلاء الأعداء الذين يتقنون اقتناص الفرص والاصطياد في المياه العكرة، ويتقنون فنون التأويلات الخاطئة والمغرضة، لكن هؤلاء الأعداء يجهلون بأن الشعب الجزائري الواعي والأصيل والمتمسك بتعاليم دينه الإسلامي الحنيف الذي يعي جيدا معاني الآية القرآنية الكريمة “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة” يعرف بحكم ذلك، وبحكم تلك التجارب المريرة التي عاشها، بل، عايشها أثناء فترة الاستعمار الفرنسي ثم خلال العشرية الإرهابية السوداء، قلت، يعرف بهذا الحس الوطني الرهيف كيف يتعامل مع أزمات وطنه وكيف يسهم بوطنية عالية وبوعي شديد في تفويت الفرصة على المتربصين ببلاده، فالشعب العظيم لا يخشى الأزمات مهما عظمت، ويبقى سبيله دوما، هو سبيل النصر والانتصار”.

الفريق ثمن المستوى المرموق الذي بلغته المدرسة العليا الحربية في مجال التكوين العالي المستوى بدرجة دكتوراه في العلوم العسكرية والتي تمكنت من توفير نخبة من الإطارات ذات التمرس العالي لفائدة مختلف القوات:

“إن المنحى التعليمي الذي نرغب في أن تتولى المدرسة العليا الحربية أمره، هو أنها تكون منسجمة كل الانسجام مع المستوى الاحترافي الذي بلغه الجيش الوطني الشعبي، هذا الانسجام الذي يعني تخريج إطارات من ذوي المستويات العالية، تحسن التفكير باحترافية، وتجعل من نهجها المهني المرموق والمثمر، امتدادا طبيعيا لما كان يصبو إليه الشهداء ويرجون تحقيقه. فبلوغ هذه النتائج الفكرية العالية ستكون جسرا مريحا لتحقيق نتائج ميدانية تسهم في التطور الذي ننشده لجيشنا. هذا التطور الذي يجعل من سمعة الجزائر مرتكزا ومحفزا يشده دوما نحو الأعلى ونحو الأفضل، فالجيش الذي يؤمن بأن سمعة بلد الشهداء هي سمعة دائمة التألق ولن تتأثر بأي عامل داخلي أو خارجي، يدرك أن شعب بلد الشهداء هو شعب يرعى لسمعته الطيبة والكريمة حقها، ويمنح لواجب المحافظة عليها بكل حكمة وتعقل الاهتمام الشديد، فالجيش الذي يملك مثل هذه الرؤية السديدة والمتبصرة، سيسعى دوما جاهدا إلى استحضار ماضيه العريق ويستمد من دروسه ما يعينه على مواكبة مستوى سمعة وطنه وشعبه”.

الفريق ذكر بالاهتمام الكبير الذي تم إيلاؤه إلى مختلف المؤسسات التكوينية والتعليمية للجيش الوطني الشعبي وفي مقدمتها المدرسة العليا الحربية التي أصبحت اليوم، تتمتع برصيد زاخر من التجارب في حقل التكوين والتعليم العالي ساهم في الرفع من مستوى الأداء وكان له تأثيره الإيجابي على المجرى التطويري العام للجيش الوطني الشعبي:

“وفي ظل هذه القناعة الثابتة في أذهاننا، فقد سعينا دوما بعزيمة قوية إلى إحاطة المدرسة العليا الحربية بكافة أشكال الرعاية لنجعل منها أفضل برهان على جدية وطموح مسعانا المستقبلي الرامي إلى منح هذه المؤسسة العسكرية الرفيعة، بعدها الإقليمي وحتى الدولي الذي يليق بسمعة الجيش الوطني الشعبي وبالمكانة العالمية للجزائر.

فمسـعـانـا الملح وطموحنا المشروع الذي دأبنا بكل مثابرة على تجسيده ميدانيا، في ظل قيادة ودعم فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، هو تمكين المدرسة العليا الحربية من بلوغ المراتب الرفيعة، حتى تكون فعلا خليقة بالتقدير والثناء في مجال المهام المنوطة بها، لتضحى بحق منشأ النخب ومصدر الكفاءات والمهارات ذات العقول الخصبة القادرة على استشراف ما تلوح به الآفاق المنظورة وحتى البعيدة من رهانات، واستقراء مؤشرات الأحداث والمستجدات بكافة ثوابتها ومتغيراتها، بما يتيح قراءتها قراءة صحيحة وسليمة”.

بعدها تابع الفريق عرضا شاملا قدمه قائد المدرسة، تضمن ما تم تحقيقه منذ انعقاد الدورة السابقة للمجلس التوجيهي للمدرسة العليا الحربية، وما هو مخطط للسنة القادمة.

بعدها قام الفريق بتفقد بعض المرافق الإدارية والبيداغوجية على غرار منشآت قسم التعليم، ومقلد المباريات الحربية، الذي يُعدّ أداة تكنولوجية وبيداغوجية متطورة، تسمح بمحاكاة ميدان الأعمال القتالية وتجعل الضابط الدارس قريبا من واقع الحروب الحديثة.

المقال السابق

بدوي ولعمامرة غدا أمام الصحافة

المقال التالي

الأخضر الإبراهيمي : المسيرات الشعبية أبهرات الداخل و الخارج

Benamer

Benamer

ذات صلة مقالات

خبر عاجل

موقع إلكتروني جديد لمؤسسة الشعب

5 سبتمبر 2020
خبر عاجل

موقع إلكتروني جديد لجريدة الشعب

21 أوت 2020
خبر عاجل

كورونا: 411 إصابة جديدة و9 حالات وفاة خلال 24 ساعة الأخيرة

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: التدشين الرسمي للجامع الأعظم في الفاتح نوفمبر المقبل

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: نادي الموقع أقل شيء ممكن تقديمه للضباط وضباط الصف للجيش

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: 20 أوت 55 و56 رسخ التلاحم بين المجاهدين وشعبهم وعزز تعميم وتنظيم الكفاح المسلح

20 أوت 2020
المقال التالي

الأخضر الإبراهيمي : المسيرات الشعبية أبهرات الداخل و الخارج

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط