أكثر من 500 مريض في انتظار التكفل بهم
أمام التّدفق الكبير للمرضى، الذين بلغ عدد المسجّلين منهم على قائمة الانتظار، من أجل التكفل الطبّي بهم 500 مريض، خصّصت مصلحة طبّ العيون التابعة للمؤسسة العمومية الاستشفائية سيدي عيش، وفقا لما أخبر به كريم حدادي، مدير هذه المؤسسة العمومية، أربعة أيام بدلا من يومين كما هي العادية، قصد إجراء ما يقارب 90 عملية خاصة بـ’السّاد’، أوما يعرف بإعتام عدسة العين.
وتمّت المباشرة في هذه العمليات الجراحية، بحسب نفس المتحدث، واستمرت إلى غاية يوم الخميس، وقد تعود الطاقم الطبي على العمل يومي الثلاثاء والأربعاء، ولكن نظرا إلى القائمة الطويلة للمرضى الذين ينتظرون التكفل بهم، والذين يفوق عددهم 500مريضا، تقرر تخصيص أربعة أيام من هذا الأسبوع لإجراء 90عملية استفاد منها المصابون بالسّاد.
وتتعرّض مصلحة طبّ العيون، التابعة لهذه المؤسسة الاستشفائية وفقا لمسؤولها، إلى ضغط كبير في حين أن الطاقم الطبي للمؤسسة لا يعدّ سوى أربعة أطباء العيون، يعملون بمساعدة فريق عملاء شبه طبيين، ويتم إجراء ما يقارب 35عملية جراحية أسبوعيا، مع العلم أن الجناح المخصّص للعمليات بالمؤسسة العمومية الاستشفائية لسيدي عيش متعدّد التخصّصات، وعليه يتم تخصيص يومين فقط أسبوعيا لطبّ العيون.
تجدر الإشارة إلى أن والي ولاية بجاية، السيد أحمد معبد، قد قام أول أمس، بزيارة غير متوقعة إلى المؤسستين العموميتين الاستشفائيتين لكل من سيدي عيش وأميزور، وقد ركّز في نقاشه مع مدراء هاتين المنشأتين الصحيتين، على أهمية إضفاء طابع الإنسانية على هاته المستشفيات، عن طريق تخصيص استقبال ملائم للمرضى، خاصة على مستوى المصالح الاستعجالية.
كما طمأن الوالي أثناء زيارته المفاجئة، المستخدمين الطيبين للمؤسسة العمومية الاستشفائية لسيدي عيش، قائلا أنه سيتم في القريب العاجل تسجيل عملية إعادة تهيئة الأجنحة الجراحية، في إطار تحسين ظروف العمل والتكفّل للمرضى، كما ستتّم تهيئة جناح عمليات آخر يخصّص لمرضى مصلحة طبّ العيون.
ومن جهة أخرى، أخبر الوالي، أنه سيقوم بإرسال ملف يتضمّن تسوية وضع مختلف مصالح مستشفى سيدي عيش، إلى وزارة المالية بغية تسجيل عملية في هذا السياق، كما ستستفيد نفس المنشأة الصحية من تجهيزات عصرية وملائمة قصد تكفل أمثل بالمرضى.
وقد استمع بكل انتباه إلى انشغالات المستخدمين الطيبين العاملين بهذا المستشفى، ووعد بتزويد المؤسسة العمومية الاستشفائية لسيدي عيش بسيارة إسعاف، أمّا على مستوى المؤسسة العمومية الاستشفائية لأميزور، فقد طلب الوالي من مدير هذا المستشفى إحصاء النقائص وتحديد الخدمات التي تعرف قصورا قصد معالجتها.



