خرج سكان بسكرة في مسيرة سلمية، أمس، جابوا شوارع المدينة، حيث بدأت من ساحة الحرية بالمدخل الشمالي لمقر الولاية مرورا بشارع الزعاطشة، ثم بشارع نفق سكة القطار والمجلس القضائي، مرورا أمام مسجد السنة ثم بحي بالعياط فحمام الصالحين وحي المجاهدين للعودة إلى محطة القطار نحو ساحة الحرية ثانية، للافتراق بعد صلاة العصر.
حملت المسيرة شعارات مناوئة للنظام تنادي برحيل الوجوه التي تورطت في الفساد وإدخال البلاد إلى أزمة، منتقدة محاولات تبني أحزاب للحراك الشعبي السلمي، رافضين تدويل مسيرات إعادة الوطن إلى سكة التقدم والازدهار والتنمية الحقيقية في جميع المجالات، منبهين إلى عدم السطو على طموحات الشباب الجزائري الخلاقة التى رفعها أمام العالم.
ورفع المتظاهرون في المسيرة رايتي الجزائر وفلسطين ولافتات، ملحين على تطبيق مواد الدستور لاستمرار تسيير البلاد في هذه الفترة الحساسة وإعادة سيرها العادي أمام دول العالم.
وأكد العارفون بحال مسيرات ولاية بسكرة أنها الأكبر عددا ومسلكا قدم إليها سكان بلديات الولاية سيدي عقبة، زريبة الوادي، الحاجب، طولقة وغيرها، من أجل ضرورة الإسراع في ترتيب البيت الجزائري من جديد وفق الإرادة الشعبية بوجوه نزيهة صادقة مع أبناء وطنها معادية للفساد وهدر المال العام وسياسة تنفيذ إملاءات وأطماع داخلية وخارجية.



