يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 24 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

أين الخلل … ؟ !

أمين بلعمري
الثلاثاء, 14 ماي 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كلما يعود علينا شهر رمضان المبارك يعود معه النقاش حول ازدياد جشع التجار وارتفاع الأسعار التي أصبحت من الميزات التي ترافق شهر الصيام وغيره من المواسم الدينية الأخرى كالعيدين ؟، ظاهرة تستحق التوقّف عندها ودراستها دينيا، اجتماعيا، اقتصاديا وأنثروبولوجيا، خاصة وأن مجتمعنا أصبح يعيش متناقضات، فمن جهة يقال أن الشعب الجزائري هو من أكثر الشعوب التزاما بأداء الصلوات  – حسب ما أورده تقرير أمريكي – وأنه من أكثر الشعوب تقديسا لرمضان وحرماته والإفطار العلني فيه يعتبره الجزائريون انتهاكا لحرمته هو جرم لا يعتبره الجزائريون أقل من انتهاك الأعراض ؟ ولكن لماذا لا نلمس ذلك في المعاملات اليومية، لماذا لا يصوم الجزائري عن الغضب والتنابز ونهش الأعراض ؟ ولماذا لا يصوم التاجر عن الغش ورفع الأسعار والاحتكار وغيرها من الجرائم الاقتصادية التي أنهكت جيوب الناس إلى درجة أن البعض يكتفي بالنظر إلى ما لذّ وطاب ولا يستطيع إلى ما يرى سبيلا ؟ .
ما عدا مطاعم الرحمة وغيرها من مظاهر التكافل، تغيب معاني و روح هذا الشهر تماما في حين أنه مدرسة لا نتعلم فيها الصبر على الجوع والعطش فقط بقدر ما تحسسنا بمعاناة الذين « ما يشبعوش كروشهم» – على حد تعبير المثل الجزائري- و هناك الكثير منهم ممن يكتفون – للأسف- بالنظر  دون الحديث عن  المفارقات الموجودة أين يشتري المليادير والأجير من السوق نفسه وبالسعر نفسه ؟ معتقدين أن هذه عدالة اجتماعية في حين أنها عدالة اجتماعية ظالمة بل قسمة ضيزى ؟.
التحدي الكبير الذي يواجهنا اليوم كمجتمع هو كيفية استعادة المعاني العميقة لهذا الشهر حتى لا نختصره كصائمين في الأكل، الشرب والنوم ولا يرى فيه التاجر مجرد فرصة للابتزاز وأكل أموال الناس بالباطل بمضاعفة الأسعار وما أن تسأله عن سبب ارتفاع الأسعار يتحول إلى خبير في الاقتصاد ويستنجد بنظريات آدم سميث وريكاردو واليد الخفية والعرض والطلب … الخ.
إن المسؤولية تقع على آليات وهيئات الرقابة التي أصبحت شبه مستقيلة مما تسبب في فوضى الأسعار والخدمات كما تقع مسؤولية إعادة القيمة الروحية للشهر على المؤسسات والهيئات  الدينية وعلى الأئمة الذين يجب عليهم لعب دورهم عبر تخصيص منابرهم وحلقاتهم الدينية لتسليط الضوء على هذه الانحرافات الاجتماعية، فهل من المعقول أن تتحول الاحتفالات بأعياد المسيح – عليه السلام – في الغرب إلى فرصة للتكافل والتخفيضات بينما يطبع  شهر رمضان وأعيادنا الدينية مظاهر المضاربة وأكل أموال الناس، أين الخلل، سؤال لا يجب أن يبقى دون جواب ؟! .

 

المقال السابق

إرتفاع الأسعار مرده غياب الوازع والإرشاد الديني

المقال التالي

مواعظ الأئمة لا تجد آذانا صاغية و لا قلوبا واعية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
هكـذا نشـأت لغات الروايـة..
مساهمات

ولـــدت مــن رحــم الضحك القروسطـي..

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..

21 أفريل 2026
”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح
مساهمات

باختين اعتبرها جنسا أدبيا يفضل البقاء في منطقة “الصيرروة”

”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح

20 أفريل 2026
هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

13 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
المقال التالي

مواعظ الأئمة لا تجد آذانا صاغية و لا قلوبا واعية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط