يواصل عمال وحدة الجزائرية للمياه بمعسكر ، اعتصامهم أمام مقر المؤسسة ، في احتجاج أعلنه هؤلاء المحتجين منذ الخميس الماضي ، طالبوا من خلاله أساسا، برحيل مدير الوحدة ميلود حبي و إيفاد لجنة تحقيق في عدة تجاوزات و ملفات قدمت سابقا أمام مدير منطقة الجزائرية للمياه دون أن تحظى انشغالاتهم و مطالبهم برد شافي.
وجه عدد من الإطارات التقنية و الإدارية و عمال الجزائرية للمياه ، انتقادات لاذعة لمدير الوحدة حبي ميلود لدى مقابلته لإحتجاج موظفيه بالقول أنهم «يرفضون العمل بصرامة و انضباط « ، و ذكر العمال المحتجين أن التزامهم بتقديم خدمات عمومية و تجارية و تقنية في هذا الظرف هو دليل قاطع على التزامهم بواجباتهم المهنية ، موضحين من جهة أن مطلبهم واضح و يقضي برحيل مدير الوحدة مع التمسك بمطلب محاسبته و مقاضاته في شأن عدد من التجاوزات و خروقات في التسيير .
أما من جهة أخرى ، ذكر المحتجون ، أنهم سئموا من التعامل غير الأخلاقي للمسؤولهم ، بذكر ما يتوجه به مدير الوحدة من عبارات مهينة للعمال بشكل يومي ، زيادة على ما يتعرضون له من ضغوطات و عقوبات و اقتطاعات من رواتبهم لأدنى سبب.
من جهة ثانية، تعذر علينا الحصول على رد من طرف مدير الوحدة حبي ميلود ،الذي رفض الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام، عدا تصريح لقناة تلفزيونية خاصة ، أثار استهجان و غضب العمال ، يذكر أيضا أن الفرع النقابي للمؤسسة و رغم محاولات حثيثة لتقريب وجهات نظر العمال بمديرهم ، وجد نفسه أمام مطلب العمال بحل الفرع النقابي و إعادة انتخابه ، كما يشار أن التجاوازات المنسوبة لمدير الوحدة حبي ميلود قد سبق و أوفدت المديرية العامة للجزائرية للمياه في شأنها لجنتين للتحقيق في عدد من الملفات منها ما يتعلق بصفقات مشبوهة و الخاصة أيضا بتبديد المال العام في قضية مشروع انجاز مقر وحدة الجزائرية للمياه.




