يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف خبر عاجل

النص الكامل لرسالة رئيس الدولة بمناسبة ذكرى يوم الطالب

الشعب
الأحد, 19 ماي 2019
, خبر عاجل
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وجه رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح اليوم الاحد رسالة بمناسبة يوم الطالب ، فيما يلي نصها الكامل:

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى أله وصحبه الى يوم الدين أيتها المواطنات الفضليات، أيها المواطنون الأفاضل، أبنائي وبناتي الطلبة.

نحتفي هذه السنة بذكرى يوم الطالب، ذلك اليوم المشهود من عام 1956، الذي آثر فيه طلبة الجامعات والثانويات مغادرة مقاعد الدراسة للالتحاق بصفوف الثورة المظفرة. ذكرى عزيزة علينا نجدد العهد بها كل عام، وهي تحملُ في ثناياها معاني التحدي والالتزام، وملامح ذكرياتٍ لا ينبغي قطُّ نسيانها.

إنها ذكرى غالية تدعونا جميعًا، شيبا وشبانا، رجالًا ونساءً، إلى تمثل معانيها ودلالاتِها، إذ تغلبت يومها مصلحة الشعب ومصيرُه على المصالح الشخصية، وتجلى نُكران الذات في أبهى صوره وأنبلها لدى الطلبة الجزائريين، وكان الجَزاءُ نصرًا من الله محققا.

إن شعبًا أنجبَ طلبةً من طِينَة جيل نوفمبر 1954،عجلوا بتحريره من رِبقَة الاستعمار ودحر أعتى آلة  استدمارية في القرن العشرين، وأنْجبَ اليوم طلبةً يحمِلون همومه ويعبرون عن آماله، لهو شعبٌ  لا يُقهَر ولا يَموت.

أيتها الـمواطنات الفضليات، أيها الـمواطنون الأفاضل، أبنائي وبناتي الطلبة، تعيش بلادنا مرحلة تبشر بآفاق واعدة في مستقبلٍ عنوانُه الكفاءة والاستحقاق، وسِمتُه المثابرة والعطاء للوطن، تعودُ فيه الكلمة للشعب السيد لاختيار حُكامه في ظل ضمانات حقيقية لمنافسة نزيهة وعادلة، بما يُرسي دعائم حكم راشد، ويوطد دولةَ الحق والقانون ويعزز المشاركة المجتمعية ويأخذ بيد الشعب إلى عهد جديد في مسيرته الحضارية والتنموية نحو الرقي والازدهار.

لقد كان لطلبتنا في هذه الهبة دور ريادي، فتقدموا الصفوف وطبِعوا بالنضج مسيراتهم التي عبروا من خلالها عن وعيِهم برهانات المرحلة الحساسة التي تمر بها بلادنا، وعن إدراكهم لحجم التحديات التي تنتظرهم. فمرحى لهم بهذا التميز الذي أبهروا به العالم قاطبة حتى أضحوا مثالاً يحتذى به ، وقدوة للمناضلين في كل أقطار العالم.

إن قدر الجزائر اليوم كقدرها بالأمس، “ما حل عُسرٌ بها أو ضاق متسع إلا وبيسر من الرحمن يتلوهُ”، ستنهض من كبوتها وتخرُج من مِحْنتها معافاة صلبةً بإذن الله، بفضل المخلصين من أبنائها البررة الذين تجردوا من هوى النفس وأقبلوا بعزمٍ على بناء وطنهم، لكي ينعم  شعبُهم بالأمن والاستقرار وبالسكينة والازدهار.

لذا، يتحتم على كل مُخلِص غيورٍ على وطنه أن يرتقي إلى مستوى أسلافه الذين قدموا حياتهم فداءً للجزائر، وأن يكون عامل بِناء وعُنصر جمَع، فتلتقي النوايا الحسنة على مسلك يضعُ الجزائر على أعتاب مرحلة جديدة تتفرغ  بعدها طاقاتُ الشعب لإعمار البلاد وتنميتها.

فعلى بناتي الطالبات وأبنائي الطلبة، وقد أدركوا تحديات الحاضر ورهانات المستقبل، أن يوجهوا جهودهم صوب تحصيل عِلْمي رصين، ويمضوا بعيدًا في رفع تحدي البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بالمثابرة والاجتهاد، خاصة وأن عالمَنا اليوم يعيشُ تنافسًا شديدا حول مصادر المعرفة والعقول المبدعة، وتسابقًا محمومًا على امتلاك أرقى براءات الاختراع وأجود الإبداعات العِلمية.

وبما أن بلادنا تملك اليوم والحمد لله إمكانات و مقدرات لا يستهان بها في كثير من المجالات، فهي مؤهلة، إذا ما تضافرت الجهود وشمرت السواعد، لأن تكتسب أدوات معرفية وقدرات علمية كافية لخوض معركتها التنموية بجدارة واستحقاق.

وفي الختام أهنئ بناتي الطالبات وأبنائي الطلبة بهذه المناسبة، متنميا لهم كل التوفيق في مشوارهم العلمي، وأن تقر أعينُ أوليائهم بنجاحهم، وأدعو الله أن يحفظ بلدنا من كلِ مكروهٍ وأنْ يحمي شعبنا من كل سوءٍ وأن يرحم شهدائنا الأبرار وأن يُعيد علينا كل ذكرى بالخير والبركة إنه ولي ذلك وعلى كل شيء قدير.   

تحيا الجزائر

والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار”.

المقال السابق

تـألّق محمــــد بلبشـير وأسامــة شـراد

المقال التالي

تأهّـل مستقبل تاجنـانت إلى الـــــدّور نصـف النّهـــــائي

meghlaoui

meghlaoui

ذات صلة مقالات

خبر عاجل

موقع إلكتروني جديد لمؤسسة الشعب

5 سبتمبر 2020
خبر عاجل

موقع إلكتروني جديد لجريدة الشعب

21 أوت 2020
خبر عاجل

كورونا: 411 إصابة جديدة و9 حالات وفاة خلال 24 ساعة الأخيرة

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: التدشين الرسمي للجامع الأعظم في الفاتح نوفمبر المقبل

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: نادي الموقع أقل شيء ممكن تقديمه للضباط وضباط الصف للجيش

20 أوت 2020
خبر عاجل

الرئيس تبون: 20 أوت 55 و56 رسخ التلاحم بين المجاهدين وشعبهم وعزز تعميم وتنظيم الكفاح المسلح

20 أوت 2020
المقال التالي

تأهّـل مستقبل تاجنـانت إلى الـــــدّور نصـف النّهـــــائي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط